اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العدوان على غزة: معركة الوعي توازي معركة البارود

العدوان على غزة: معركة الوعي توازي معركة البارود
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
في المعركة العقائدية المفتوحة لا وجود لِمَا يسمى "عملًا استفزازيًا"، وآخر "غير استفزازي" يُبرر أو لا يبرر عدوانًا للمحتل المعتدي!
إن مجرد القَبُول باستعمال ذلك الخطاب التبريري ولو كان في مَعْرض تسويق الفِعل الـمُقاوِم هو في حقيقته استدراج إلى فخِ تبني إستراتيجية خطاب مغتصب الأرض نفسها! وهذا ما يريد أن يُوقِعَنا فيه بالضبط!
ما دامت الأرض محتلة، وأولى القبلتين وثالث الحرمين أسير؛ فواجب الجهاد لا يحتاج إلى تسويغ أخلاقي أقوى من تواجد المحتل على تلك الأرض.
المسألة مسألة وعي، واحتراز من الانجرار إلى ألاعيب الجلاد باستنساخ إستراتيجية خطابه الإعلامي المُوجَّه أساسًا إلى المجتمع الغربي، إذ لسنا ملزمين بما يقول؛ لأن المسألة مبادئية بحتة عند أحرار العالم، ولسنا مضطرين إلى إقناع "الآخر" بأخلاقية القضية الفلسطينية، وعَقَائديتها عندنا.
لكنَّ بعضنا يرتكب خطأً كبيرًا في معركة الوعي حين يتورط بلا قصد في تسويغ رد المقاومة الفلسطينية على قصف غزة بالصواريخ بالقول: "لم يكن ثمة داعٍ لشن هذه الهجمة الشعواء على غزة، والمقاومة لم ترتكب عملًا مستفزًا يُجبر الصهاينة على الرد؛ إذن العدو هو الذي بدأ، وسيدفع الثمن!".
وهنا تكمن المشكلة الجوهرية؛ لأنَّ:-
أولًا: هل ثمة هجمات شعواء يكون لها داعٍ، وأخرى لا يكون لها داعٍ؟!! العدوان يظل عدوانًا ولو كان في سبيل حق؛ فالحق لا يُبِيح لك تجاوز حَدِّه إلى مرتبة العدوان، فأنت -مثلًا- تأخذ نَفْسًا بنفسٍ قِصَاصًا، ولا تأخذ نَفْسًا بنفوس قِصاصًا؛ لِئلا ترتكب عدوانًا بالإسراف في قتل مَن لا يحل لك دمُه.
إنه ضابط إلهي لتكبيل النفس المقهورة عن الانسياق وراء سَرَفِ الثأر.
ثانيًا وهي الأهم: النقاش تحول من كون فلسطين والمسجد الأقصى يرزحان تحت احتلال إلى مساحةٍ هامشيةٍ يدور النقاشُ فيها على مَن البادئ باستفزاز الآخر: أهم المحتلون الصهاينة أم المجاهدون الذين اختاروا التوقيت الغلط؟! لقد صُرِفت أنظارنا عن القضية المركزية؛ وهي أن الأرض المقدسة محتلة أساسًا، وفي حالة احتلال!! وبالتالي ليس المهم مَن يَبدأ الآخر؛ إنما المهم هو المقاومة ثم المقاومة حتى النصر أو الشهادة.
هذا التبرير لم يكتفِ بالمساواة بين المحتل وصاحب الأرض وحسب، ولكنه أيضًا انساق إلى مصيدة الدعاية الإعلامية؛ لأن ذلك سيُلزِمنا بإدانة المقاومة في حال ابتدائها العدو الصهيوني بالمقاومة، سواء بسواء؛ باعتبارها البادئة بالاستفزاز كأحد لوازم المقياس نفسه الذي احتكم الشخص إليه في إدانة الصهاينة حين بدؤوا هم الاستفزاز!
فليس من العدالة أن تكون انتقائيًا ترضى بمنطق العدو حين يكون لك الحق عليه، ثم تأبى الاحتكام إلى معياره ذاته حين يكون له الحق عليك!
تلك مغالطة، فصاحب الدار ليس مُطالَبًا بسببٍ يُبرر به طرد لص مسلح من داره متى ما سنحت له الفرصة لذلك؛ لأن تلك الدار أساسًا تحت احتلال اللص بغض النظر عن مدة احتلاله الدار.
وفي الوقت الذي يُعلن فيه الصهاينة "يهودية الدولة"، ويُشرِّع قوانينَ لتكريس هذا الحق على مَسمع العالم كله، يُهرول المسلمون خِفافًا وثقالًا إلى التصريح أنهم والحمد لله "دول غير دينية"! إنما هم "دول مَدنية" أو "دول عَلْمانية"؛ طمعًا في نيل العالم الغربي!
فالصهاينة على باطلهم لا يستحيون من إعلان أنهم "دولة دينية" رسميًا، أما نحن المسلمينَ فنكتفي استحياءً بنفي "إسلامية دولنا" بالمعنى الديني الرسمي! وإنما نشير إشارة سريعة إلى أن دين الدولة هو الإسلام، وشتان ما بين الحالين!
إن معركة الوعي لا تقل خطورة عن معركة البارود وأزيز الرصاص؛ فالأُولى هي قَدَرُ حربنا، والثانية قَدَر حربهم، ولا عُذر لنا إنْ أَعَنَّا الصهاينة على إخواننا المجاهدين بخضوعنا لـ"غسيل الوعي".
شريط الأخبار طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند"