الأحزاب والفرصة السانحة

الأحزاب والفرصة السانحة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
لقد قدمت اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية برئاسة سمير الرفاعي مقترحات مشروع قانون الانتخاب بعد توافقها على مجموعة من الأطُر وآليات التي جاءت نتيجة الاطلاع على العديد من التقارير والدراسات البحثية المرتبطة بالمنظومة الانتخابية، إضافة الى ارتكازها على معايير توافقية عجلت من انبثاق عصارة مخرجات وتوصيات اللجنة كتعزيز الهوية الوطنية الأردنية الجامعة وتعزيز مشاركة الشباب والمرأة وتعزيز استقلالية الهيئة المستقلّة للانتخاب وتطور العدالة الانتخابية وغيرها من التوصيات القابلة للتطبيق والممهدة للحياة الحزبية المستقبلية.
توصيات اللجنة شجعت الشارع في الانخراط بالحياة الحزبية وهذا ما لمسناه من التحركات الواسعة للأحزاب الناشئة في كافة محافظات المملكة، إلا أن التحركات تلك وطريق عملها في البداية يجب أن تخضع للرقابة الصارمة من خلال وضعها في إطار سياسي صحيح يجعلها تتناغم مع توصيات اللجنة الملكية وذلك من خلال الهيئة المستقلة للانتخاب كإبراز النصح في البرامج المقدمة والحفاظ على نظافتها من المال السياسي الذي ربما يكون حاضراً وبقوة وخاصة من الخارج.
برامج الأحزاب والمال السياسي أهم النقاط التي يجب الانتباه إليها من كافة مؤسسات الدولة، أي أن برامج الأحزاب يجب دعمها من قبل المؤسسات المعنية من خلال تقديم كل ما يلزم لتحسين النوعية والنتاج من خلال العمل على بلورتها بشكل يقنع المجتمع والشباب بشكل خاص في التفاعل مع العملية الحزبية وترسيخ فكرة العمل الحزبي وأهميته لبناء مستقبل الأجيال القادمة.
فبرامج الأحزاب تعد الأساس المتين لنجاح التجربة الحزبية التي نخوضها جميعا اليوم خاصة أن العالم ينظر إلينا بعين المراقب عن كثب، ونجاح الأحزاب هنا يعد نقطة الانطلاق والتحول السياسي الذي ننتظره منذ عقود كونه الملجأ الأخير لتطوير العملية السياسية، وفشل تجربة الاحزاب يعني عدم الثقة المواطن بأي خطوة سياسية أخرى في المستقبل، مما سيغير توجهه في البحث عن ملجأ آخر كالشارع ليكون المتنفس الوحيد له.
أما فيما يخص المال السياسي أو ما يسمى بالمال الأسود فهو دمار شامل وتهديد حقيقي لنسف التجربة الحزبية كون المال هو المكون الرئيس لأي حزب، فهناك من يبحث عن نقطة ضعف للأحزاب التي ينقصها المال لتحويل برامجها الوطنية الى برامج لدعم الاجندات الخارجية، وبهذا ستفشل التجربة الحزبية قبل بدايتها وسيعود المواطن الى الشارع للتعبير عن رأيه لتحقيق مطالبه كما حدث سابقا، ولكي لا يقع المحظور فعلى الهيئة والاجهزة الأمنية بالدولة التكاتف فيما بينها من خلال زيادة اليقظة والرقابة والتصرف بجدية وحزم في أي معلومة تصل إليهم بغض النظر عن حجمها، لمنع وصول المال الأسود للأحزاب بأي شكل من الاشكال من قبل بعض النفوس المريضة اللهثة وراء المال والسلطة.
فالحكومة اليوم يقع على كاهلها ضرورة زيادة تقديم الدعم المالي للأحزاب المشاركة في الانتخابات كون العديد منها لا يملك الكلفة المالية الكافية لعمل البرامج الشاملة والأهداف القادرة على زيادة المشاركة الحزبية في أصوات الجماهير المطالبة بالتغيير عن طريق صناديق الاقتراع.
شريط الأخبار وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان قمة حسم الدوري الأردني بين الحسين والفيصلي على ستاد الحسن الجمعة "نقابة التخليص": ارتفاع كبير في حركة التجارة مع العراق رفع عدد الشاحنات بقرابة 10 أضعاف يوميا الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات "تأمين رعاية" يشمل 400 ألف من منتفعي صندوق المعونة الوطنية بعمر 20–59 عاما انخفاض وفيات حوادث السير 21% في الربع الأول من 2026 وزارة الاقتصاد الرقمي: تمكين الأردنيين في الخارج من خدمات الكاتب العدل إلكترونيا «الحرس الثوري» الإيراني: السفن التي تنتهك القواعد التي أعلنها الحرس في مضيق هرمز سيتم إيقافها بالقوة ‏وزارة الدفاع الإماراتية: رصد 4 صواريخ جوالة قادمة من إيران والتعامل بنجاح مع 3 منها إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان المستقلة للانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة محاضرة طبية متخصصة في مستشفى الكندي منع حفلات التخرج خارج المدارس مستمر… والتعليم: لا لإقصاء الطلبة غير القادرين على الدفع حمادة فراعنة يكتب عن التمييز والعنصرية لدى المستعمرة 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تقرير المعهد المروري عن نسب حوادث السير يحرج أمانة عمان.. الكاميرات لم تقلل من حوادث المرور وكالة فيتش تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB العشرات من متقاعدي الفوسفات يصرون على تنفيذ اعتصامهم امام الشركة.. (صور+فيديو) هيئة الخدمة والإدارة العامة ترد على استفسار "اخبارالبلد" بخصوص احد المدراء.. خاطبنا الغذاء والدواء قبل أسبوع وطالبناهم بالاعلان عن الوظائف العليا بعد الهيكلة