اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأزمات الدولية تخدم إسرائيل

الأزمات الدولية تخدم إسرائيل
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

لا شيء يخدم دولة الاحتلال الإسرائيلي، منذ قيامها على أنقاض الشعب الفلسطيني ووطنه، مثل الأزمات الدولية. فهي تغذي السياسة الإسرائيلية والدعاية الصهيونية لجهة تبرير وجود إسرائيل في المنطقة، سواء كان ذلك التبرير في خمسينيات القرن الماضي، لمنع الغزو الشيوعي وسقوط المنطقة العربية في أيدي معسكر موسكو، أم باعتبارها السد المنيع أمام الإسلام الأصولي، في أواخر القرن الماضي، عندما كان بنيامين نتنياهو وأنصاره يصفون المملكة العربية السعودية، مثلاً، بمملكة الشرور والظلام (وفق كتاب الدبلوماسي الإسرائيلي دوري غولد). ذلك قبل أن تصبح إيران و”القاعدة” وأخيراً "داعش” وحركة "الإخوان المسلمين”، من يتصدر قائمة أعداء إسرائيل والعالم الحر وحتى المنطقة العربية وفق الدعاية الإسرائيلية، تبعاً لضرورات ومواصفات كل مرحلة.

وكلما عصفت أزمة حقيقية بالنظام الدولي، كانت إسرائيل تجد الطريق لتوظيفها، أولاً في تصنيف نفسها في معسكر الخير مقابل معسكر الشر، ثم استغلال نيران الأزمة لتعميق احتلالها وتصعيد ممارساتها الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني، وأحياناً أخرى الشعوب العربية المجاورة، تبعاً للظروف، مستفيدةً من الدعم الأميركي والأوروبي الفعلي المطلق لها، وغاضة الطرف عن "الاستنكارات” و”الشجب” الدولي الذي لطالما ظلّ بعيداً عن خطوات فعلية حقيقية ضد الاحتلال.

ظل هذا المبدأ الرئيسي الموجّه للسياسة الخارجية لإسرائيل، انطلاقاً من كونها جزءاً من المحور الغربي الأميركي الأوروبي، وهو لا يزال كذلك في ظل الأزمة الأوكرانية الحالية، وإن كانت إسرائيل تعلن وتقر بالتحرك بحذر شديد بفعل اعتبارات مختلفة تتعلق بعلاقاتها بروسيا، فهي تحاول الامتناع عن إغضاب الأخيرة، وتمني حل دبلوماسي.

في المقابل، تواصل إسرائيل أسلوب استغلال الأزمة نفسه، لتعلن مثلاً بشكل فظّ رفض استقبال أو التعاون مع لجنة التحقيق الدولية في عدوانها على غزة في مايو/ أيار من العام الماضي.

صحيح أن وسائل الإعلام الإسرائيلية "تسرب” باستمرار أخباراً عن "معضلات” إسرائيلية في الموقف الواجب اتخاذه بشأن الأزمة الأوكرانية، وأخذ الموقف الروسي بعين الاعتبار، إلا أن هذا كله لا يتجاوز الاصطفاف الإسرائيلي المسبق مع المعسكر الأميركي.

فإلى جانب تعزيز أهمية إسرائيل لدى المعسكر الأميركي في ظل الأزمة الحالية، فإنها (أي الأزمة) ككل أزمة عالمية، تمنح إسرائيل فرصة إضافية في التمادي في سياساتها، بفعل انزياح الأنظار عنها، والانشغال بالأزمة الراهنة، لأن "المسألة الفلسطينية” مزمنة ويمكنها أن تنتظر الفرج، خصوصاً في ظل عدم وجود طرف إقليمي عربي أو دولي فاعل يساند الشعب الفلسطيني بما يتجاوز معسول الكلام. عن "العربي الجديد”

شريط الأخبار واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة وفاة طفل بحادث دهس خلال حفل حناء في جرش وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى