اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأحزاب وإعادة التموضع

الأحزاب وإعادة التموضع
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

في عالم الاقتصاد والأعمال تعرف إعادة التموضع على أنها عملية تستعيد بها المؤسسات التي تواجه صعوبات أو تعثرا يؤثر على ثقة الجمهور بمنتجاتها ومصداقيتها من خلال استراتيجيات مختلفة تماما، وكأنها تبدأ من جديد مستفيدة من الأسباب التي أدت إلى تلك الصعوبات، ومدركة للتغيرات التي حدثت في المحيط الذي تتعامل معه، كبر أو صغر.
الكثير من المصطلحات في مجالات التخطيط الإستراتيجي لها مدلولات سياسية واقتصادية واجتماعية ، وفي شأن مصطلح إعادة التموضع فهو أقرب ما يكون في العمل السياسي إلى الميدان عندما تدخل الدول مرحلة جديدة من مسيرتها، وخاصة عندما تنتقل إلى حيوية دستورية وقانونية على شكل تغير نوعي في منظومتها السياسية، ترافقها عملية إصلاح شامل لجميع قطاعاتها.
نحن في الأردن أشبه ما نكون بحيوية من هذا النوع منذ أن بدأنا بتحديث المنظومة السياسية، واقرار التعديلات الدستورية، وقانوني الأحزاب والانتخاب، والأردن بلد يعرف العمل السياسي والحزبي والبرلماني منذ نشأته، فهو بالطبع لا يبدأ من جديد، وإنما يعيد صياغة واقعه بما يشبه حالة إعاد التموضع، والاستعداد لمرحلة جديدة قد تفرضها تحديات داخلية أو خارجية أو الاثنتين معا، معتمدا على إدراكه للواقع المحلي وفهمه للتوازنات والتحولات الإقليمية والدولية، وهذا الفهم ليس منحصرا بالدولة وسلطاتها ومؤسساتها، وإنما بقواه الشعبية الوطنية، ومستوى الوعي الذي يتحلى به الأردنيون في كل المسائل التي تمس أمن واستقرار بلدهم ومكانته ودوره في التطورات المحيطة به، والدفاع عن مصالحه العليا.
ما نشهده اليوم من تشكيل أحزاب جديدة، أو توافق بين نخب حزبية سياسية لإعادة بناء وتطوير هياكلها هو نوع من التموضع الذي يسبق عملية الاندماج في حزب واحد، تماما مثلما فعلت أحزاب « الوحدة الوطنية، والعون، والنداء، والعدالة والإصلاح « وما سبقتها إليه أحزاب أخرى، كخطوة لا بد منها قبل عملية الاندماج الكلي.
تعرف الأحزاب جميعها أن التحدي الحقيقي يكمن في مدى قدرتها على جمع الناس من حولها، بما في ذلك الشباب والنساء، أي أنها مطالبة بتطوير منتجها السياسي والبرامجي الذي يجعلهم ممثلين بالمعنى الحقيقي، ومشاركين في صنع القرار سواء على مستوى الحزب أو من خلال ممثليهم في البرلمان، وهو في الحقيقة تحد صعب للغاية ما لم تخلص النوايا، وتتضافر الجهود، ويلمس الأثر على أرض الواقع بالقول والعمل!
ذلك طريق غير ممهد حتى الآن ويحتاج إلى عزيمة نتغلب بها على الأفكار المسبقة وعلى بعض الإحباطات الناجمة عن موروث ثقافي يتعلق بتجارب الماضي، ومشكلات الحاضر، والتي يبعث بعضها على اليأس والريبة والشك، وهي في مجملها نوع من الانطباعات، وليست موقفا مناهضا أو معارضا لعملية التطوير والتحديث السياسي في حد ذاته!

شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية