اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تفاؤل أم تشاؤم؟

تفاؤل أم تشاؤم؟
أخبار البلد -   أخبار البلد - مع بداية كل عام نتسابق كمحللين في كتابة التحليلات والتقييمات للأحداث بشكل عام في كافة المجالات إن كانت سياسية او اقتصادية او اجتماعية، مع قراءة عامة لكافة التصورات والاحتمالات المتوقعات وتوصيفها ما بين التفاؤل والتشاؤم لما هو قادم.
اليوم وقد بدأنا بتخطي الأشهر الأولى من هذا العام الجديد، إلا أننا لم نر من الحكومة او من المسؤولين تصريحا او رأيا فيما تتوقعونه في مقبل الأيام، والذي هو بالأصل كان من الواجب عليهم العمل به كونه مبدئا تعتمد عليه المكاشفة والواقعية الحقيقية للأوضاع بالنظر عن الإنجازات أو الإخفاقات، بالإضافة الى قراءة شاملة ودقيقة للردود والأفعال المستقبلية التي من الممكن ان تواجه سياستنا أو اقتصادنا في هذا العام.
فوضع المواطن بصورة الخطط والاستراتيجيات الحكومية من قبل الفريق الوزاري أو المسؤولين على فترات زمنية معينة ومنتظمة وتوضيح طريقة العمل التي ستسير عليها الوزارات والمؤسسات في الدولة لهذا العام، بعيدا عن حجم الموازنة العامة وموعد إقرارها من مجلس الامة سيسهل عملية الاندماج وإزالة الخوف لدى المستثمر والمواطن مما هو قادم، مع وضع التصور المستقبلي للحال المتوقع الذي سيكون عليه المواطن في كافة المجالات بغض النظر عن السلبيات الحاصلة او التي حصلت في الماضي.
لكن فيما يخص المؤشرات والدلالات لهذا العام فاعتقادي هي تفاؤلية وذلك للمبررات والدلائل المطروحة أخيرا، والتي هي أهمها نجاح البنك المركزي في التصدي للتضخم العالمي واستقرار النقدي للدولة، إضافة الى إعلان طرح مشروع المدينة الجديدة والتي من المتوقع ان نرى مبالغ استثمارية ضخمة ستضخ بها خاصة في سرعة التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي وبعض الصناعات ذات الصلة بالمدينة الجديدة.
في المقابل لا أريد ان أكون مع التفاؤلية المبالغ فيها، خاصة بتحديد النجاح أو الفشل من منظور الرأسمالي في هذا المشروع او حتى غيره من المشاريع التي من الممكن ان تستثمر في المملكة، مع الأخذ بعين الاعتبار فيما يحدث في دول المنطقة وخاصة الموضوع المتعلق بالمدن الجديدة.
فالارتكاز السياسي ربما سيكون سليما بهذه المشاريع لكن المخاطر الاقتصادية والمجتمعية ستحمل في طياتها مخاطر الانعزالية والفئوية خاصة اننا من فئة أسواق الدول النامية، والمشاكل التي تواجهنا ليس لها حلول جذرية، وربما تكون غير متاحة دون تعاون ومشاركة دول أخرى من داخل المنطقة.
ولكي لا أبالغ في القول إن النمو الذي نسعى اليه وطنيا وإقليميا ودوليا شبه مستحيل، إلا انه ليس بالأمر السهل كما يتوقع البعض، خاصة مع عدم إغفال التقلبات الإقليمية وصراع نظام القطب الأوحد، الذي يعد أمرا مقلقا للغاية، مع وجود أزمة عالمية في الطاقة والغذاء والذي نعتمد على حلهما من قبل دول أخرى، ولهذا يجب علينا ان نكون اكثر جدية في البحث عن بدائل للطاقة وكذلك الغذاء لأنهما اصبحا امرا واقعا لا مفر منه.
ولأن البيئة السياسية مستقرة، فعلينا التحرك والعمل على كافة الأصعدة لخلق البيئة الاقتصادية الجيدة لننافس دول المنطقة ببعض المجالات التي يمكن ان نرتكز عليها، لا أن نجد انفسنا خارج الخريطة في المستقبل، ولهذا نحن علينا أيضا ان نبث روح التفاؤل والامل لإنتاج الطاقة الإيجابية التي ستسير بالعملية التحديث الاقتصادي المأمول نحو الامام والتقدم.
 
شريط الأخبار الخارجية: تسيير رحلات منتظمة للخطوط الملكية الأردنية بين عمّان وصنعاء رجل الأعمال الفلسطيني ضياء الشويكي: الأردن بيئة حاضنة للاستثمار ونموذج ناجح للمشاريع العربية المؤشر العام لبورصة عمان يصعد إلى 3920 نقطة بدعم من قطاعي الخدمات والمالي لأول مرة منذ 28 عاما.. حكم عربي في نهائي مونديال 2026 واتساب يطور بديلاً لـ«آي كلاود» لحفظ النسخ الاحتياطية على آيفون زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب جنوب المكسيك وتحذيرات من خطر تسونامي الضمان: نسبة التهرب التأميني تتراوح بين 22 و23% ومنهجية تفتيش جديدة لخفضها %100 نسبة التزام الشركات بتقديم تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025 انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار الطراونة يدعو لرؤية وطنية لإنهاء بطالة 8 آلاف طبيب ويطالب ببرنامج اقامة واختصاص وطني رئيس الوزراء الإسباني سيحضر النهائي رغم علاقته المتوترة مع ترامب الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة جيل «زد» قد يصبح الأغنى في التاريخ ما قصة الخواتم الذهبية لأبطال كأس العالم 2026..!! الاحتلال يبدأ بعزل مدينة رفح «على العالم أن يشعر بالقلق».. تحذير من «وكالة الطاقة» بشأن مضيق هرمز وفيات الجمعة 17-7-2026 أسعار النفط تصعد وسط تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت