أسطوانة التحديات!

أسطوانة التحديات!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

يعلّق أحد أصدقاء فيسبوك على مقالي الأخير (شوط طويل) متسائلا: " ما التحديات التي يواجهها الأردن من الداخل، ومن الإقليم الذي حولنا؟، هذه الأسطوانة التي كنت أسمعها منذ عشرات السنين، وإلى الآن لم يتم الإفصاح عنها!”.
وسبب كتابتي عن هذا التعليق أنه قد أثار في ذهني بعض الحقائق المهمة بشأن الحديث عن التحديات أو العقبات أو المخاطر، وضرورة تحديدها بدقة من أجل مواجهتها، بل وتحويلها إلى فرص مسنودة بعناصر القوة المبنية على التفكير، والتخطيط، والإدارة الإستراتيجية، وحسن إدارة الأزمات، وليس من أجل الاختباء خلفها لتبرير عدم القدرة على التصدي لها.
عدم معرفة تلك التحديات شيء، وعدم الاعتراف بها شيء آخر، ونحن هنا لسنا بصدد التحديات الطارئة أو العابرة، ولكننا في الأردن أمام تحديات متواصلة بحكم الجغرافيا والموراد، والكثير من العوامل التي تضغط على اقتصادنا الوطني في ظل ارتفاع أسعار البترول، ومشكلات الطاقة، ونقص المياه، واحتدام حالات المنافسة وصورها، وغيرها مما يضيق المجال لذكره، فضلا عن التحديات والمخاطر الإقليمية التي أثرت وتؤثر علينا نتيجة الحروب والأزمات المحيطة بنا، والتي رفعت بصورة دائمة كلفة الأمن والاستقرار، وضربت التجارة البينيّة في الصميم، مرارا وتكرارا!
لا يوجد بلد واحد في هذا العالم إلا ويواجه تحديات داخلية وخارجية، بغض النظر عن قوته السياسية، والعسكرية، والاقتصادية، وبإمكاننا هذه الأيام، ونحن نتابع أزمة أوكرانيا بين روسيا وحلف الناتو بزعامة الولايات المتحدة الأميركية، أن نتصور حجم المخاطر التي تدركها جميع الأطراف، وبخاصة أوكرانيا؛ إذ لا مجال لتحويل تلك المخاطر إلى فرص إلا إذا كانت الحلول السلمية هي الفرصة التي لا تعوض!
دائما كان حمل الأردن ثقيلا ومتعبا، وقد فعل على الدوام أفضل ما يستطيع ليجنّب نفسه العواقب الوخيمة، وكانت معظم أزماته من صنع غيره، لكنّ موقعه الجيوسياسي، وارتباطه الوثيق بمحيطه القومي جعلاه طرفا في جميع تلك الأزمات منذ نشأته إلى يومنا هذا، ولم يكن عبر كل العقود منعزلا، ولا نائيا بنفسه، أو متخلّيا عن مسؤولياته تجاه أمته، ومصائبها التي نعرفها، بل ونعيشها مع أهلنا في فلسطين، والعراق، وسورية، واليمن، وليبيا، وحتى في تعاطفه من شعوب تفصلنا عنها مسافات بعيدة!
ليس في خاطري أن يفهم صديق فيسبوك أنني أعارضه أو أقلّل من شأن تعليقه، بل على العكس من ذلك أنا أوافقه على أن تكرار مصطلح التحديات دون تحديدها وتفصيلها، وعرض الخطط في مواجهتها؛ يجعلها تصبح " أسطوانة " نملّ سماعها، والأهم من ذلك، وجوب تحديد المسؤولية المشتركة بين الجميع – مؤسسات ومجتمعات وأفراد- للتصدي لها، دفاعا عن الوطن، وعن مصالح شعبه وطموحاته، وعن مستقبل أجياله.

شريط الأخبار وزارة التربية: لا شكاوى رسمية بحق أكاديمية في عمّان رغم الجدل… والتحرك مرهون بتلقي بلاغات أصولية د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين 376 حافلة ذكية قريبًا لخدمة طلبة الجامعات الرسمية وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون الرئيس الإيراني: أكثر من 14 مليون إيراني مستعدون للتضحية بحياتهم بمن فيهم أنا هيا الحفار و عبدالله باخر عضوان في مجلس البنك الاستثماري العربي الاردني افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة جبل الحسين وزارة الاقتصـاد الرقمي توضح آلية استخدام تطبيق "سند" لطلبة المدارس مطر الأردن 2026 يتجاوز 130%.. سدود ممتلئة وموسم زراعي واعد توضيح رسمي بشأن استخدام تطبيق "سند" لتأجيل خدمة العلم لطلبة المدارس أمانة عمان تحتفل بإزالة الخازوق من شفا بدران وتحوله إلى إشارات ضوئية سماع دوي انفجارات في سماء العقبة بالتزامن مع إطلاق صاروخ على إيلات تحذير هام من الأمن العام لجميع الأردنيين اليوم الثلاثاء الأردن.. الشيخ علاء جابر يوضح موقفه بعد الجدل حول إعلان مركز اللغة الإنجليزية مجلس النواب يواصل الثلاثاء مناقشة مشروع قانون "التعليم وتنمية الموارد" الأردن .. مشاورات لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي حكومة جعفر حسان لن ترضخ و لن تتراجع في ملف سيارات المنطقة الحرة و على النواب ان لا يعيدوا عقارب الساعة الى الوراء استهداف سفينتين أمريكيتين على متنهما أكثر من 5 آلاف عسكري جمعية المتداولين بالأسواق المالية – الأردن تعقد اجتماع الهيئة العامة وتعلن تشكيل الهيئة الإدارية الجديدة