اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شيفرة البطالة

شيفرة البطالة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

في ظل التضخم الاقتصادي الموجود والمشاكل الاقتصادية ما نزال لم نجد الأسباب الجذرية التي أدت إلى ارتفاع معدلات البطالة في المملكة، إضافة إلى عدم اتخاذ الأفكار والحلول المناسبة التي بها يمكن الوصول إلى تغييرات توقف ارقام معدلات البطالة التصاعدية التي نعاني منها اليوم.
بوجهة نظري هذه الأرقام والمعدلات المرعبة أصبحت مصدر قلق للجميع وخاصة أن الحصة الأكبر من فئة الشباب، والتي جاءت نتيجتها عدم فهم الأسباب الحقيقية وراء هذا التصاعد والذي بني على تحليلات وإجراءات غير ناجعة، وسياسات صيغة سابقا لفئات معينة لم تعد فعالة لوقتنا الحاضر.
ومما لا شك فيه أن جائحة كورونا والأزمات الإقليمية ساهمت أيضا بارتفاع معدل البطالة وهذه حقيقة يجب علينا أن نعترف بها، لكن مؤشر البطالة كان وما يزال في تصاعد مستمر منذ سنوات وهو السبب الأساس الذي أوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم، فعلى الرغم من الحديث عن الهبوط الطفيف لهذا العام إلا انه من المؤكد انه سيعاود للارتفاع مجدد كما حدث سابقا.
في الحقيقة ان الأرقام التصاعدية التي تشهدها البطالة في المملكة، كشفت عدم قدرتنا على إيجاد تفسير مقنع على مدار السنوات الماضية لتلك الزيادة التصاعدية، إضافة إلى انه لم نستطع أيضا فك أي شيفرة واحدة من الشيفرات التي من الممكن ان تقلل معدلات البطالة على اقل تقدير والدليل على ذلك الزيادة المستمرة والمرتفعة في معدلات جميع فئات وأنواع البطالة بشكل عام.
ولو نظرنا بمنظور بسيط على واحدة من الشيفرات التي لم نقم بحلها كمثال، فقد نسلط الضوء على نقص المهارات التنافسية عند الشباب والتي يعد أبرز أهدافها تقليل الفجوة بين التعليم وفرص العمل، وهي ما لم نر تطبيقها على ارض الواقع قط، فعدم الاهتمام بوجود مراكز متخصصه لصناعة المهارات بين الشباب والهادفة لمنح التدريب والخبرة المناسبين لكافة المجالات المطلوبة المؤهلة لسوق العمل دليل على ضياع بوصلة الحلول المناسبة.
فمراكز الصناعة الشبابية هذه يجب أن تأتي ضمن خطة كبرى للدولة تقوم بها خلال الأعوام القادمة، بحيث تشمل هذه الخطة جميع أسباب وأنواع البطالة ودراسة كافة العوائق والمشكلات التي من الممكن أن تواجهها في المستقبل، وذلك لأنها تلعب دورا كبيرا في تمثل وتعزيز قدرات الشباب بحيث تفرض النقاط الإيجابية المتنوعة لهم وتأهلهم وتسلحهم بالعلم والمعرفة والخبرة الكافية للدخول إلى سوق العمل.
أسباب وأنواع البطالة الكثيرة لا يمكن اختصارها في مقال واحد، لكننا نطالب الحكومة والقطاع الخاص إيجاد تفسير حقيقي لهذه الحالة التي ستسبب أزمة اقتصادية خانقة في البلاد والعمل على معالجتها من خلال التوجه لحلول سياسية واقتصادية واجتماعية تنموية، من خلال رؤية إستراتيجية فعالة تعمل على استثمار الموارد الطبيعية والبشرية الموجودة على حد سواء، إضافة إلى ربط وإلزام القطاع العام والخاص معا بتأهيل الحلول المناسبة وتطبيقها في أسرع وقت ممكن كي لا تتحول هذه الحالة من أزمة إلى جائحة اقتصادية في المستقبل القريب.



شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل