اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل الصحف العالمية في مهب الريح؟

هل الصحف العالمية في مهب الريح؟
أخبار البلد -   اخبار البلد..
 

(دعوة لمناصرة حرية الصحافة ،،، و حماية الصحفيين)

خلال الاسبوع الماضي ، و أثناء تصفحي للتقارير التي تصدر عن اليونسكو ، أثار إهتمامي تقرير سلط الضوء على مدى خطر وسائل التواصل الأجتماعي و التهديد الذي تشكله على وسائل الإعلام المهنية خلال السنوات الخمس الماضية و بخاصة خلال فترة جائحة كوفيد ، حيث أشار التقرير الى إنخفاض نسبة إيرادات إعلانات الصحف العالمية بمقدار النصف ، بالمقابل حققت شركتي غوغل و فيسبوك ما مجموعه نصف إجمالي الإنفاق العالمي على الإعلانات الرقمية ،،،،

فلقد كان للجائحة الدور الاكبر في تعمبق أزمة وسائل الإعلام ، من عدة جوانب سواء من ناحية إغلاق كثير من غرف الأخبار او من حيث إنخفاض عائدات الإعلانات بشكل احدث خللا في ميزانية الصحف ، عدا عن فقدان كثير من الصحفيين لوظائفهم ( مصدر دخلهم ) و ذلك نتيجة لميل العامة لأخذ المعلومة من وسائل التواصل الإجتماعي ، ففي عام 2020 شهد إغراقا لمنصة تويتر بمليون منشور تضمنت معلومات غير موثقة او مضللة او على سبيل الإشاعات ،،،

على عكس الصحافة الإستقصائية التي تعمل على نشر المعلومات الموثقة و التي تتمتع بمصداقية عالية في نقل الخبر .

ولأن إستمرارية و إستدامة المؤسسات الصحفية و الصحف مرهون بديمومة عمل الصحفيين و إستمرارهم في تأدية عملهم و وظيفتهم بعيدا عن التهديد ، و خاصة في ظل كثرة القوانين الجنائية بعدة بلدان حول العالم التي تضيق على عمل الصحفيين و تحد من حريتهم في التعبير ( سياسة تكميم الافواه ) و التي تؤثر بشكل مباشر على تغطيتهم للأحداث و تناولهم لكافة القضايا ، بحيث أصبحت هذه القوانين وسيلة أداة لإحتجاز الصحفيين او إعتقالهم ، وعليه بات من الضرورة بمكان إجراء التعديلات على هذه القوانين لتوفير الحماية للصحفيين أثناء تأديتهم لعملهم ، و تجنب اللغة المبطنة التي تحتوي بين طياتها على عقوبات جزائية بحق الصحفيين و التلويح بعقوبة السجن التي قد تطالهم لمجرد نشرهم أخبار تندرج تحت بند «التشهير الألكتروني « .

و في نهاية التقرير حثت اليونسكو كافة الحكومات على ضرورة السير بإجراءات سريعة لحماية وسائل الإعلام المستقلة و توفير الحماية للصحفيين ، و ذلك من خلال تشجيع الجمهور وتعزيز ثقتهم بالمعلومة المستقاة من وسائل الإعلام المستقلة ذات المعلومات الموثقة ،،،

والعمل على مختلف وسائل الدعم مثل منح الإعفاءات او تقديم الإمتيازات الضريبية للمؤسسات الإعلامية بما لا يؤثر على الإستقلالية المهنية للصحفيين ولا يخل بمنظومة العدالة و الشفافية .

كذلك العمل على صياغة قانون إعلامي ،، او إجراء تعديلات على القوانين الحالية ، لتقديم الدعم للأعلام الحرّ ، بما يتوافق و يتوائم مع المعايير الدولية لحرية التعبير ، كما هو وارد في المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية .

شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية