اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إيران والتصريحات الأميركية

إيران والتصريحات الأميركية
أخبار البلد -   أخبار البلد -تذكرنا التصريحات الأميركية حول الحوادث الإرهابية التي ترتكبها الميليشيات الإيرانية في المنطقة، بخطوط أوباما الحمراء لبشار الأسد، حيث تحولت لخطوط وردية ناعمة مع مرور الوقت.

فالتصريحات الأميركية حول سلاح إيران والميليشيات الموالية لإيران منذ تولي إدارة بايدن الرئاسة تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن هذه الإدارة لن تفعل شيئاً رغم أنها تعلم أن إيران تقف وراء جميع الحوادث الإرهابية في العراق أو لبنان أو اليمن، أو تلك التي تستهدف أمن السعودية والكويت والبحرين، بل رغم علمها أن إيران الآن تستهدف الأميركيين مباشرة وليس فقط عن طريق حلفاءها.

إيران وعبر ميليشياتها العراقية أطلقت الصواريخ والطائرات المسيّرة على قواعد أميركية وعلى المنطقة الخضراء ثم استهدفت رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي شخصياً، فماذا فعلت أميركا؟ فقط إصدرت تصريحات لا يصاحبها أفعال.

آخر هذه التصريحات تصريح جون كيربي المتحدث الرسمي للبنتاغون يوم الأربعاء 10 نوفمبر (تشرين الثاني) الذي أكد أن «خطر الميليشيا التابعة لإيران يمس الأميركيين والعراقيين على حد سواء».

المفارقة، بل ما يبدو استهانة بمكانة الولايات المتحدة بوصفها قوة عظمى، أنه رداً على تصريحات كيربي وفي اليوم نفسه اقتحمت عناصر من ميليشيا الحوثي مبنى السفارة الأميركية في منطقة سعوان، شرق العاصمة صنعاء، بعد أيام من اختطاف عدد من الموظفين وحراس السفارة!!

 
وذكرت مصادر مطلعة، أن عناصر ميليشيا الحوثي اقتحموا السفارة الأمريكية في صنعاء، ونهبوا من داخلها كمية كبيرة من التجهيزات والمعدات.

ويأتي هذا بعد أيام من اختطاف الميليشيا لنحو 25 موظفاً يمنياً سابقاً في السفارة الأميركية، من منازلهم في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرتها. وأكدت مصادر أمنية حينها أن الميليشيا اعتقلت أيضاً طاقم حراسة السفارة الأميركية بصنعاء، حيث تم استدعاؤهم من قبل الحوثيين إلى فندق «شيراتون»، منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وهناك تم اعتقالهم ولم يعرف مصيرهم حتى اليوم.

وبينما لم يصدر عن السفارة الأميركية أي موقف أو تعليق على هذه الواقعة، التي مر عليها نحو ثلاثة أسابيع، استغربت مصادر مقربة من المختطفين الصمت الذي يبدو وكأنه تخل عن موظفين يعملون في السفارة!!
ويتساءل المرء من أين لميليشيات إيران تلك الجرأة التي جعلتهم يقدمون على تنفيذ مثل هذه الفعلة، سواء تلك التي في العراق أو تلك التي في اليمن. الجواب باختصار هو رغبة الإدارة الأميركية في إعادة إيران للاتفاق النووي أياً كان الثمن، حتى لو كان ذلك على حساب أمن ومصالح الولايات المتحدة، حتى لو كان على حساب أمن المنطقة وأمن الممرات المائية!!

من أين استقى الإيرانيون هذا الاستنتاج فتمادوا في الإرهاب؟ من التنازلات التي تقدمها أميركا لإعادة الإيرانيين لطاولة المفاوضات فليس أكثر من تصريح نيد برايس الناطق الرسمي لوزارة الخارجية الأميركية الذي صرح في الرابع من هذا الشهر «نعتقد أنه إذا كان الإيرانيون جديين يمكننا القيام بوقت قصير، ونعتقد أنه ممكن أن نتوصل إلى اتفاق سريعاً، وتنفيذه بسرعة أيضاً لإنقاذ اتفاقية 2015 التي من المفترض أن تمنع طهران من حيازة القنبلة النووية».

 طبعا هذا التصريح الذي قالت الخارجية قبله إن «الكرة في الملعب الإيراني ولن ننتظر طويلا»، وهم ما زالوا ينتظرون.

أما مؤشرهم الثاني فهو تلك التهديدات الجوفاء التي لا تتعدى الكلام، ففي 28 أبريل (نيسان) 2021 اتهم السفير الأميركي في بغداد ماثيو تولر نظام الملالي بدعم الميليشيات العراقية، وقال في تصريحات تلفزيونية: «إن الأسلحة المستخدمة في مهاجمة مصالحنا صناعة إيرانية»، مؤكداً أن أجندات الميليشيات في العراق تأتي من «الحرس الثوري». واعتبر أن نشاط الميليشيات يقوض سلطة الدولة العراقية. وجدد السفير الأميريكي التأكيد على وقوف واشنطن ضد «أنشطة إيران الخبيثة حتى تغير سلوكها»، وماذا فعلت؟ لا شيء.

لأن قبل ذلك بعام في 28 يونيو (حزيران) 2020 اتهمت واشنطن الميليشيات الإيرانية باغتيال الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي، وتوعدت طهران و«حزب الله» اللبناني بمزيد من العقوبات ولم يحدث شيء!

خلاصة القول: إيران تعرف جيداً عدم قدرة الإدارة الأميركية عن تحجيمها ووقف تحركها وتعرف خطأ اعتقاد الإدارة أن الحل وأمن المنطقة يكمنان في الاتفاق النووي فحسب، وتعرف أيضاً الخلاف بين الإدارة الأميركية والبنتاغون وتلعب على هذا الوتر.
 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً