اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الصراع الاوكراني الروسي والوجه الاخر للاحتلال الاسرائيلي

الصراع الاوكراني الروسي والوجه الاخر للاحتلال الاسرائيلي
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

لم تكن تلك المشاهد المروعة التي تتناقلها وكالات الانباء والصحافة الدولية لما يجري من عمليات عسكرية ضمن الصراع الروسي الاوكراني مفاجئه فهي مشاهد اعتاد عليها المتلقى العربي فكم هي تلك المشاهد المروعة للإحداث الدامية في مختلف المناطق وكم كانت الصورة مألوفة بالنسبة للشعب الفلسطيني حيث كانت طبيعة المشاهد اصعب بكثير من تلك المشاهد بفعل العدوان والقصف والإجرام الاسرائيلي، ولكن الشيء الجديد والغريب بالنسبة لكل من يتابع النزاعات المتناحرة بين اوكرانيا وروسيا هو تلك الدبلوماسية وقادة السياسة في عالم غابت به الموازين وتلك التصريحات والقرارات العاجلة بفرض عقوبات اقتصادية وإدانة واستنكار للقصف الروسي في الوقت الذي لم تبدي به الولايات المتحدة الامريكية اي اعتراض على العدوان والاحتلال الاسرائيلي بل اعترفت امريكيا نفسها ومنحت القدس التي هي ارض محتلة وفقا للقانون الدولي لتكون عاصمة لدولة الاحتلال واليوم تقف ادارة الرئيس جو بايدن تندد في إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتراف بلاده بمنطقتين في شرق أوكرانيا كدولتين مما يدلل على مدى الفوضى الذي يشهده العالم في ظل المتناقضات الدولية والدعم والتهاون مع جرائم الاحتلال الاسرائيلي .

المنطق ولغة الدبلوماسية الدولية واضحة ولا مجال للعبث في العلاقات الدولية فالكل يقف ضد الحروب واستمرار العنف والنزاعات المسلحة بين الدول والتشريعات الدولية تستوجب دعم الخيار الدبلوماسي الذي هو الطريق الوحيد لإنهاء العنف المستخدم بين الشعوب وهذا ما يدفعنا للمقارنة بين الدعوات الي تسليح الشعب الاوكراني اجمع وحث دول العالم على دعم المقاومة المسلحة في اوكرانيا بينما يقف العالم ويدين استخدام الشعب الفلسطيني الحجارة عندما يعترضون على احتلال اراضيهم وسرقتهم ونهبهم للحقوق الفلسطينية بل يتم وصفهم بالمخربين والإرهابيين .

يوميا هناك تصيعد للإجراءات الإسرائيلية الاجرامية من هدم المنازل والمؤسسات الفلسطينية في القدس الشرقية المحتلة وفي عموم انحاء الضفة الغربية واستمرار عمليات تهجير الاحياء الفلسطينية وبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية الاستعمارية في الضفة الغربية في انتهاك صارخ للقرار الدولي رقم 2334، وإمام ما تتعرض له القدس وخصوصا المسجد الاقصى من عمليات حرق واستهداف وتنفيذ سياسة الاستيطان ومصادرة الاراضي لم ولن يثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة نضاله من أجل نيل الحرية وتجسيد الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية رغم كل المحاولات الإسرائيلية الهادفة لتهويد المدنية المقدسة وفرض سياسة الأمر الواقع على الأرض .

تلك الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال بداخل المدن الفلسطينية تعد من اهم العوامل الرئيسية لزعزعة الاستقرار في المنطقة والعالم وحرمان الشعب الفلسطيني من الحياة ومن حقوقه الأساسية وتعكس استمرار ممارساتها ازدراء مطلق للقانون الدولي بما في ذلك المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة واتفاقية جنيف الرابعة وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة وأنه يتوجب على الدول التي تدعم الشرعية الدولية في العالم ممارسة المزيد من الضغط على حكومة الاحتلال لتتوقف عن إجراءاتها العدوانية على الشعب الفلسطيني .

اي منطق دولي وأي علاقات تلك التي تتحكم في عالم يفرض قوته وإدانته وفقا لمصالح انظمته الحاكمة في الوقت الذي يعاني الشعب الفلسطيني من ابشع الممارسات الارهابية العدوانية وإرهاب المستوطنين واعتداءاتهم على المقدسات الاسلامية والمسحية وباتت المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي مطالبون بأن توضع قرارات الأمم المتحدة موضع التطبيق بإلزام دولة الاحتلال بوقف كل اعتداءاتها وعدوانها على الشعب الفلسطيني وضمان انهاء اطول احتلال يرفه العالم .

شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية