"الأقصى".. عامل حسم في فاشية "إسرائيل"

الأقصى.. عامل حسم في فاشية إسرائيل
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

الدولة الصهيونية، بكل سلطاتها، «شرعت» رسميا العنصرية المترسخة بنيويا. ومن بين هذه السلطات، تأتي منظومة القضاء والمحاكم كدليل ساطع على هذه العنصرية، باعتبارها جزءا لا يتجزأ من منظومة الاحتلال نفسه، ودليل آخر على توفير الحماية القانونية والتغطية لكل مقارفات الاحتلال، بدءا من استنجاد دوامة العنف والفوضى لتمرير أكبر عدد ممكن من المشاريع الاستعمارية/ «الاستيطانية» التهويدية في القدس، مرورا باقتحامات المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى المبارك.

وفي هذا السياق، يأتي القرار الصادر عما تدعى «محكمة الصلح الإسرائيلية» بالسماح للمتطرفين اليهود بأداء الطقوس التلمودية العلنية في المسجد الأقصى خلال اقتحاماتهم، معتبرة أن ذلك «لا يعد مخالفة جنائية»، بما في ذلك أداء ترتيلات دينية والركوع والسجود على سطح الأرض في باحات المسجد.

لم يكن قرار «المحكمة» مفاجئا، فالأطماع الإسرائيلية بهدم «الأقصى» أو تقسيمه لبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه، ليست جديدة، وقد جرى تقسيم المسجد الذي هو ركن من عقيدة المسلمين زمانيا منذ العام 2002. ورغم مسارعة الحكومة الإسرائيلية للإعلان أنها ستستأنف للمحكمة المركزية ضد قرار محكمة الصلح، مشددة على أنه لا يوجد أي تغيير في الوضع القائم ولا يخطط للقيام به، خاصة في ظل التوتر السائد في القدس منذ أسابيع مضت، إلا أن قرار «محكمة الصلح» باطل أصلا ومنعدم الأثر القانوني، وذلك حسب القانون الدولي، الذي لا يعترف بسلطة القضاء الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القُدس الشرقية، كما يعد خرقا فاضحا لقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقدس، ومنها قرارات مجلس الأمن التي تؤكد جميعها ضرورة الحفاظ على وضع المدينة المقدسة.

هل ترتكب الحكومة الإسرائيلية حماقة إنفاذ قرار «المحكمة"وهي تعلم جيداً أن الشعب الفلسطيني سيخرج عن بكرة أبيه دفاعاً عن مقدساته؟!، وهي تعلم أن القرار لعب بالنار، وتجاوز لكل الخطوط الحمر..!! فـ"الأقصى» بمساحته البالغة 144 دونماً بكل مساحته ومصلياته وأروقته فوق الأرض وتحتها، هو مسجد إسلامي كامل، للمسلمين وحدهم، ولا يقبل القسمة ولا الشراكة وهو جزء من عقيدة كل مسلمي العالم.

إن السماح للمستعمرين/ «المستوطنين» باقتحام المسجد الأقصى وإقامة الصلوات التلمودية فيه، والسماح بمسيرة الأعلام الإسرائيلية ومرورها في الحي الإسلامي وباب العمود، ودعوات جماعات الهيكل المزعوم لهدم قبة الصخرة المشرفة، وغيرها من انتهاكات مؤشر على عدم اكتراث الدولة الصهيونية بقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، غير آبهة بالإدانات الدولية ورفض العالم الحر لجرائم الاحتلال وإرهاب الدولة المنظم. فأيديولوجيا، ترى مختلف الأحزاب السياسية في الدولة الصهيونية بأن فلسطين 1967 جزء من أرض «إسرائيل». وعلى هذه الخلفية، يظهر ما يشبه الإجماع في الدولة الصهيونية الداعي إلى تكريس القدس عاصمة موحدة لـ"دولة إسرائيل».

الدولة الصهيونية، وعلى درب التوافق التام الحاصل بين الحكومات والمجتمع اليميني السائد، «يتطور» النظام فيها إلى شكل من أشكال الفاشية القائمة على التمييز العنصري والتطهير العرقي.. فمتى ندرك ذلك ونتصرف على هديه؟!!

شريط الأخبار ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل