اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«المنخفض الجوي»: «الكهرباء» .. و»أشياء أخرى»!!

«المنخفض الجوي»: «الكهرباء» .. و»أشياء أخرى»!!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

ربما تكون المرّة الأولى التي يتم فيها التحذير مبكرا من المنخفض الجوي ذي التأثير القطبي قبل أيام بل أسبوع من وقوعه ويترجم هذا التحذير باتخاذ الحكومة قرارا جريئا بعطلة رسمية ليوم الخميس ودوام قصير حتى الساعة 12 ظهر يوم الاربعاء ، دلّل القرار على ثقة - كانت في محلها -بقراءات الأرصاد الجوية وبـ» طقس العرب « والتنبؤات الجوية القائمة على أسس وقراءات علمية .
كل ذلك ساعد وكان يجب أن يساهم باتخاذ كافة الجهات المعنية الاستعدادات اللازمة لمواجهة المنخفض الجوي القطبي ..كما مكّن هذا القرار وتلك التحذيرات المواطنين من الاستعداد « التمويني « لأيام المنخفض .
لكن دعونا نقرأ بهدوء ما حدث على أرض الواقع .. ونقيّم الاجراءات على أرض الواقع ، أين نجحنا وأين أخفقنا ؟ :
1- العمل وفق منهجية تعتمد العلم ( علم الارصاد والتنبؤات الجوية )، واتخاذ قرارات استنادا لذلك (العطلة ) هو خطوة ( ايجابية ) قللت من ( الخسائر ) التي كانت ستحدث في حال بقي الوضع على حاله .
2- اعتماد العطلة ( رسميا ) فقط للقطاع العام .. وترك الباب دون قرار ( جازم ) للقطاع الخاص .. لم يكن لصالح ( العاملين في القطاع الخاص )..ممن عملوا في ظروف المنخفض الجوي ولم تنصفهم شركاتهم أو مؤسساتهم ، وقد جرت العادة أن يكون قرار العطلة شاملا لجميع العاملين في جميع القطاعات وأن يحسب العمل « اضافيا « بالنسبة للعاملين وفقا لقانون العمل !
3- أداء الاجهزة الأمنية كالمعتاد « ترفع لهم القبعات « بدءا من الجيش العربي المصطفوي الذي يذود عن حمى الوطن وخصوصا على الحدود الشرقية والشمالية ويواجه معارك ضارية لحماية الاردن من المهربين والمتسللين ، ويشارك في ذات الوقت بآلياته وأفراده لتقديم العون للمواطنين في هذه الظروف الجوية ..وكذلك كافة طواقم الامن العام من الشرطة والسير والدرك والدفاع المدني .. وكافة العيون الامنية الساهرة على أمن الوطن والمواطنين خصوصا في هذه الظروف الجوية الاستثنائية .
4- معظم الوزارات كانت مستعدة وأبلت أطقمها بلاء حسنا ، وفي مقدمتها وزارات : الادارة المحلية - الاشغال العامة ، الداخلية ، المياه ..وحتى وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية كان لها هذه المرة دور مميز بفتح المساجد للايواء ، و تقديم المساعدات للمحتاجين من خلال صندوق الزكاة .
5-هناك وزارات سيكون لها دور لاحق منتظر ومنها : وزارة الزراعة بتقييم ( خسائر المزارعين ) وتعويضهم ..ووزارة الطاقة .. وهيئة الطاقة بمحاسبة « المقصرين « من شركات توزيع الكهرباء .
6- وزارة الصحة -من خلال مراكزها الصحية - تأخرت كثيرا بنتائج فحوصات الـ ( PCR)- بحسب شكاوى مواطنين !
7- الخبرات المتراكمة السابقة لمواجهة مثل تلك المنخفضات انعكست ايجابا على ( مستوى الخدمة للمواطنين ) فكانت أمانة عمان مستعدة تماما وعلى مدار الساعة بكافة أطقمها ، وكذلك فعلت وزارة الاشغال ،ومعظم البلديات .. فلم نسمع هذه المرة عن شكاوى عدم توفر الآليات كما كنا نسمع في منخفضات سابقة .. وهذا يدل على جاهزيةمسبقة ، وتوفير آليات جديدة .. وتعاون القطاع الخاص مع أمانة عمان ومع البلديات .
8- « المعضلة الكبرى « في هذا المنخفض كان عنوانها ( انقطاعات التيار الكهربائي ) ..فقد زادت اتصالات الشكاوى على ( 45000 شكوى ) وزادت الاعطالات على
( 2900 اعطالا ) ،( 87%) منها لدى شركة الكهرباء الأردنية - بحسب التصريحات - ..ولا يعقل أن تكون جميع تلك الاعطالات سببها ( الاشجار )! .. واذا كان هذا هو السبب فلماذا لم تؤثر الاشجار على توصيلات ( الانترنت / السلكية ) ؟..وأين استعداد شركات الكهرباء للتعامل مع مثل هذه الحالات المتكررة ؟ ولماذا كل هذا التأخير في اصلاح الاعطالات ...لذلك على شركات الكهرباء وهيئة الطاقة ووزارة الطاقة توضيح وتبرير ماجرى ؟؟
9- هناك قطاعات استفادت .. وزاد الطلب عليها وفي مقدمتها ( المخابز - المولات - المواد الغذائية - البقالات - اللحوم والدواجن -الغاز ... وحتى « الشموع « زاد الطلب عليها بسبب انقطاعات الكهرباء ) ..وهناك قطاعات تضررت بالتأكيد وفي مقدمتها النقل العام .
10- « ربحنا « زيادة في « المخزون المائي «.. و» خسرنا « في « المزروعات والاشجار» ..هناك قطاعات « ربحت « وأخرى « خسرت « ..وبقي أن نشير الى أن ثمن المنخفضات ، والتأثيرات المناخية باهظ الكلفة على جميع الدول اقتصاديا وبشريا .. ونحمد الله على لطف قضائه .

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً