اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف يبقى الأردن مهما؟

كيف يبقى الأردن مهما؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد
ليس جديدا القول إن الأردن ومنذ منتصف الخمسينيات كان من حلفاء الولايات المتحدة بكل انواع ادارتها، ومع وجود محطات قلق عاشها الأردن خلال هذه العقود، كان لدى البعض في بعض الادارات تفكير بخيار ترك الأردن يواجه ذلك القلق، لكن صمود الأردن وتجاوزه لتلك المراحل الصعبة اعاد بوصلة من تركوه وحيدا الى القناعة بأن الأردن بلد مهم في الإقليم.
وحتى في فترة الربيع العربي حيث كان الديمقراطيون يتركون اهم حلفائهم امام تيار اختلط فيه الحق والباطل بل كانت اميركا اللاعب الاهم في استغلال صدق الشعوب ومشكلاتها في تلك المرحلة لإعادة رسم خريطة الإقليم سياسيا كان الأردن قد تعلم الدرس جيدا وقام "بتقليع شوك المرحلة بحكمته "وبقي الأردن محتفظا بمكانه في قائمة حلفاء واشنطن.
قبل أيام كان الملك في واشنطن، ولم تكن مجاملة تلك الحفاوة السياسية التي لقيها كما هو الحال دائما، وكانت تغريدة الرئيس بايدن واضحة عن مكانة الأردن ودوره في استقرار المنطقة، فالدور هنا يبدأ من الفكر والتقييم السليم لما يجري ولما هو قادم وهذا كان حاضرا في تعامل الأردن مع كل ازمات الإقليم وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وهو حاضر في بناء مصالح وعلاقات مع الولايات المتحدة في ملفات مهمة سياسية وأمنية وعسكرية.
الأردن في تحالفه وعلاقته مع أميركا لم يتقلب من معسكر لآخر وإن كان هذا لم يمنعه من بناء علاقات قوية مع الصين وروسيا والاتحاد السوفيتي، لكن ليس من منطلق المناكفة والحرد السياسي، فمثلا مصر الدولة العربية الأكبر تنقلت في معادلاتها بين الشرق والغرب منذ عهد عبدالناصر والسادات…
الأردن ليس دولة اقليمية قوية في مجالات الطاقة او دولة عظمى، بل دولة تحمل على ظهرها عبئا كبيرا من ازمات الداخل والخارج وتواجه غيرة وتآمر بعض المحيطين، لكنها في علاقاتها مع أميركا وكل الغرب تملك القدرة على ان تكون جزءا من معادلة الملفات المهمة، وحتى عندما يضعف وزن بعض الملفات فإن الإردن يتعامل باحتراف ليبقى محتفظا بوزنه النوعي وجزءا من معادلات الإقليم المهمة، ومنطلقه الرئيس مصالحه الكبرى.
مع تقلب المراحل نسمع من البعض عن ضعف دور الأردن او محاولات البعض الالتفاف على وزن الأردن لكن تعود الأحداث لتثبت أن الأردن قادر على ان يحتفظ بمساحة مؤثرة في ملفات الإقليم.
ما كان في المنطقة من ازمات وتفكيك دول وتغيير هوية بعضها او بعثرتها داخليا خلال العقدين الأخيرين يقول إن الأردن الدولة التي تعاني من بعض الازمات استطاعت ان تحتفظ بتماسكها وان تتجاوز كل ما كان بأقل الخسائر، وهذا جزء من العوامل التي تجعل تقييم الدول المهمة للأردن إيجابيا وان يتم النظر إليها كدولة تملك عناصر قوة لا تملكها دول تبدو ظاهرا اكثر قوة.
 
شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له