اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خلصت الزفّة

خلصت الزفّة
أخبار البلد -   اخبار البلد..
 

مثل أي يوم مضى يوم 8 آذار (يوم المرأة العالمي)، وهو بالتالي يوم المرأة مع زميلاتها المقموعات في مشارق الأرض ومغاربها.

وما يوم المرأة، كما أسلفت-إلا يوم إضافي في روزنامة القمع: قمع النصف الذكري للنصف الأجمل والأكفأ والأنضج، وفيما يتطور العالم تقنيا وحضاريا بقفزات كنغارية نرى الاتجاه نحو تحرر المرأة يتطور لكن بخطوات سلحفائية إذا لم يراوح مكانه أو يتراجع في الكثير من المناطق، لا بل تتحول من كائن حر نسبيا إلى جارية في بعض المناطق.

في عام 1975 احتج أحد الأعضاء على مبدأ المساواة وقال في بث مباشر أمام كاميرات التلفزيون كلاما أخجل من تكراره هنا لأنه يوجه الإهانة والتحقير لكائن يستحق منا الاحترام والمحبة.

منذ ذلك اليوم لم تختلف وجهة نظرنا حول المرأة عن مضمون ما قاله الرجل، لكنه كان أصدق منا وأكثر صراحة وعبر عن وجهة نظره بلا خوف، أما نحن فنملأ أنفسنا بالتبريرات والتحضيرات والمناقشات التي تدعي العلمانية والتقدمية لنبرر وجهات نظرنا الرجعية.

فمن مدعين بالتدين يحولون المرأة إلى عورة، لكن صوتها الانتخابي ثروة، لأنها مستلبة الارادة، ويتم (جلبها) بالبكمات للتصويت للذكر الاكثر قمعا ورجعية. وهكذا يتحول صوت المرأة من (عورة) الى ثروة تحت الدشاديش الخانقة للحرية.

أما القومي واليساري فهو يغلب نضالات الجماهير على النضال النسوي ويطالب المرأة بالمشاركة في معركة التحرر بكل مساواة (حق الموت في سبيل الوطن والمبادئ) وحين تنتصر الثورة تتم إعادة المرأة من الخندق إلى البيت مباشرة مثل أي أداة ويستلم الرجل الحكم ويوزع الفتات على بضعة نساء (حق قيادة المدحلة).

إنها دائرة الشيطان... دائرة الوجع حيث يستمتع الرجل بساديته وسيادته ويحافظ عليها تحت حجج دينية أو تراثية أو علمانية مزورة.

يوم ومضى إلا أنه لا بد للمرأة العربية أن تطرح قضيها على المحك، وأن تترافق شعارات تحرير المرأة مع شعارات تحرير الشعوب، لا أن تكون بديلا عنها ولا أن تتراجع بداعي أنها قد تبعد الأضواء عن شعارات تحرر المجتمع بأكمله.

المرأة العربية نسيت شعاراتها كثيرا لصالحنا، وحاربت مع الرجل في جميع ثوراته وشاركته جميع نكساته وانتصاراته، لذلك يحق للمرأة العربية الآن النضال من اجل مكتسبات حقيقية، وليس من أجل كوتات.

ايتها المرأة

يا تاج راسي

يا سيدتي

رغم انتهاء الزفّة

كل عام وأنت بخير.

شريط الأخبار بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى