اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كفانا جلدا للذات

كفانا جلدا للذات
أخبار البلد -  
اخبار البلد -
 

علينا دائما ان ننظر الى الامام ونرى الأشياء من حولنا بامل وتفاؤل بعيدا عن السودواية او النكران ، وان نخرج من دائرة الشك والنقد حتى نستطيع أن نتقدم ونخرج من دائرة العجز وقلة الحيلة.

نعم هناك اخطاء كثيرة وتجاوزات عديدة لكن في المقابل هناك ما يستحق الثناء او الصمت على الاقل لا ان نبقى نردد احاديث غيرنا ، ونقود معارك معروفة النتائج مسبقا ، الامر الذي سيعيقنا حتما من الوصول الى اهدافنا وتطلعاتنا التي اصبحت تائهة بيننا لبعدنا عن الواقع وعدم الجلوس مع انفسنا لنفكر بحالنا واوضاعنا مكتفين بترديد ما يقوله غيرنا دون ان نفكر ، او حتى نكلف انفسنا البحث عن الحقيقة.

فاصبحنا جميعا ننتظر ضحية لنسلي وقتنا ، ونشبعها نقدا وذما وتعليقا عبر وسائل التواصل الاجتماعي والانسياق خلف غيرنا ، فلا عذر لمن يسقط او يقوده حظه العاثر بين انيابنا.

هذا الحديث ينطبق على العاصفة الثلجية الاخيرة ، وما شهدته من تحديات ومعيقات ومشاكل قبل وأثناء وبعد العاصفة الثلجية التي انهال البعض بالشتم والنقد لراصد جوي لم تخطىء توقعاته التي تبقى في دائرة التوقعات التي قد تخطئ او تصيب ليأتي النقد والشتم احيانا دون رحمة ليصل ولى بيته وأسرته دون ان نعرف الدوافع والاسباب الا التسلية او السير على خطى البعض .

اما بعد الثلوج فاننا تناسينا جهود قطاعات مختلفة بذلت جهودا في فتح الطرق وانقاذ الناس وايواء البعض بعد إخلاء منازلهم وعملت الكثير، لنصب جم غضبنا على شركة الكهرباء التي تأخرت في ايصال التيار عن البعض بسبب العواصف وصعوبة الطقس والظروف حينها .

متناسين ان هذا المشهد رايناه كثيرا في دول عظمى وذات قدرات وإمكانيات تفوقنا كثيرا ب مرت بنفس الظروف كانقطاع التيار فلم تقم الدنيا اوتقعد كما حدث عندنا.

ولم نتذكر ايضا الجهود التي بذلت أثناء الحالة الجوية الاخيرة غير المسبوقة في ظل خسائر لا تذكر مقارنة بسنوات سابقة كانت المياه تغمر المحلات وتتلف كل شيء امامها وحولها و عجز المناهل عن تصريفها .

وكانت الشوارع والطرقات تبقى لايام مغلقة بسسب الارتباك وسوء التحضير او التنسيق.

نعم نطمح دائما للافضل وان تخلو أعمالنا من الأخطاء لكن بنفس الوقت علينا ان ندرك ان الحكومة وباجهزتها المختلفة قد تمكنت من تحقيق نقلة نوعية وعبرت المنخفض باقل الخسائر المادية والبشرية بحمد الله.

اما ان نبقى نتصيد الأخطاء وننظر الى اي قضية او منجز بانه» عنزة ولو طارت» فهذا امر لا يقبله عقل ولا يستقيم مع المنطق ، فكفانا جلدا لانفسنا ودعنا ننظر الى الامام لنرى مستقبلنا .

شريط الأخبار ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004