اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مناطق النفوذ.. لماذا يحق لأمريكا ما لا يحق لغيرها ؟؟ ‏

مناطق النفوذ.. لماذا يحق لأمريكا ما لا يحق لغيرها ؟؟ ‏
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

في البداية أود التنويه الى أننا شعب يعاني من ويلات الحروب ومن التهجير والتشريد، ولا يمكن بأي حال ‏أن نؤيد غزو دولة لأخرى وتدميرها بالصواريخ وتشريد نسائها وأطفالها، لكن في نفس الوقت لا مجال لتبني ‏الموقف الامريكي والغربي مزدوج المعايير .. ‏

من منطلق الواقعية السياسية ، أثار غزو بوتين لأوكرانيا أسئلة كثيرة للباحثين في العلاقات الدولية حول ‏استمرارية مفهوم مناطق النفوذ ‏‎ Spheres of Influence‏ ومدى أحقية الروس أو عدم أحقيتهم فيه ؟ ‏ولماذا تسمح أمريكا لنفسها اعتبار العالم بأسره مجالاً لنفوذها وتنكر الأمر لدول أخرى؟ .. .. ‏
بعد الحرب العالمية الثانية عقد مؤتمر يالطا 1945 على البحر الاسود بين الثلاثة الكبار المنتصرين في ‏الحرب ( ستالين وتشرشل وروزفلت ) لوضع اسس الاستقرار العالمي . لكن موسكو وواشنطن كان لديهما ‏تطلعات واجندات مختلفة لترسيخ مصالحهما العالمية وتقسيم العالم بينهما الى مناطق نفوذ … ففي حين ‏أرادت واشنطن الحصول على الدعم السوفييتي لنفوذها في المحيط الهادئ ضد اليابان ، تطلّعت موسكو ‏الى الموافقة الأمريكية على الهيمنة السوفييتية في اوروبا الشرقية وتحديداً بولندا التي طالما اعتبرها الروس ‏تاريخيًّا ممرا للغزاة نحو بلادهم .‏
اللحظة التي انهار فيها الاتحاد السوفيتي كانت لحظة امريكية بامتياز .. عاشت فيها الولايات المتحدة أوج ‏مجدها وهيمنتها العالمية حيث تفردت كقوة عالمية كبرى لسنوات، تحدث فيها مؤرّخيها ومفكّريها عن نهاية ‏التاريخ، وأعلن مسئوليها ( أمثال كوندليسا رايس وهيلاري كلينتون) أنّ مفهوم مناطق النفوذ الذي تم الاتفاق ‏عليه مسبقاً قد عفا عليه الزمن، وأنّ القوي يفرض إرادته على الضعيف ، وأنّ العالم بأسره هو مجال نفوذ ‏لأمريكا وحدها تبعاً للقوانين والقواعد الامريكية .. ‏
لكن العالم لم يقف عند تلك اللحظة طويلاً كما اعتقد الامريكان الذين انشغلوا بمستنقعات الشرق الأوسط ، ‏وسرعان ما تصاعدت القوة الصينية تكنولوجيا واقتصاديا ، ولحقتها روسيا فلملمت ما تبقى منها واستعادت ‏قوتها وترسانتها العسكرية وحاولت مد نفوذها ثانية الى جوارها الاقليمي ، وأثبتت الاحداث العالمية واحدة تلو ‏الأخرى أن امريكا لم تعد وحدها القوة في العالم ، وربّما قد أصابها الارهاق والملل من صراعات لا تهدأ، ‏فشعرت روسيا/ بوتين أن الوقت قد حان لإثبات أنّها عادت من جديد … ولا عجب من حديث بوتين عن ‏يالطا جديدة لتنظيم حالة الاستقرار العالمي حسب قوله .. ‏
أمريكا التي دمرت العراق وأفغانستان وسمحت للظلاميين بالتفشي والانتشار في الدول العربية، وحدّث ولا ‏حرج عن دعمها للاحتلال الاسرائيلي، تقف اليوم رأس حربة ضد حرب روسيا على أوكرانيا ليس باسم ‏الديمقراطية وحقوق الانسان واستقلال الدول كما تدّعي، إنما تناضل من أجل أن يبقى العالم ساحة يتم فيها ‏اللعب حسب المنظور الامريكي ومن يرفض يواجه العقوبات القاسية، وذلك رغم يقينها بأنّ عالم أحادي ‏القطبية قد ولّى زمنه، وأنّ هناك عالماً جديداً يتشكّل بغض النظر عن نتيجة الحرب الدائرة، وعدد الدول ‏الذي يخرج من تحت العباءة الامريكية يتزايد.. ‏
إن استمرار الولايات المتحدة بتبني حالة الفوقية المتجذرة في السياسة الخارجية، حيث لها الحق في تحديد ‏مجال نفوذها والحق في منع الدول الأخرى واستخدام القوة متى تريد وبالشكل الذي تريد وهذا الشعور الكاذب ‏بأنها افضل من الجميع ، فضلاً عن الانتقائية والاستخفاف الذي تتعامل به مع القضايا العالمية ومخاوف ‏باقي الدول هي بالفعل مسألة قصر نظر….‏د. أماني القرم ‏

