اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قوانين مستر مورفي

قوانين مستر مورفي
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

عام 1949، تحديدا في قاعدة إدوارد الجوية، حيث كان المهندس مورفي يعمل ضمن فريق في مشروع قياس مدى تحمّل الجسم البشري للتباطؤ المفاجئ للسرعة.... حيث مر من عند أحد الفنيين، الذي كان قد أخطأ في بعص التوصيلات الكهربائية فنهره قائلا:

- لو تركت أي احتمال لحدوث خطا فسوف يحدث.

وقد سمع هذه العبارة المسؤول عن المشروع، فسماها «قانون مورفي»، وبعد فترة تحدث الناطق الإعلامي باسم المشروع وقال، ما معناه أن سبب ارتفاع معدلات السلامة في المشروع هو تطبيق «قانون مورفي».

بعدها انتشرت هذه المقولة في العالم، وتعددت القوانين التي نسبت إلى مستر مورفي، وتسللت لها الطرافة، وأدخلوا عليها قوانين أخرى مشابهة بأسماء آخرين، مثل مبدا مكسيم الذي يقول:

-» المنطق هو الطريقة المنظمة للوصول بثقة إلى الاستنتاج الخاطئ»، وملاحظة بورقيه، التي تقول:

-» في نفس يوم احتفاظك بالقرش الأبيض، يقع اليوم الأسود».....

وهكذا.

نرجع لموضوعنا، ففي تاريخنا العربي، تركنا دوما الباب مفتوحا لجميع احتمالات حدوث الخطأ، عن سابق صميم ولاحق إصرار، وبدون أي إحساس بالذنب، أو وخز الضمير. وبتكرار دائم لذات الأخطاء، وذات الطرق التي تؤدي اليها.

لذلك كان تاريخنا مكتظا دوما بالصراعات التي تعيق التنمية والتقدم، لأننا ننهمك في محاولة إصلاح الأخطاء التي أوقعنا أنفسنا فيها، فنقع خلال ذلك الإصلاح في أخطاء أكبر عند محاولتنا التخلص من الأخطاء الأولى، وربما تكون هذه الطريقة، هي مساهمة منا في تحديث وتعديل قوانين مورفي.... الطريفة طبعا.

لا أنوي هنا استعراض خطايانا التاريخية، فلا حاجة لذلك، لأننا نكررها دوما، ونمنحها مظهرا عصريا جميلا، لا بل نحيطها ونزنرها بأضواء وألوان مبهرة من التبريرات التي تجعل نقدها من قبل البعض – منا-يعتبر جريمة بحق العروبة. وبعدها نتذمر قائلين: (صارت الخيانة وجهة نظر) ... وهذه عبارة نطلقها في وجه كل من يخالفنا وجهة النظر.

تخيلوا...

لو اننا – وبشكل جاد-نقرر ان نطبق قانون مورفي الأول، وهو للتذكير (لو تركت اي احتمال لحدوث خطا فسوف يحدث) .... أن نطبق ذلك في العملية التربوية مثلا، ونعلمه للأجيال القادمة، ثم ننقله إلى الدوائر الحكومية والمجمعات الصناعية والعلمية.

تخيلوا ان نطبق قانون مورفي في قراراتنا وفي طريقة التعامل مع الآخرين بشكل عام.... تخيلوا أن نرفع فرصة السلامة والأمان والخير في كل ما نفعله!

قلت، تخيلوا ...فقط.


شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات