اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هيرتسوغ يدنّس الحَرَم الإبراهيمي ضمن مخطط التهويد

هيرتسوغ يدنّس الحَرَم الإبراهيمي ضمن مخطط التهويد
أخبار البلد -   أخبار البلد - مرّة أخرى، يختار رئيس الكيان الإسرائيلي افتتاح عهده ليعبر عن دعمه للمستوطنين ومشروع الاستيطان والتهويد في خطوه استفزازيه للفلسطينيين والمسلمين جميعا ، من خلال اقتحام الحرم الإبراهيمي في الخليل، مشرّعاً بذلك الباب على موجة جديدة من المواجهات مع الفلسطينيين الذين ردّوا بالرباط في المسجد، وتحذير كيان الاحتلال من الكلفة الباهظة لمثل هذه الاعتداءات

بعد فشل الاحتلال في تمرير مخططه في المسجد الأقصى بإحداث تغييرات جوهرية في المسجد الأقصى، وخشيته من أن تؤدي أيّ فعاليات دينية فيه إلى تفجير الأوضاع وبيقينه أن الأردن يقف بالمرصاد لأي محاولات للمس بمكانة المسجد الأقصى باعتبار أنه صاحب الوصاية والولاية الهاشمية على المقدسات في القدس ، توجّه الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هيرتسوغ، لإضاءة ما يُسمّى «شمعة حانوكا» في الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل المحتلة، بمشاركة قادة المستوطنين في الضفة الغربية، وسط استنكار فلسطيني ودعوات إلى الرباط في الحرم. وبالتوازي مع ذلك، حوّلت سلطات الاحتلال المكان ومحيطه إلى ثكنة عسكرية، وعزّزه بقوات أكبر من المعتاد، في وقت نظّمت فيه جهات يسارية مثل حركة «السلام الآن» و»كسر الصمت»، تظاهرات بالقرب من المسجد احتجاجاً على مشاركة هيرتسوغ في الحفل. 

واعتدى جنود الاحتلال على المحتجّين لإجبارهم على فضّ وقفتهم، فيما أفاد رئيس تجمع «شباب ضدّ الاستيطان»، عيسى عمرو، بأن الخليل تحوّلت إلى منطقة عسكرية مغلقة تقريباً، حيث هناك جندي إسرائيلي كلّ 10 أمتار، وتشديد على الحواجز، وإعاقة لحركة الطلاب والمواطنين وهم في طريقهم إلى عملهم. وشارك في الاقتحام، إلى جانب هيرتسوغ، المئات من المستوطنين، وتبعتهم مسيرة في البلدة القديمة، تخلّلتها اعتداءات بالحجارة وتكسير للأملاك وإطلاق شعارات عنصرية وشتائم ضدّ أهالي المنطقة

وأشعل هيرتسوغ شعلة ما يُسمى «عيد الأنوار - الحانوكا» يرافقه الحاخام الرئيس لجيش الاحتلال شاي أبرمسون، وزعم هيرتسوغ قائلًا: «رغم كل التعقيدات تزداد قوة الارتباط اليهودي بمدينة الخليل، و»مغارة همكفلا» (المسجد الإبراهيمي)، مع تراث الأمهات والآباء التي لا جدل فيها، ويجب أن يكون الاعتراف بهذا التقارب فوق كل جدل».ويشكل اقتحام هرتسوغ للحرم إعلانا صريحا وواضحا عن رعايته لمخططات المستوطنين ودعم جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني .

ويقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل، بالمنطقة التي يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي، ويسكنها نحو 400 مستوطن يحرسهم نحو 1500 جندي إسرائيلي ، ويدعي المستوطنون أحقيتهم في العديد من الأماكن التاريخية الإسلامية بالضفة، فيما تنفي الدراسات والأبحاث العلمية والدراسات التاريخية تلك المزاعم.

تمضي سلطات الاحتلال قدما في سلسلة إجراءات تهويدية للمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل (جنوب الضفة الغربية)، وكان آخر حلقاتها المصادقة النهائية على مشروع يسهل اقتحام المستوطنين للمسجد. ورئيس الوزراء الحالي بينت ، وزير الدفاع السابق في حكومة نتنياهو صادق على مصادرة أراض تقع بمحاذاة المسجد الإبراهيمي خصصت لإقامة ممر ومصعد وجسر لمقتحمي المسجد من المستوطنين، خاصة لذوي الإعاقات، وأوعز إلى منسق أعمال الحكومة السابق في الأراضي المحتلة كميل أبو ركن باتخاذ كل ما يلزم لتنفيذ المشروع.

اقتحام رئيس دولة الاحتلال للمسجد الإبراهيمي ، يأتي بعد يومين من إعلان المصادقة على بناء 372 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة كريات أربع،وإضافة إلى استمرار المستوطنين في بناء 31 وحدة استيطانية في مجمع الحافلات الكراج القديم والذي استولت عليه قوات الاحتلال في العام 1980 وحولته لقاعدة عسكرية، وفي العام 2017 قدم المستوطنون طلبا للحصول على تمويل من الحكومة الاسرائيلية، والتي رصدت في العام 2018 أكثر من 21 مليون شيكل كميزانية لبناء هذه المستوطنة الجديدة في قلب الخليل. وبحسب حركة السلام فإن وزير جيش الاحتلال هو الوحيد القادر على منع إقامة هذه المستوطنة إن أراد هو ذلك.

حركة السلام الآن وهي حركة إسرائيلية تقدمت مع بلدية الخليل بالتماس لمحكمة الاستئناف الإسرائيلية ضد قرار حكومة الاحتلال ببناء هذه المستوطنة، و ردت هذه المحكمة الطلب، ومن المنتظر أن تذهب السلام الآن وبلدية الخليل للمحكمة العليا الإسرائيلية. وياتي ذلك تزامنا مع قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بالسماح للمستوطنين ببناء مصعد كهربائي يمتد على طول أكثر من 90 متر إضافة لمصادرة قطعة ارض تابعة لبلدية الخليل لهذا الغرض.

ويذكر أن تقسيم الحرم الإبراهيمي مكانيا وزمانيا تم في عام 1994 بعد المجزرة الرهيبة التي ارتكبها احد المستوطنين وراح ضحيتها 29 مصليا وأصيب اكثر من 150 مصليا كانوا ركعا سجدا بين يدي الله في صلاة فجر الجمعة. حيث قررت لجنة شمغار الاحتلالية تقسيم المسجد الاسلامي و اغلاق العديد من الشوارع والطرق المفضية للمسجد الابراهيمي، وتم تحويله الى ثكنة عسكرية. محاط ببوابات حديدية والكترونية وجنود مدججين بالسلاح.
 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً