اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معركة نابلس: محطة على الطريق الطويل

معركة نابلس: محطة على الطريق الطويل
أخبار البلد -   أخبار البلد - أكثر من 150 جنديا مختصا بحرب المدن من قوات "اليمام" و"الشاباك" و"غولاني" من قوات المستعمرة، مع طائرات مراقبة توجيهية جوية مسيرة، شاركوا في عملية نابلس ضد المقاومين الفلسطينيين البواسل، في معركة غير متكافئة استمرت لأربع ساعات.
المستعمرة تخوض معركة شرسة، بكل قدراتها وإمكانياتها المتفوقة ضد الشعب الفلسطيني، تستفرد بمدينة وراء مدينة، خلية بعد خلية، وتصفية على أثر تصفية، وهكذا مما يستوجب من المقاتلين إدراك خطط عدوهم، وشراسته وعدوانيته، واتخاذ إجراءات اليقظة والانتباه والاختفاء، حيث لا تفيد البسالة والشجاعة وحدها في مقاومة العدو، فالخسائر البشرية من الشعب الفلسطيني تبقى مجانية، حينما تفتقد للتخطيط، وحُسن المبادرة.
خسائر الشباب، خسارة لكل الفلسطينيين، لأن المواجهات غير متكافئة، والخسارة من طرف واحد، مؤذية ومنهكة، وتؤدي إلى المس بالمعنويات.
لقد تجاوب الفلسطينيون مع دعوات الإضراب والاحتجاج، تعبيراً عن تقدير الشعب لتضحيات مناضليه وبسالتهم واستعدادهم العالي للتضحية، مما يدلل أن شعب فلسطين يقظ، يعرف واجباته، ومهامه، وأين يقف بغالبيته وإنحيازه لخيار النضال المتواصل ضد المستعمرة ومشاريعها وبرامجها وخططها.
الفرق جوهري بين العمل الفردي، والعمل الجماعي، والنتائج أكيد مختلفة، الفرق جوهري بين نتائج الانتفاضة الأولى عام 1987، والانتفاضة الثانية عام 2000، وبين الأعمال والعمليات المتقطعة الأحادية، العمل البطولي الفردي له مواصفات وأساليب أهمها عدم الظهور وإدعاء البطولة بإطلاق الرصاص بالمناسبات مهما بدت مهمة وإنفعالية، ذلك أن العدو بمراقبته يكشف هويات المناضلين وأسلحتهم، ومواقعهم الجغرافية.
مجزرة نابلس، وقبلها أريحا، وقبلهما جنين، محطات متتالية في معركة مفتوحة، ستبقى تضحيات شباب فلسطين شموع مضيئة لطريق الحرية والاستقلال، وشعب فلسطين سينال تطلعاته مهما غلا الثمن، ومهما تفوق العدو، فالشعوب التي انتصرت على محتليها، أقل مقدرة وقوة، أمام جحافل قوات العدو وتفوقه، ومع ذلك انتصرت بسبب عدالة قضاياها وشرعية مطالبها، وتضحيات خيرة شبابها وبناتها، والشعب الفلسطيني لن يكون استثناء، بل سيواصل الطريق، بصموده وبسالته وتكاتف مكونات شعبه ووحدته وتماسكه، وهو الشرط الأول للانتصار، وهذا ما يجب أن تفهمه وتدركه وتعمل من أجله قواه السياسية، بدلاً من الانقسام والشرذمة، وضيق المساحة بمرض الاستئثار السائد، بين رام الله وغزة.
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات