خلصت الزفّة

خلصت الزفّة
أخبار البلد -   اخبار البلد..
 

مثل أي يوم مضى يوم 8 آذار (يوم المرأة العالمي)، وهو بالتالي يوم المرأة مع زميلاتها المقموعات في مشارق الأرض ومغاربها.

وما يوم المرأة، كما أسلفت-إلا يوم إضافي في روزنامة القمع: قمع النصف الذكري للنصف الأجمل والأكفأ والأنضج، وفيما يتطور العالم تقنيا وحضاريا بقفزات كنغارية نرى الاتجاه نحو تحرر المرأة يتطور لكن بخطوات سلحفائية إذا لم يراوح مكانه أو يتراجع في الكثير من المناطق، لا بل تتحول من كائن حر نسبيا إلى جارية في بعض المناطق.

في عام 1975 احتج أحد الأعضاء على مبدأ المساواة وقال في بث مباشر أمام كاميرات التلفزيون كلاما أخجل من تكراره هنا لأنه يوجه الإهانة والتحقير لكائن يستحق منا الاحترام والمحبة.

منذ ذلك اليوم لم تختلف وجهة نظرنا حول المرأة عن مضمون ما قاله الرجل، لكنه كان أصدق منا وأكثر صراحة وعبر عن وجهة نظره بلا خوف، أما نحن فنملأ أنفسنا بالتبريرات والتحضيرات والمناقشات التي تدعي العلمانية والتقدمية لنبرر وجهات نظرنا الرجعية.

فمن مدعين بالتدين يحولون المرأة إلى عورة، لكن صوتها الانتخابي ثروة، لأنها مستلبة الارادة، ويتم (جلبها) بالبكمات للتصويت للذكر الاكثر قمعا ورجعية. وهكذا يتحول صوت المرأة من (عورة) الى ثروة تحت الدشاديش الخانقة للحرية.

أما القومي واليساري فهو يغلب نضالات الجماهير على النضال النسوي ويطالب المرأة بالمشاركة في معركة التحرر بكل مساواة (حق الموت في سبيل الوطن والمبادئ) وحين تنتصر الثورة تتم إعادة المرأة من الخندق إلى البيت مباشرة مثل أي أداة ويستلم الرجل الحكم ويوزع الفتات على بضعة نساء (حق قيادة المدحلة).

إنها دائرة الشيطان... دائرة الوجع حيث يستمتع الرجل بساديته وسيادته ويحافظ عليها تحت حجج دينية أو تراثية أو علمانية مزورة.

يوم ومضى إلا أنه لا بد للمرأة العربية أن تطرح قضيها على المحك، وأن تترافق شعارات تحرير المرأة مع شعارات تحرير الشعوب، لا أن تكون بديلا عنها ولا أن تتراجع بداعي أنها قد تبعد الأضواء عن شعارات تحرر المجتمع بأكمله.

المرأة العربية نسيت شعاراتها كثيرا لصالحنا، وحاربت مع الرجل في جميع ثوراته وشاركته جميع نكساته وانتصاراته، لذلك يحق للمرأة العربية الآن النضال من اجل مكتسبات حقيقية، وليس من أجل كوتات.

ايتها المرأة

يا تاج راسي

يا سيدتي

رغم انتهاء الزفّة

كل عام وأنت بخير.

شريط الأخبار أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل