أزمة تخصصات تنذرُ بالخطر في الأردن

أزمة تخصصات تنذرُ بالخطر في الأردن
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

بدأت ملامح أزمة تخصصات في الأردن تظهر على السطح, وأن المشهد الذي لا يمكن غضّ الطرف عنه أو ربما تجاهله يتمثل في: نسب نجاح مرتفعة يرافقها علامات عالية مع غياب بنك للأسئلة في وزارة التربية والتعليم وذلك لتحقيق ما يسمى بـ(المنحنى الطبيعي) لعلامات الطلبة وعمل توازنان فيها, وزارة تعليم عالي حائرة في ضوء التخصصات, وحالات انسداد في ديوان الخدمة المدنية, ومجتمع محلي فاقد لثقافة المشبع والراكد, وجامعات حكومية وخاصة بين مطرقة الغاء تخصصات وسندان فتح تخصصات جديدة مجهولة المصير, وتخبط واضح في نظرية العرض والطلب.
الأزمة بدأت منذُ أن تعطّلت فيها قنوات التنسيق بين وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي وديوان الخدمة المدنية ووزارة العمل, حيث لم تجتمع هذه الجهات الرسمية فعلياً لدراسة مستقبل (مسارات التعليم العام) في الأردن وتوجيهها حسب سوق العمل الجديد, الأمر الذي وضعنا اليوم أمام 500000 طلب توظيف في ديوان الخدمة المدنية, وأمام عشرات من التخصصات المشبعة والراكدة, وأمام الغاء تخصصات راكدة وفتح أخرى مطلوبة.
اليوم نحن أمام أكثر من 100000 طالب وطالبة نجحوا في امتحان الثانوية العامة لهذا العام ومعظمهم حاصلين على معدلات تؤهلهم لدخول الجامعة, وأمام مجتمع محلي يريد (القفز) عن واقع التخصصات المشبعة والراكدة, ويريد (تجاوز) ما يسمى بنظرية العرض والطلب, وأن مسألة النصف مليون طلب توظيف في ديوان الخدمة المدنية لا تعني لهم بشيء في ضوء حصول ابنائهم على معدلات مرتفعة والحصول على مقعد يتناسب ومعدلات ابنائهم المرتفعة.
ويبقى السؤال الأهم, من يتحمل اليوم (مشكلة) التخصصات المشبعة والراكدة.. هل هي سياسات الحكومات التراكمية, أم ثقافة المجتمع المحلي المغيّبة؟
في ضوء نصف مليون طلب توظيف, وفي ضوء التخصصات المشبعة والراكدة, وفي ضوء الغاء وفتح بعض التخصصات مجهولة المصير.. فإننا اليوم أمام أزمة تخصصات تنذرُ بالخطر في الأردن, هذه الازمة تتمثل في تزايد صفوف الخريجين الجامعيين من الشباب في شتى التخصصات, وبالتالي تفاقم مشكلة الفقر والبطالة.
إن المخرج الوحيد من هذه الازمة يكمن في إصلاح نظام التعليم في الأردن, وذلك من خلال تحليل سوق العمل ومستجداته بشكل دوري أولاً, ومن ثم توجيه مسار التعليم العام في هذا الإطار ثانياً, شريطة أن لا يكون ذلك على أيادي اللجان الحالية.. فمصالح أعضاء اللجان الحالية تتعارض مع الإصلاح المنشود.
وبعد..
علينا أن لا ندفن الأزمة مع رؤوسنا في الرمال, بل علينا أن نعترف اليوم أننا أمام أزمة تخصصات حقيقية تنذرُ بالخطر في الأردن, وأن لدينا إمكانية لحل مثل هذه الازمة, وذلك من خلال تشكيل لجنة محايدة لإيجاد (توأمة حقيقية) بين سوق العمل المحلي ومسارات التعليم العام.


شريط الأخبار هروب جنود كتيبة إسرائيلية وإلغاء عملية التقدم شمال نهر الليطاني جنوب لبنان عودة الذهب... فرنسا تسحب كنوزها من نيويورك وتعيد رسم خريطة الثقة بالنظام العالمي كمين لحزب الله يصيب نحو 20 مقاتلًا وضابطًا بجروح متفاوتة ترامب: بعد انتهاء الأزمة في إيران سأترشح لرئاسة فنزويلا وفاة شاب في مستشفى الزرقاء بعد ساعات من مناشدة تحت القبة… “الإهمال” يشعل الغضب النيابي شقيق الزميل شفيق عبيدات في ذمة الله انفجارات تضرب تل أبيب والقدس وإيلات عبر هجمات من إيران وحزب الله والحوثي الخارجية عن اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى: استفزاز غير مقبول الملك يزور قيادة سلاح الجو الملكي ويشيد بجهود منتسبي الجيش العربي سوليدرتي الأولى للتأمين أول شركة تأمين أردنية تصدر تقرير استدامة منفصل وفق الإطار العالمي المعتمد «الحرس الثوري» الإيراني: استهداف سفينة أميركية للهجمات البرمائية مجلس النواب يوافق على تغيير اسم وزارة التربية والتعليم الطاقة الذرية: منشأة بوشهر النووية لم تتأثر بالضربات الإسرائيلية الجيش: تصدينا لمسيرتين وسقوط صاروخ إيراني ومسيرة في الأردن اخر مستجدات الطبيب المنتحر في مستشفى الجامعة... تم نقله لمستشفى خاص و حالته جيدة تساؤلات حول “رؤية عمّان”: لماذا التعقيد إذا كانت مملوكة للأمانة؟ معركة قضائية بين تيارات الديمقراطي الاجتماعي نائب يطالب الحكومة بالعمل بنظام الفردي والزوجي لتخفيف فاتورة الطاقة الحكومية قلوب مساهمي الفوسفات تدق بسرعة .. هل ستتراجع الشركة عن نسب توزيعات الأرباح؟ إصابتان جراء سقوط صاروخ ومسيرة داخل الأردن خلال الساعات الماضية