مستمرون بالأمل

مستمرون بالأمل
أخبار البلد -   أخبار البلد-لا شك أننا نخوض معركة ضد اليأس والريبة والشك، ولا بد من الاعتراف بأن حجم الإحباط لا يستهان به، ونحن نلمس ذلك على مستويات مختلفة، وبخاصة حين نعقد الحوارات الوطنية حول تشكيل أحزاب وطنية قادرة على تقديم برنامج إصلاحي متكامل، وعلى تهيئة بيئة سياسية خصبة تنمو فيها مسيرتنا الديمقراطية وتكبر، من خلال المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار.

صحيح أن تلك الحوارات تسهم بشكل متصاعد في توضيح الغاية والحاجة لهذه الحيوية السياسية الجديدة، في ضوء مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، وصحيح أنه أصبح بالإمكان التخلص شيئا فشيئا من الانطباعات السلبية الموروثة عن تجربتنا الحزبية الطويلة؛ إلا أننا بحاجة إلى كثير من الأمل حتى نتغلب على المزاج العام المتأثر بالأزمة الاقتصادية، والأجواء النفسية الناجمة عن جائحة كورونا، فضلا عن حالة عدم الرضا عن الأداء العام بمجمله!

المسافة بين الجميع، سواء القائمين على تشكيل الأحزاب البرامجية الذين يعرضون أفكارهم وتوجهاتهم الجديدة، أو الشخصيات الوطنية المشاركة في هذه الحوارات المنعقدة في مختلف المحافظات، هي في الحقيقة قريبة جدا، ومشتبكة بقدر عال من الجديّة مع قضايا الوطن، ومع التحديات التي يواجهها على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، بل إنها أكثر قربا عندما يتعلق الأمر بتحديد تلك التحديات وتوصيفها، وبيان مدى تأثيرها على حاضر بلدنا ومستقبله، وتحديد المسؤوليات التي نتحملها جميعا تجاه بلدنا ومصالحه العليا.

في مساحة ما يقف البعض متصلبا في موقفه من هذه الحيوية، غير قانع بإمكانية التغيير، ساعة يضرب أمثلة من إخفاقات الماضي، وأخرى من شواهد الحاضر، بل إن بعض الشكوك تمس الحيوية ذاتها، والقائمين عليها، وقد نسمع مقولات جاهزة من نوع: « لا يصلح العطار ما أفسد الدهر»، وغيرها من المقولات التي تحكم سلفا على فشل عملية ما تزال في بداياتها الأولى، وفي المقابل نحن نتساءل ومن منطلق الأسباب ذاتها: أليست تلك المقولات البائسة كافية لكي تدفع بنا إلى الأمام لنواصل طريقنا بالعمل بدل الكلام، وبالأمل بدل اليأس؟!

إن الوقوف في هذه المساحة أسوأ بكثير من الأسباب والمبررات التي يتم التمسك بها وكأنها المبرر المقنع للعزوف عن المشاركة في الحياة الحزبية الجديدة، أو التقليل من قيمة التحرك في هذا الاتجاه وجدواه، وفي رأيي لسنا أمام خصومة أو خلاف بين فريقين بالمعنى الحقيقي، ولكننا جميعا نقف بين خيارين لا ثالث لهما: إما أن نشارك ونسهم في التغيير، وإما أن نقف عاجزين عن تعزيز وتطوير عملية سياسية ناشئة من رحم القوانين التي ستناقس في مجلس الأمة في دورته العادية الجديدة، أي: قانون الأحزاب، وقانون الانتخاب، الموصى بهما من اللجنة الملكية، أساسا ومنطلقا لمرحلة حزبية ونيابية حديثة، من شأنها إن أُحكمت شروطها ومراحلها أن تعالج مشكلاتنا، وتحلّ أزماتنا، بما في ذلك أزمة الثقة التي أوجدت حالة اليأس التي لا يمكن التغلب عليها دون النضال الوطني الحقيقي، واستعادة الثقة في أنفسنا، وفي قدراتنا وعزيمتنا، وتحدّينا للصعاب، قبل أن نستعيدها في الآخرين!
 
شريط الأخبار هل سيتم محاسبة رئيس مجلس إدارة مجمع مصانع الفرسان العالمية للسيراميك وانقاذ الشركة النائب يوسف الرواضية يحول سؤاله النيابي عن اقليم البترا الى استجواب رسمي للحكومة - وثائق الحجوج: حكومة حسان الأكثر جرأة بتشخيص وإيجاد العلاج لأراضي المخيمات العائدة ملكيتها لمواطنين وزيــر الــصحة: تعديل محتمل على الحد الأعلى لشمول الأسر الفقيرة بالتأمين الصحي الضريبة تمهل 379 منشأة ومحلا وفردا اسبوعا لتصويب أوضاعهم مهلة أسبوع للمخالفين..الضريبة تكثف الرقابة على نظام الفوترة الوطني انخفاض الذهب محليا لـ 100.40 دينارا للغرام تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية "التوجيهي" منتصف الأسبوع المقبل "تمويلكم" ملاحظات وعلامات استفهام .. من يوضح لنا الحقيقة؟ ..أين الإدارة؟ الحوت العقاري الذي دوّخ الأردن في قبضة الحكومة.. وهذا ما تم اكتشافه في أول ضبط تحت الأرض إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم.. رابط وفـــاة شخص إثر سقوطه من عمارة سكنية في إربد 461 مليون دينار لمشروع تخزين الطاقة الكهرومائية قرب سد الموجب رقباء سير لضبط مخالفات مواكب التوجيهي هدى غازي محمد عطالله قائمًا بأعمال رئيس قطاع الدعم والعمليات في العربي الاسلامي العقوبة القصوى.. السجن مدى الحياة لمدان بمحاولة اغتيال ترمب حفل خطوبة يتحول إلى قضية رأي عام .. ما القصة؟ الاستخبارات الأميركية توقف «كتاب حقائق العالم» بعد 60 عاما على صدوره 84 مليار دولار في يوم واحد.. إيلون ماسك يكسر حاجز 800 مليار ثروة بجرعة شهرية واحدة.. "فايزر" تعلن عن نتائج مبشرة في تجارب الدواء الجديد للسمنة