اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أضرار مباشرة لرسوم ترامب على الصناعة الأردنية

أضرار مباشرة لرسوم ترامب على الصناعة الأردنية
أخبار البلد -  
فيما تُبدي القطاعات التصديرية، خاصة الصناعيّة منها في الأردن، قلقها من قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فرض رسوم جمركية على واردات بلاده من مختلف البلدان بما فيها السّلع الأردنية، فإنّ الجهات الحكومية لم يصدر عنها أي تعليق أو تقدير موقف إلى الآن في هذا الشأن.

وتُجمع القطاعات الاقتصادية أنّ فرض رسوم بنسبة 20% على السلع الأردنية إلى السوق الأميركية سيؤدي إلى انعكاسات سلبية على الصادرات الأردنية عموماً، إذ تشكل الولايات المتحدة أهم الوجهات التصديرية للأردن بحجم يبلغ حوالى ثلاثة مليارات دولار سنوياً جلّها من الألبسة.

ويرى خبراء أنه رغم أن الرسوم فُرضت على البلدان كافّة إلّا أن المنتجات الأردنية ستواجه منافسة شديدة داخل السوق الأميركية مع السلع الأخرى المثيلة، سواءً المنتجة هناك أو المورّدة من مناشئ مختلفة.

وفي المقابل يقدر البعض أنّ تأثر الصادرات الأردنية إلى السوق الأميركية سيكون محدوداً لأسباب عدّة، أهمها أن الرسوم المفروضة جاءت عامة وعلى دول أخرى أعلى مما فُرض على الأردن، إضافةً إلى رواج السلع الأردنية خاصة الألبسة في الولايات المتحدة بحكم تصديرها إلى هنالك منذ حوالى 25 عاماً، وهي معروفة لدى المستهلك الأميركي.

ومن جهة أخرى، يتساءل خبراء اقتصاد عن اتفاقية التجارة الحرّة الموقعة بين الأردن والولايات المتحدة، التي دخلت حيز التنفيذ منذ العام 2001، والتي بموجبها كانت تدخل السلع الأردنية إلى السوق الأميركية بدون رسوم قيود كميّة أو مالية وغيرها، والأردن كان رابع دولة في العالم توقع اتفاقية تجارة حرّة مع الولايات المتحدة.

ويرى مصدر مطّلع أنّ فرض الرسوم الجمركية على الواردات الأميركية جاء عامّاً، وسيجري التعامل معه في سياق المصالح المشتركة، وأنّ السلع الأردنية باتت معروفة في السوق الأميركية وتلقى رواجاً كبيراً خاصة الألبسة والأدوية وغيرها.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات محدودة للتعامل مع القرار الأميركي بفرض رسوم على السلع الأردنية، بما يضمن استمرار نفاذها إلى الولايات المتحدة واتخاذ أيّ إجراءات مناسبة.

تهديد مستقبل الصادرات الباحث الاقتصادي عامر الشوبكي، قال إنّ قرار الرئيس الأميركي بفرض رسوم جمركية بنسبة 20% على واردات الولايات المتحدة من الأردن يهدّد مستقبل الصادرات الأردنية إلى السوق الأميركية، ويضرب أحد أهم محركات النمو الصناعي في البلاد.

وأضاف أن البيانات الرسمية لعام 2024 الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة تؤكد أن الأردن سجّل فائضاً في ميزانه التجاري مع الولايات المتحدة بنحو 1.285 مليار دولار، وبنسبة 65% لصالح الأردن، إذ بلغت قيمة الصادرات الأردنية إلى أميركا حوالى 2.887 مليار دولار، مقابل واردات بقيمة 1.6 مليار دولار، ليصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى قرابة 4.5 مليارات دولار.

وأشار إلى أن الصادرات الأردنية إلى الولايات المتحدة تشكل نحو ربع إجمالي الصادرات الوطنية، وقد نمت على نحوٍ كبير بعد دخول اتفاقية التجارة الحرّة بين البلدَين حيّز التنفيذ الكامل عام 2010، إذ أسهمت في مضاعفة حجم التبادل التجاري بنسبة 800%.

وقال إنّ هذه الرسوم الجديدة ستؤثرمباشرةً على الصناعات الأردنية، خاصة تلك الموجودة في المناطق الصناعية المؤهلة، مثل قطاعات الملابس، عدا عن تأثيرها على صناعة الأسمدة، والمجوهرات، والمنتجات الصيدلانية، وخدمات التكنولوجيا المعلوماتية.

المطلوب تحركٌ عاجل وأضاف أنّ المطلوب الآن من الحكومة الأردنية التحرك العاجل والاستراتيجي لتنويع أسواق التصدير، خصوصاً من خلال تعزيز العلاقات التجارية مع الأسواق العربية الواعدة، وعلى رأسها العراق وسورية، إضافةً إلى توسيع التعاون مع تركيا وأسواق أوروبا الشرقية، من أجل الحد من الأضرار الناتجة عن هذا التغيّر المفاجئ في السياسة التجارية الأميركية.

وأكد أهمية تبنّي إجراءات عاجلة ومدروسة لحماية الاقتصاد الأردني من التبعات السلبية، وضمان استمرارية النمو الصناعي، والحفاظ على استقرار القطاعات الإنتاجية التي كانت تعتمد بدرجة كبيرة على السوق الأميركية.

وكان رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمّان فتحي الجغبير، قد قال إنّ قرار الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية على عدد من شركائها التجاريين، من بينهم الأردن، يمثل "درساً مهماً" للدول كافّة بضرورة تبنّي سياسة المعاملة بالمثل، ودعم صناعاتها الوطنية على نحوٍ حقيقي.

وأضاف الجغبير أنّ القرار يجب أن يكون دافعاً للأردن لاتخاذ خطوات جادة نحو تعزيز الاعتماد على الذات، فالصناعة الوطنية هي "خط الدفاع الأول" في مواجهة أي تغيرات في السياسات الاقتصادية الدولية.

وأشار إلى أن الصادرات الوطنية إلى الولايات المتحدة ليست بالحجم الذي قد يتخيّله البعض، إذ إن فرض رسوم بنسبة 20% على الصادرات الأردنية إلى الولايات المتحدة، مقابل رسوم أردنية على الصادرات الأميركية، يتطلب إعادة النظر في السياسات التجارية وتبني استراتيجيات تدعم المنتجات الوطنية.

وقال إنّ الدول التي تمتلك رؤية اقتصادية واضحة لا تتردد في اتخاذ إجراءات تحمي مصالحها الاقتصادية، وهو ما يتجلّى في القرار الأميركي الأخير.

من جانبه، قال ممثل قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات في غرفة صناعة الأردن، إيهاب قادري، إنّ الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على معظم دول العالم طاولت الأردن، إذ فُرضت رسوم جمركية جديدة بنسبة 20%.

وبيّن أن الصين وبنغلادش وكولومبيا من أكثر الدول المنافسة للأردن في صادرات الألبسة إلى الولايات المتحدة، وفُرضت رسوم جمركية عليها أعلى مما فُرض على الصادرات الأردنية.
شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء