اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأموال المنهوبة!

الأموال المنهوبة!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

الضائقة الاقتصادية فقط هي ما يوقظ صخب الحديث عن الفساد من مرقده, والمبالغة في كثير من الأحيان هي سيدة الموقف لأن التوثيق غائب كما أن الروايات المتناقلة لا تستند الى وثائق لكن الأهم هو ضعف الشفافية والرد.

لا ندعي أن الفساد غير موجود, بل ندعي أن الفساد الصغير هو الآفة التي يجب التصدي لها وهو ينتعش في ظل غياب الرقابة وتعمق الأزمة الاقتصادية وعجز الموظف عن الوفاء بالتزاماته لتراجع معدلات الدخل.

المنقذ من هذا كله هو النمو الاقتصادي الذي يحد من البطالة ويحسن معدلات الدخل, ويكبح جماح الأسعار, والنمو لا يأتي من الإنفاق الحكومي ولا يأتي من زيادته عبر الضرائب بل من الاستثمار ومن معدلات ضريبية معتدلة تمس شرائح متوسطة ومحدودة الدخل خصوصا.

إذا كانت هناك أموال منهوبة سواء من المال العام أو الخاص، كبيرة أو صغيرة، فلا سبيل لاستردادها الا بالطرق القانونية عندما تتوافر أدلة الإدانة.

معظم القضايا الكبرى كانت من نصيب القطاع الخاص, لكن الشبهات ظلت تدور حول رموز في القطاع العام. هذه هي ضريبة المنصب العام وهو تحت الأضواء دائما وقد ظل ضعف وغياب الرد الحكومي الحاسم سببا في ترسخها وتحولها الى حقائق في أذهان الناس.

استرداد الأموال المنهوبة شعار سياسي وفد نجح في الحيلولة دون اتخاذ أي قرار وأفلح في طبع سمة التردد على متخذ القرار وعطل مصالح كثيرة ونفّر استثمارات أكثر.

حاجة الخزينة أكبر من تلبيتها من استرداد الأموال المنهوبة كبيرة كانت أم صغيرة لكن هناك خلطاً بين المال العام والمال الخاص، فاسترداد الأموال المنهوبة من الشركات إن حصل، وقد حصل فعلا في حالات كثيرة إعيدت الأموال لتلك الشركات والأموال المستردة من تجار البورصات الوهمية أعيدت للموهمين بها الذين وضعوا مدخراتهم بتصرف هؤلاء النصابين بثقة، وإذا افترضنا أن القضاء استطاع استرداد اموال في قضية الفوسفات على فرض أنها صحيحة فإن المبلع يعود لمساهمي الشركة وليس للخزينة.

لم أسمع بقضايا كبيرة بخصوص أموال منهوبة من الخزينة، هذا لا يعني أنها غير موجودة لكن إثباتها كان وما زال صعبا ربما أقول ربما لأن دائرة مكافحة الفساد التي تحيل قضايا الفساد بالجملة إلى القضاء، في كثير من الأحيان لا تقدم الأدلة الكافية لإدانة من تشتبه بهم، والقضاء لا يستطيع الحكم بموجب الشبهات والشعارات السياسية، بل يحتاج لأدلة لم يقدمها أحد، مما يحرج القضاء الذي يعمل على التأجيل حتى لا يتسرع في منح البراءة.

مرة أخرى الأموال المنهوبة ليست للتمويل، فهي لا تغني عن الخطط وبذل الجهود لتحفيز النمو والتنمية الاقتصادية ووضع موازنة الدولة وإجراءاتها في الطريق الصحيح وتصحيح الاوضاع المالية الشاذة عن طريق زيادة الإيرادات المحلية وضبط النفقات.

شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل