الخطّة التنفيذية لمخرجات اللجنة الملكية

الخطّة التنفيذية لمخرجات اللجنة الملكية
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
هناك فضول لمعرفة حقيقة ما نحن بصدده مع مخرجات اللجنة الملكية ويطرح المهتمون من مختلف الأوساط والأعمار أسئلة كثيرة في اللقاءات التي يدعى لها اعضاء اللجنة. ومن جهتي أحاول تلبية كل دعوة أكانت من جمعية أو مؤسسة في مكان عام أو شخصية في بيوت معارف وأصدقاء.
لقد عاد الاهتمام والفضول بكل قوّة بعد إعلان المخرجات وتسليمها رسميا لجلالة الملك في حفل مهيب بحضور رؤوساء المؤسسات الدستورية ومع تغطية اعلامية مركزة شرحت تفاصيل المخرجات كلها.. وتولد انطباع عام اننا أمام توصيات ومشاريع قوانين للتنفيذ فعلا. وفي إجابة ضمنية على التساؤلات والتخمينات جاء تأكيد مدير المخابرات العامّة في لقاء غير مسبوق مع الاعلاميين على الدعم الكامل للمخرجات التي تترجم الرؤية الملكية لمشروع التحديث السياسي.
في اللقاءات كنت أملك حشدا من البراهين على توفر الارادة السياسية للذهاب الى آخر الشوط في مشروع التحديث السياسي وبالطريقة والحدود الواضحة في التشريعات المقترحة. لكن لم أكن قادرا على الإجابة عن الأسئلة حول كيفية تحقيق الهدف لأنني ببساطة لا اعرف بعد عن خطة تنفيذية تم اعتمادها. وأنا أوافق أن التشريعات وحدها لا تصنع التغيير فهناك الكثير الذي ينبغي عمله بعد اقرار التشريع وحتى الانتخابات القادمة. لقد اقتنع الناس اننا ذاهبون الى نظام انتخابي سيعطي الأحزاب الأغلبية الساحقة من مقاعد مجلس النواب وهي ستبدأ من 30% في أول انتخابات قادمة. لكن الناس تتساءل عن واقعية هذا التوجه في ظل واقع الأحزاب القائم واستنكاف الناس عن المشاركة الحزبية والثقافة العامّة غير الصديقة للعمل الحزبي، ويطرح البعض شكوكا حول معنى هذا الخيار ومآلاته ويسألون لمن ستذهب المقاعد مع حالة الأحزاب الأخرى الراهنة إن لم يكن لجبهة العمل الاسلامي ؟!
من السهل اقناع الناس بالغاية من مشروع قانوني الأحزاب والانتخاب و تحويل المقاعد الى المنافسة الحزبية، لكن ما أسهل النظرية وأصعب التطبيق. والحقيقة أن القيود التي تحوط بها القانون بالنسبة لعدد مؤسسي الحزب وعتبة الحسم في الانتخابات لا تضمن وحدها النجاح. ولنتخيل ان كل واحد أو اثنين من الشخصيات العشائرية أو المالية النافذة ذهب لتشكيل حزبه الخاص طمعا بمقعد أو اثنين وقد يتمكن من جمع الف عضو فنذهب الى الانتخابات بثلاثين او اربعين قائمة ونكون أمام احتمالين ان تفشل معظم القوائم في تجاوز العتبة فتذهب نصف المقاعد مثلا لجبهة العمل الاسلامي بأقل من 15% من الأصوات حيث تتوزع المقاعد تناسبا بين اصوات القوائم الفائزة فقط. أو تتجاوز معظم القوائم العتبة فيحصل كل حزب على مقعد او اثنين وتكون النتيجة أيضا فشلا شبيها بما حصل في انتخابات 2013.
لا يجوز ابدا ان نفكر فقط في انفاذ القانون في مجلس النواب ويكون الأمر قد انتهى. في الواقع ان التحدي يكون قد بدأ ولا بدّ أن نكون على قدر المهمة من خلال خطة تنفيذية ذكية وفعالّة وبالتشاور مع الأحزاب ومختلف الفعاليات والكفاءات السياسية في البلد توضع لها أنظمة وخارطة طريق يجب ان تنتهي بإنتخابات تشارك بها أحزاب أو تحالفات حزبية كبرى تمثل التيارات الرئيسية في المجتمع.
شريط الأخبار العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين" وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الشونة الشمالية شاهد عيان يروي بسالة الضابط المصاب في السيطرة على منفذ العمل الإرهابي في عمان سوليدرتي الأولى للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام لتعزيز الحماية التأمينية أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الجمعة استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد بيان هام من دائرة الإفتاء العام والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي