اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاقتراب من الهدف!

الاقتراب من الهدف!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

لعل الحقيقة الوحيدة التي نُجمع عليها بعد هذا النقاش المحتدِم حول شؤوننا المحلية هي أن واقعنا الراهن بحاجة إلى إصلاحات عميقة في جميع المجالات والقطاعات، وتلك الحقيقة هي الدافع القوي وراء مراجعة المنظومات السياسية والاقتصادية والإدارية؛ من أجل التحديث والإصلاح والتغيير، بغض النظر عن الخلافات القائمة حول الطريقة المُثلى التي يمكن أن تقودنا نحو الهدف.
المتابع للنقاش الدائر في البرلمان حول قانوني الأحزاب والانتخاب، أو موازنة الدولة، وموازنات الوحدات الحكومية، يمكن أن يستخلص الكثير من النقاط المشتركة في توصيف الواقع، وحجم التحديات التي نتعرض لها، ومدى الحاجة الأكيدة والعاجلة لرسم خريطة الطريق التي تخرجنا من كل تلك المآزق، كي ندخل إلى مرحلة جديدة، هي تلك التي وضعنا لها عنوانا تاريخيا بعد أن أتمّت الدولة مائة عام على تأسيسها، وسميناها المئوية الثانية من عمر الدولة، التي تتزامن سنتها الأولى مع تحولات إقليمية ودولية متسارعة، لا نعرف خيرها من شرّها!
النقاش والحوار الموضوعي، مهما اختلفت المواقف والآراء، من شأنه أن يضع حدًّا لجدل عقيم خُضنا فيه وقتا طويلا ضائعا، وكان العامل الأكثر تأثيرا في ذلك الجدل هو فقدان الثقة بالقدرات التي نملكها للتغيير، في غياب المعايير التي نستطيع من خلالها التمييز بين القدرات الفردية، والقدرات المؤسسية المتمثلة في مؤسسات الدولة العامة والخاصة؛ فقد تم الخلط الخاطئ بين كفاءة المسؤول، وكفاءة المؤسسة، وإن كان تأثير القيادات الإدارية العليا سلبا أو إيجابا في مستوى الأداء العام لا يمكن إنكاره.
إذا كان الأمر كذلك فهناك بعدان مهمّان يفرضان النظرية القائلة: إن سوء اختيار المسؤول هو في حد ذاته خطأ مؤسسي خطير؛ فالبعد الأول يتعلق بمسألة الاختيار، والثاني يتعلق بالسياقات التي تسمح بحدوث خطأ من هذا النوع، وعندما يتعلق الأمر بتحديات أو أزمات من النوع الذي نواجهه اليوم، فإن إصلاح الإدارة من الناحيتين النظرية والعملية، يشكل الأولوية الأولى في مجمل عملية الإصلاح والتغيير، من أجل التعافي والنهوض، والتقدم خطوات إلى الأمام!
في هذه المسألة بالذات يمكننا أن نفهم من الرسالة التي وجهها جلالة الملك عبدالله الثاني للشعب، بمناسبة عيد ميلاده الستين، أنه لا مكان بيننا لمسؤول يهاب اتخاذ القرار، والتغيير الإيجابي، أو يتحصن وراء أسوار البيروقراطية خوفا من تحمل مسؤولية قراره، وأنه لا بد من حماية ودعم لكل مسؤول يتخذ القرار بمسؤولية واقتدار، وأن هذا الدعم في الحقيقة يُبنى أساسا على الإستراتيجيات الموضوعة والخطط المرسومة، والحاكمية الرشيدة بما فيها من تشاركية، وشفافية، ومساءلة.
إذا كان الهدف المرحلي هو التوصيف الدقيق للأمر الواقع الذي يسبق مرحلة التغيير، فإننا أقرب ما نكون لهذا الهدف، ولكن الجدل يجب أن يتوقف عند نقطة معينة، وفي رأيي أن تلك النقطة تتمثل في حوار وطني بين أصحاب الخبرة والاختصاص في الشأن الاقتصادي، يجري التحضير له طبقا للرسالة الملكية من أجل إطلاق الإمكانات لتحقيق النمو الشامل، وإيجاد فرص العمل أمام الشباب، وتحسين مستويات المعيشة، وضمان حياة أفضل للمواطنين جميعا، وكلها غايات لا يمكن تحقيقها إلا إذا أجمعنا على الهدف الذي يرتقي إلى مستوى المصير!

شريط الأخبار 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين إعلام عبري: إيران لديها مواد تكفي لصنع 10 قنابل نووية وفيات السبت 8 / 8 / 2026 واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة