اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأحزاب والعشائر من يلغي الآخر؟

الأحزاب والعشائر من يلغي الآخر؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

يعتقد البعض أن بناء حياة حزبية ونشر الأحزاب بين الأردنيين سيضعف العشيرة الأردنية ويقلل من تأثيرها، وربما يذهب بعض من لديهم موقف سلبي من العشيرة إلى حد التمني أن يأتي يوم على الأردن يكون بلا عشائر.
لكن واقع التجربة وتكوين المجتمع الأردني تقول ان العشيرة ليست اطارا سياسيا لخوض الانتخابات بل هي إطار اجتماعي وطني، وهي رابطة نسب ودم تجمع بين الأردنيين، والعشيرة هوية دائمة والحزب تجمع مؤقت حول برنامج وارتباط مؤقت لأن الشخص قد يترك حزبه إلى حزب آخر لكن العشيرة جزء من تكوين الشخص وقيمه وعاداته وتقاليده، وجزء من اسمه يورثه لأولاده وأحفاده.
العشيرة ليست نقيضا للحزبية، فالعمل الحزبي هو ان يتبنى الشخص فكرا او برنامجا او يكون جزءا من تجمع، وقد حمل تاريخ الأردن السياسي احزابا وحزبيين من أبناء العشائر ولم يكن الانتماء الحزبي مانعا لحمل الشخص هويته العشائرية او اخلاقها وقيمها الكريمة.
ربما لو امتلكنا حياة حزبية حقيقية وليس كما هو اليوم لكانت الأحزاب طريقا لدخول البرلمان أو الحكومات، لكن الحزبي لن يستغني عن قاعدته العشائرية حتى وهو مرشح في قائمة حزبية.
العشائرية ليست عائقا امام بناء حياة حزبية حقيقية لأن مشكلة العمل الحزبي في مكان آخر، لكن الاعتقاد ان وجود احزاب قوية سيضعف العشائر والعشائرية امر غير صحيح، فربما يضعف من تأثير العشيرة في مواسم الانتخابات لدى بعض العشائر لكن العشيرة بمفهومها الوطني والاجتماعي ورابطة الدم والهوية ستبقى في مجتمعنا، وستبقى كما كانت من عوامل قوة الدولة ومن ادواتها في الحفاظ على الاستقرار والاستمرار وستبقى حجر عثرة امام كل مشروع سياسي يستهدف الهوية الوطنية الأردنية.
إذا كانت هناك حكمة في ادارة العلاقة بين مكونات العمل الوطني الأردني ومنها العشائر والاحزاب فإن كل منها يمكن ان تكون رافدا للآخر، لكن هذا يستدعي وجود أرضية مشتركة وهي التوافق بل الاتفاق على الثوابت الكبرى للدولة مثل الحكم والدستور وهوية الدولة وثقافة المجتمع وعادات الأردنيين وتقاليدهم، التوافق على التحديات الوطنية الكبرى التي تواجه الأردن سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، عندها ستكون العشائر مخزونا وطنيا لرفد الأحزاب بالكفاءات وحتى الامتداد الشعبي، مع ضرورة ان يتخلص البعض من الاعتقاد بأن الأحزاب هي طريق الأردن نحو الحداثة وان العشائر عائق امام هذا، وان يتخلص البعض الآخر من المعركة الوهمية ضد العشائر باستخدام الحزبية والاحزاب.
حينما تذهب الدولة نحو مسار للإصلاح والتحديث فإنها تحتاج للاعتماد على كل مكوناتها، وأن يكون الهدف واضحا للجميع وهو تعزيز قوة الدولة وليس ايجاد حالة تناقض وهمية ربما يعتقدها البعض بين عناصر قوة الدولة.



شريط الأخبار طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند"