اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الخطر الأكبر على اقتصادنا

الخطر الأكبر على اقتصادنا
أخبار البلد -   أخبار البلد-

لا خطر اليوم أكبر على اقتصادنا ومجتمعنا كما هو الخطر الذي يمارس من خلال منح التمويلات من قبل شركات ومحال ومعارض ولمن هبّ ودبّ ومن يستطيع السداد ومن لا يستطيع، حتى أصبحنا اليوم أمام خطر اقتصادي واجتماعي قد ندفع ثمنه جميعاً في المستقبل نتيجة تراكمية المتعثّرين غير القادرين على السداد والذين هم بالأصل من أصحاب الطبقات الفقيرة والمتوسطة.

لست ضد التمويل على الإطلاق غير أنني مع التمويل المنظّم القائم على دراسات ومعرفة بظروف المقترضين وقدرتهم على السداد وضمان عدم تعثرهم طيلة فترة الاقتراض وهذا ما تمارسه البنوك المرخصة والشركات التي تخضع تحت سلطة البنك المركزي الذي يضع ضوابط ومعايير لغايات الاقراض أهمها وأبرزها: قدرات المقترض على السداد ودراسة دخوله الشهرية والسنوية مقابل قيمة القرض والتمويل الذي سيحصل عليه، ومن هنا لابد لنا بل لازماً علينا أن نذهب سريعاً إلى وقف ظاهرة التمويل الأعمى التي بدأت تنتشر كما النار في الهشيم من قبل شركات التمويل وال?عارض ومحال الخلويات والكهربائيات وغيرها من السلع والتي أصبحت فيها سهولة الاقراض أحد أهم أسباب ذهاب الناس إليها واقتنائها.

عمليات التمويل أصبحت تغطي كل شيء ولأي شيء حتى أنها أصبحت قريبة جدًا من تمويل غذائنا ومصاريفنا اليومية والمعيشية، فمثلاً اليوم لدينا المركبات تموّل على الهوية وأيّاً كان ثمنها وموديلها ومهما كانت قدرة المقترض على السداد وبكفالة من الدرجة الأولى ويضاف إليها مبالغ تعادل نصف الثمن كفوائد سداد، وكذلك الهواتف والكهربائيات وبأضعاف ثمنها الحقيقي وخاصة الحديثة منها ومن خلال طرق تمويل تذهب إلى توقيع المقترض على سندات أمانة وكمبيالات ذمم وأيضًا دون الاستعلام عن قدرة المقترض حتى أن بعض هذه السلع أصبح يستخدم طريقة للتك?يش من المقترضين فيقترضها بمبلغ ويبيعها بمبلغ أقل بكثير، ما جعل من هذه التصرفات تزيد من أعداد المتعثرين لدينا لحدود لم تعد الدولة تتحمله ولا السجون تستوعبه.

اليوم بات من الضروري على الدولة والجهات الرقابية أن تضع حداً لهذه الظاهرة وألا تبقى تنتظر النتائج المعروفة مسبقا، ولعل من أبرز الإجراءات التي يجب أن تقوم بها تكمن في تحميل الدائن مسؤولية إقراض المدين غير القادر على السداد وخاصة في حال عدم قيام المقرض بدراسة أوضاع المقترض المادية وقيمة دخله الشهري التي يجب أن تتوافق مع قدرته على تغطية أقساطه الشهرية.

أعداد المطلوبين لدوائر التنفيذ القضائي المدني من الغارمين والغارمات والمدينين تفوق 100 ألف مواطن، وبالتأكيد أن هذه الاعداد بتزايد في ضوء الأوضاع الاقتصادية التي يعيشها العالم، والغريب هنا وما يؤكد أن هذه التمويلات غير قائمة على أسس صحيحة وبعيداً عن الرقابة أن عدد الغارمين تضاعف إلى عشرة أضعاف خلال السنوات القليلة الماضية، ومعظمهم وبما نسبته 72٪ تقل المبالغ المالية المتعثرين بها عن (1000) دينار.

الغريب في الموضوع أننا اصبحنا نرى الخطأ بأعيننا ونقبل استمراره بالرغم من خطورته وننتظر وقوع «الفأس في الرأس» كما قضية المتعثرين الأخيرة، والتي لولا أمر الدفاع لعجت المحاكم بالخصوم ولأقفلت السجون أبوابها لعدم قدرتها على استيعاب المزيد، ومن هنا علينا التحرك فوراً للحد من هذه الظاهرة وذلك من خلال تحميل المقرض والدائن مسؤولية إقراض من لا يستطيعون السداد وعدم الاكتفاء باعطائه دور الضحية فقط، فهو مسؤول مباشر عن هذا التعثر وعليه تحمله.

شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له