 

في البداية أود التنويه الى أننا شعب يعاني من ويلات الحروب ومن التهجير والتشريد، ولا يمكن بأي حال ‏أن نؤيد غزو دولة لأخرى وتدميرها بالصواريخ وتشريد نسائها وأطفالها، لكن في نفس الوقت لا مجال لتبني ‏الموقف الامريكي والغربي مزدوج المعايير .. ‏
من منطلق الواقعية السياسية ، أثار غزو بوتين لأوكرانيا أسئلة كثيرة للباحثين في العلاقات الدولية حول ‏استمرارية مفهوم مناطق النفوذ ‏‎ Spheres of Influence‏ ومدى أحقية الروس أو عدم أحقيتهم فيه ؟ ‏ولماذا تسمح أمريكا لنفسها اعتبار العالم بأسره مجالاً لنفوذها وتنكر الأمر لدول أخرى؟ .. .. ‏
بعد الحرب العالمية الثانية عقد مؤتمر يالطا 1945 على البحر الاسود بين الثلاثة الكبار المنتصرين في ‏الحرب ( ستالين وتشرشل وروزفلت ) لوضع اسس الاستقرار العالمي . لكن موسكو وواشنطن كان لديهما ‏تطلعات واجندات مختلفة لترسيخ مصالحهما العالمية وتقسيم العالم بينهما الى مناطق نفوذ … ففي حين ‏أرادت واشنطن الحصول على الدعم السوفييتي لنفوذها في المحيط الهادئ ضد اليابان ، تطلّعت موسكو ‏الى الموافقة الأمريكية على الهيمنة السوفييتية في اوروبا الشرقية وتحديداً بولندا التي طالما اعتبرها الروس ‏تاريخيًّا ممرا للغزاة نحو بلادهم .‏
اللحظة التي انهار فيها الاتحاد السوفيتي كانت لحظة امريكية بامتياز .. عاشت فيها الولايات المتحدة أوج ‏مجدها وهيمنتها العالمية حيث تفردت كقوة عالمية كبرى لسنوات، تحدث فيها مؤرّخيها ومفكّريها عن نهاية ‏التاريخ، وأعلن مسئوليها ( أمثال كوندليسا رايس وهيلاري كلينتون) أنّ مفهوم مناطق النفوذ الذي تم الاتفاق ‏عليه مسبقاً قد عفا عليه الزمن، وأنّ القوي يفرض إرادته على الضعيف ، وأنّ العالم بأسره هو مجال نفوذ ‏لأمريكا وحدها تبعاً للقوانين والقواعد الامريكية .. ‏
لكن العالم لم يقف عند تلك اللحظة طويلاً كما اعتقد الامريكان الذين انشغلوا بمستنقعات الشرق الأوسط ، ‏وسرعان ما تصاعدت القوة الصينية تكنولوجيا واقتصاديا ، ولحقتها روسيا فلملمت ما تبقى منها واستعادت ‏قوتها وترسانتها العسكرية وحاولت مد نفوذها ثانية الى جوارها الاقليمي ، وأثبتت الاحداث العالمية واحدة تلو ‏الأخرى أن امريكا لم تعد وحدها القوة في العالم ، وربّما قد أصابها الارهاق والملل من صراعات لا تهدأ، ‏فشعرت روسيا/ بوتين أن الوقت قد حان لإثبات أنّها عادت من جديد … ولا عجب من حديث بوتين عن ‏يالطا جديدة لتنظيم حالة الاستقرار العالمي حسب قوله .. ‏
أمريكا التي دمرت العراق وأفغانستان وسمحت للظلاميين بالتفشي والانتشار في الدول العربية، وحدّث ولا ‏حرج عن دعمها للاحتلال الاسرائيلي، تقف اليوم رأس حربة ضد حرب روسيا على أوكرانيا ليس باسم ‏الديمقراطية وحقوق الانسان واستقلال الدول كما تدّعي، إنما تناضل من أجل أن يبقى العالم ساحة يتم فيها ‏اللعب حسب المنظور الامريكي ومن يرفض يواجه العقوبات القاسية، وذلك رغم يقينها بأنّ عالم أحادي ‏القطبية قد ولّى زمنه، وأنّ هناك عالماً جديداً يتشكّل بغض النظر عن نتيجة الحرب الدائرة، وعدد الدول ‏الذي يخرج من تحت العباءة الامريكية يتزايد.. ‏
إن استمرار الولايات المتحدة بتبني حالة الفوقية المتجذرة في السياسة الخارجية، حيث لها الحق في تحديد ‏مجال نفوذها والحق في منع الدول الأخرى واستخدام القوة متى تريد وبالشكل الذي تريد وهذا الشعور الكاذب ‏بأنها افضل من الجميع ، فضلاً عن الانتقائية والاستخفاف الذي تتعامل به مع القضايا العالمية ومخاوف ‏باقي الدول هي بالفعل مسألة قصر نظر….‏


شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية