اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

في اليوم العالمي للراديو.. هل سيصمد أمام البودكاست؟

في اليوم العالمي للراديو.. هل سيصمد أمام البودكاست؟
أخبار البلد -   أخبار البلد - عندما ابتدأ الإرسال الإذاعي تحديدا قبل 103 أعوام، لم يكن يخطر ببال أحد ان محطات الراديو ستتكاثر بهذا الحجم وانها ستتلقى الدعم السخي مقابل الاعلانات وغيرها. وتساءل الكثيرون إن كان، أي الراديو ومن بعده التلفاز سيسحب البساط من الصحافة الرصينة -آنذاك-.
وبعد أن عاش الإعلام صورته الجميلة بشكل متناغم مع المكتوب والمسموع والمرئي لعقود طويلة، جاءت ثورة الانترنت وقلبت جميع المقاييس الاعلامية التي اعتدنا عليها وقامت بتحولات عميقة، وأخذتنا إلى أماكن لم نكن نتوقعها أو نتنبأ بها ولا مجال لذكرها هنا، إلا أن ما يمكن القول بهذا الصدد ان الراديو لم يعد أحادياً وتلقياً إجبارياً، حيث ظهر البودكاست ليضع نفسه في مواجهة امام الاذاعة وأثيرها، وكجميع المنصات التفاعلية يختار فيها الناس احتياجاتهم ويشاركون في الوقت ذاته في الرأي والبث، وتستطيع بموجبه وسائل الإعلام أن تقدم لكل شخص ما يريد، وتستمع لكل شخص أيضاً، ويمكن إتاحة مساحات لأي شخص لإسماع صوته، وبدأت هذه المنصات تساعد المجتمع في أن يفهم القوى التي تشكل عالم اليوم، وتساهم في نشر الأفكار التي تساعد في تحقيق التحوّل في المجتمعات.
ومع احتفال العالم بيوم الراديو، يطرح السؤال بعينه كل مرة: هل ستبقى الإذاعة وسيطا إعلاميا مهما، وهل سيظل لها دور في عصر وسائط التواصل الاجتماعي التي أخذت تشغل اهتمام معظم الناس هذه الأيام؟ وهل ما يزال هناك ولاء منقطع لمحطات اذاعية معينة؟ وما نزال نعتمد عليها كمصداقية للاخبار؟ يبدو ان هذا الزمن قد انتهى وتشكلت حاجة ملحة لإعادة تنظيم القيم والاتجاهات وفق مؤثرات وفرص جديدة تملكها أطراف فاعلة.
وقد تنبهت اليونسكو للتغيرات التي طالت بالراديو كغيرها من الوسائل الاعلامية الاخرى واختارت شعارا رفعته قبل خمس سنوات في يوم الاذاعة العالمي «أنتم الإذاعة». وربما كان دافع اليونسكو من هذا الشعار هو التوسع الكبير لاستخدام (البودكاست) أي البث الصوتي الذي خطف الشباب من الإذاعة وأصبحوا أقل ارتباطًا به، بينما ما تزال الاجيال السابقة متأثرة بالاذاعة وبقيت في وجدانهم وذاكرتهم.
في حين ان مستمع البودكاست هو الذي يبحث عما يناسب ذائقته، بينما الراديو ما يزال يفرض ما يقدمه للمستمع من خلال خطة برامجية خاصة به ويتحكم في أوقات بث برامج معينة تستهدف شريحة من المستمعين بينما يرسل البودكاست إشعارات للمشتركين بوجود محتوى جديد، وهو ما تفتقر له محطات الراديو.
ويتسابق كل من البودكاست والاذاعة في جذب المستمعين، وكل منهما يحتفظ بميزات دون الآخر فالراديو ما يزال يمتلك المكتبة الصوتية الأصلية، وحصرية بث بعض الأغاني، وبث المسلسلات الإذاعية، ونقل الأخبار والمباريات ومناقشة الأحداث. ولا نفاضل هنا ما بين هذا أو ذاك، ولكن هل سيصمد الراديو أمام جمهوره المخلص ولا يخذل من اعتادوا على الاستماع إلى اثير الاذاعة واللحاق بركب التقنيات ويضخ الحياة فيه ويتجاوب مع احتياجات العصر، في وقت أصبح احترام المعايير الأساسية للصحافة الأخلاقية أمرًا صعبًا في العصر الرقمي المتغير وسريع الايقاع، وهل سيتعهد المستمعون في أن يكونوا على اطلاع واسع ودراية بحيث يكتشفون المحتوى المفيد لهم ويستهلكونه ويستجيبون له بشكل جدي؟
 
شريط الأخبار الخارجية: تسيير رحلات منتظمة للخطوط الملكية الأردنية بين عمّان وصنعاء رجل الأعمال الفلسطيني ضياء الشويكي: الأردن بيئة حاضنة للاستثمار ونموذج ناجح للمشاريع العربية المؤشر العام لبورصة عمان يصعد إلى 3920 نقطة بدعم من قطاعي الخدمات والمالي لأول مرة منذ 28 عاما.. حكم عربي في نهائي مونديال 2026 واتساب يطور بديلاً لـ«آي كلاود» لحفظ النسخ الاحتياطية على آيفون زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب جنوب المكسيك وتحذيرات من خطر تسونامي الضمان: نسبة التهرب التأميني تتراوح بين 22 و23% ومنهجية تفتيش جديدة لخفضها %100 نسبة التزام الشركات بتقديم تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025 انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار الطراونة يدعو لرؤية وطنية لإنهاء بطالة 8 آلاف طبيب ويطالب ببرنامج اقامة واختصاص وطني رئيس الوزراء الإسباني سيحضر النهائي رغم علاقته المتوترة مع ترامب الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة جيل «زد» قد يصبح الأغنى في التاريخ ما قصة الخواتم الذهبية لأبطال كأس العالم 2026..!! الاحتلال يبدأ بعزل مدينة رفح «على العالم أن يشعر بالقلق».. تحذير من «وكالة الطاقة» بشأن مضيق هرمز وفيات الجمعة 17-7-2026 أسعار النفط تصعد وسط تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت