اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا الضريبة وأين تذهب؟

لماذا الضريبة وأين تذهب؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

دائماً وفي كل مرة ترتفع فيها اسعار سلعة معينة يذهب البعض الى توجيه اسئلة خبيثة ومنها وليس على سبيل الحصر لماذا الضريبة والى اين تذهب ولمن؟ مدعومة بالتشكيك والتخوين والاتهام بالجباية معتقدين انها تغرق الخزينة باموال لا يتم احتسابها، غير انهم لا يعلمون ان الضرائب وبمختلف اشكالها «دخل ومبيعات» لا تكفي فاتورة رواتب العاملين والمتقاعدين في الدولة.

هناك اعتقاد بدأ البعض يسوقه، يتمثل بأن الحكومة والمالية العامة تأخذ ضريبة حتى على الهواء الذي يتنفسه المواطنون، وهذا ليس صحيحا على المطلق فالحكومة الحالية والسابقات ما زالت تعفي ما يقارب 340 سلعة اساسية مهمة وتتعلق بالحياة المعيشية للاردنيين من اصحاب الدخول المتدنية والمتوسطة والتي لولا اعفائها لشهدنا اتساعا لرقعة الفقر والتضخم وخاصة في هذه الايام التي تشهد فيها الاسعار العالمية ارتفاعات على اغلبها وتدخل في حياة كل بيت اردني لتحافظ على الطبقتين الفقيرة والمتوسطة.

وكي نجيب على سؤال من اين تأتي الضريبة والتي لا يعلمها الجميع لربما، هو أن ما يزيد على 50% من إيرادات ضريبة المبيعات تأتي من سلعتين فقط وهما الدخان والمحروقات والتي تتجاوز عوائدهما الضريبية للخزينة اكثر من 2.2 مليار دينار من اصل اجمالي تحصيلات ضريبة مبيعات تبلغ قيمتها تقريبا 3.8 مليار دينار، أي ان كل ما يُحصل من ضرائب مبيعات وعلى مختلف الاصناف والخدمات الاخرى لا يتجاوز 1.6 مليار دينار، وأن ما يقارب 75% من ضريبة الدخل والتي يقدر اجمالي التحصيلات منها 1.1 مليار تأتي من 38 شركة كبرى، وما يتبقى يتم تحصيله فقط م? بقية الشركات والافراد والمستخدمين وجلهم لا بل اغلبهم من الاغنياء.

وكي نجيب على سؤال اين تذهب، فليطمئن الجميع فهي لا تكاد تصل الى مرحلة ان تفي بالتزام الخزينة تجاه الرواتب السنوية التي تدفعها للعاملين والمتقاعدين وتعويضاتهم، ويتم اضافتها الى ما يتم تحصيله من ايرادات اخرى ومساعدات ومنح، تعجز جميعها عن الايفاء بالالتزامات السنوية للدولة التي ليس لها موارد اخرى مخفية على احد فموازنتها وايراداتها وما تحصله تحت اعين الجميع نوابا واعيانا وديوان محاسبة ومكافحة فساد وقضاء واعلاما ومواطنين. وأما بعدما عرفتم لماذا توضع الضرائب وعلى ماذا وكيف تحصل وعلى ماذا تنفق، فكيف للخزينة والحكومة ان تستجيب لندء الشعبويين بشطب ضريبة المحروقات ومن اين لها ان تعوض ما تجنيه منها وهي التي لا تملك موارد اخرى سوى الضريبة وبعض من التحصيلات والمساعدات والمنح، ما يدفعنا الى التساؤل هل ستستطيع الحكومة تعويض هذا النقص في الايرادات كما فعلت طيلة الشهور الماضية وتكون حينها قد اضافت عجزا على عجز سندفع ثمنه جميعا بالاضافة الى الاجيال المقبلة التي ستواجه بعجوزات كبيرة لربما لن يستطيعون اصلاحها لاحقا.

نعم، من حق الجميع ان يعلم لماذا توضع الضريبة واين تذهب، غير ان هناك الكثير ممن باتوا يتاجرون في هموم الوطن والمواطن ويرمون سهامهم السامة تجاههم في محاولة لاثارة التشكيك والشك ونزع الثقة وهدم جسورها التي كانت وستبقى معبرنا وطوق نجاتنا واحد ابرز اسباب صمودنا وانتصارنا في مختلف معاركنا السياسية والاقتصادية والعسكرية.

شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية