لماذا تماطل إسرائيل في تنفيذ صفقة تبادل أسرى؟

لماذا تماطل إسرائيل في تنفيذ صفقة تبادل أسرى؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
المماطلة الإسرائيلية في تنفيذ صفقة تبادل أسرى لا تتعلق بضعف الحكومة الحالية، كما يقول المهتمون، فقد سبق وأن وقعت حكومات إسرائيلية ضعيفة على صفقات تبادل أسرى

والمماطلة لا تتعلق بالثمن، وبعدد الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم، فقد سبق وأن دفعت إسرائيل الثمن، وأُجبرت على إطلاق سراح آلاف الأسرى الفلسطينيين في صفقات تبادل

والمماطلة غير مرتبطة بعدم معرفة الإسرائيليين بأحوال أسراهم الجنود؛ وهل هم أحياء أو أموات؟ فقد سبق وأن أطلقت إسرائيل سراح سمير القنطار وآخرين، في صفقة تبادل مع حزب الله، رغم جهلها بمصير أسراها، وقد تبين ساعة التنفيذ أنهم قتلى

وغير صحيح ما يقال عن عدم وجود ضغط شعبي على الحكومة لتنفيذ صفقة تبادل أسرى، فالضغط الاستراتيجي المتعلق بمعنويات الجنود، أكثر أهمية من الضغط الشعبي

والمماطلة غير مرتبطة بالمخابرات الإسرائيلية، التي تجهل بالمطلق أماكن وجود الجنود الأسرى واحوالهم، في الوقت الذي عجز الجيش الإسرائيلي عن إنقاذ جنوده الأسرى في زخم المعارك مع رجال غزة

المماطلة الإسرائيلية حول صفقة تبادل أسرى ترجع إلى أسباب سياسية، هذا ما قاله المسؤول الإسرائيلي المستقيل من ملف شؤون الأسرى والمفقودين الإسرائيليين اللواء احتياط موشيه تال، لقد قدم اللواء استقالته بعد أن تأكد له عدم وجود رغبة كبيرة وكافية لدى صناع القرار في إعادة الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى رجال المقاومة في غزة

فما هي الأسباب السياسية التي تحول بين صناع القرار في إسرائيل وبين تنفيذ صفقة تبادل أسرى، سيجبرون لاحقاً على تنفيذها؟

السبب الأول يرجع إلى تخوف الحكومة الإسرائيلية من رد فعل الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، والذي سيطير فرحاً، وهو يمشي على الطريق القويم الذي سارت عليه غزة في زجر الاحتلال، وإرغامه على تحرير الأسرى من السجون الإسرائيلية

السبب الثاني يرجع إلى تخوف الحكومة الإسرائيلية من رد فعل المستوطنين، ومدى الرعب الذي سيسكن قلوبهم، جراء إطلاق سراح آلاف المقاتلين الفلسطينيين فوق أرض الضفة الغربية

السبب الثالث: الخوف من مشاركة الأسرى المحررين في تنظيم العمل المقاوم بكافة أشكاله

السبب الرابع يتعلق بالتحريض على المقاومة من خلال وجود النماذج البطولية في شوارع الضفة الغربية، فالأسرى المحررون مدعاة فخر وتقليد من قبل الشباب الفلسطيني

السبب الخامس هو طمس أي معلم للنصر تحققه المقاومة في غزة، فصفقة تبادل أسرى إنجاز يميز تنظيمات غزة المقاومة عن غيرها؛ التي هجرت طريق النضال

السبب السادس ويتمثل باعتراض السلطة الفلسطينية بشكل رسمي على تنفيذ أي صفقة تبادل أسرى مع رجال المقاومة، ولاسيما إذا تضمنت الصفقة إطلاق سراح الأسير مروان البرغوثي وأحمد سعدات، وغيرهم من القيادات والكفاءات التي ستقلب الطاولة على رأس المسؤولين الفلسطينيين الحاليين، وستغير المعادلة لصالح الشعب الفلسطيني وضد المستوطنين

فكم ستشقى قيادة منظمة التحرير في حالة نجاح المقاومة في إطلاق سراح النساء والأطفال وكبار السن والمؤبدات من السجون الإسرائيلية؟ وكم سيهان نهج قيادة منظمة التحرير من صفقة تبادل أسرى؟ ستقعدها في زاوية الإهمال ملومة محسورة عاجزة

ما سبق من أسباب سياسية تحول دون موافقة الحكومة الإسرائيلية الحالية على صفقة تبادل أسرى، وهذا ما اعترف به اللواء الإسرائيلي المكلف من قبل رئاسة أركان الجيش، حين قال: إن الاتفاق ممكن، وأن النقاش حول الموضوع قد وصل إلى حده، ولكنلا يوجد حاليًا إرادة وحافز كافٍ لدى صانع القرار الإسرائيلي للذهاب على هذا الطريق، وأضاف: لقد توفر عدد من الفرص لعودة الجنود والأسرى الإسرائيليين، ولكن الحكومة الحالية لا تريد تنفيذ صفقة تبادل أسرى، وعلى رئيس الحكومة اتخاذ القرار

ولكن رئيس الحكومة الإسرائيلية لن يتخذ القرار في الوقت الراهن، فالحسابات السياسة تختلف عن الحسابات الميدانية التي توصل إليها اللواء موشى تال

ملحوظة: وصول صواريخ سام 7 المضادة للطائرات إلى غزة يؤكد أن فلسطين ليست وحدها في المعركة، وأن لغزة حلفاء أوفياء، يؤمنون وصول السلاح لرجالها رغم الحصار الإسرائيلي
شريط الأخبار ضمان القروش تعيد تشكيل لجانها الاربعة.. اسماء وزارة التربية: لا شكاوى رسمية بحق أكاديمية في عمّان رغم الجدل… والتحرك مرهون بتلقي بلاغات أصولية د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين 376 حافلة ذكية قريبًا لخدمة طلبة الجامعات الرسمية وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون الرئيس الإيراني: أكثر من 14 مليون إيراني مستعدون للتضحية بحياتهم بمن فيهم أنا هيا الحفار و عبدالله باخر عضوان في مجلس البنك الاستثماري العربي الاردني افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة جبل الحسين وزارة الاقتصـاد الرقمي توضح آلية استخدام تطبيق "سند" لطلبة المدارس مطر الأردن 2026 يتجاوز 130%.. سدود ممتلئة وموسم زراعي واعد توضيح رسمي بشأن استخدام تطبيق "سند" لتأجيل خدمة العلم لطلبة المدارس أمانة عمان تحتفل بإزالة الخازوق من شفا بدران وتحوله إلى إشارات ضوئية سماع دوي انفجارات في سماء العقبة بالتزامن مع إطلاق صاروخ على إيلات تحذير هام من الأمن العام لجميع الأردنيين اليوم الثلاثاء الأردن.. الشيخ علاء جابر يوضح موقفه بعد الجدل حول إعلان مركز اللغة الإنجليزية مجلس النواب يواصل الثلاثاء مناقشة مشروع قانون "التعليم وتنمية الموارد" الأردن .. مشاورات لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي حكومة جعفر حسان لن ترضخ و لن تتراجع في ملف سيارات المنطقة الحرة و على النواب ان لا يعيدوا عقارب الساعة الى الوراء استهداف سفينتين أمريكيتين على متنهما أكثر من 5 آلاف عسكري