اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأمن مقابل الأمن بين الأردن وسورية

الأمن مقابل الأمن بين الأردن وسورية
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

تتسرب معلومات وتحليلات الى صحف لبنانية، تقول ان الطيران الإسرائيلي يمر عبر الأجواء الأردنية، في طريقه لتنفيذ عمليات قصف في سورية، خصوصا، خلال حادثة القصف الأخيرة.
التحليلات بنيت هنا، على ان الأردن يريد الانفتاح على سورية، على أساس تبادل المصالح الاقتصادية، لكنها تؤشر على ان المعادلة يجب ان تكون الأمن مقابل الأمن أولا، وليس الاقتصاد مقابل الاقتصاد، وحسب، وهذه رسالة ربما تسربت بين السطور لاعتبارات مختلفة، وحساسة.
لم يرد الأردن الرسمي على هذه الاتهامات، نهائيا، فهي لم تأت على لسان مسؤولين سوريين رسميين، بل على شكل تحليل مرتبط بمعلومات غير محددة المصدر، وقد تنقصه المصداقية كلياً او جزئيا، لكن الكل يدرك ان التسريب أحيانا برقية ناعمة، توظف وسائل بديلة مثل الاعلام، خصوصا، تلك المحسوبة على هذا المحور، بدلا من الوسائل المعروفة بين الدول، وفي حالات تكون مقصودة ومصممة لغايات تسميم الأجواء، واثارة الشكوك بين طرفين يحاولان تجديد العلاقة.
في كل الأحوال فإن التحليل إياه يقول بشكل مباشر ان الأردن يفترض الفترة المقبلة دوراً سورياً في حماية الحدود الأردنية السورية، ومنع عمليات التسلل الى الأردن، او محاولات تهريب المخدرات والسلاح، إضافة الى منع تموضع جماعات مذهبية مسلحة، قرب الحدود، او جماعات متطرفة، أضافة الى وقف مصانع المخدرات في بعض المناطق، وان هذا الافتراض يأتي في الوقت الذي يسمح فيه الأردن بخروقات عبر الأجواء الأردنية، من اجل تنفيذ عمليات إسرائيلية ضد مواقع سورية، او مواقع إيرانية، وان المعادلة بهذه الطريقة لا يمكن ان تؤدي الى أي ثمار على صعيد العلاقات بين البلدين، في خلاصة تقول ان الامن يجب ان يكون مقابل الامن.
هذا كلام حساس، ويجب الرد عليه سياسياً من جانب الأردن، لان السوريين على مدى السنوات الماضية كانوا يوجهون الاتهامات الى الأردن، بكونه جزءاً من غرفة عمليات إقليمية ودولية، لها مهمات من بينها تقويض النظام، وصناعة التنظيمات، وخلخلة الأوضاع في جنوب سورية، وتهريب السلاح، وغير ذلك، وكان الأردن الرسمي ينفي كل هذه الروايات، ويعلن انه لا يتدخل في الشأن السوري، لا من قريب، ولا من بعيد، وأياً كانت الحقائق على الارض، فأن التعقيدات بين البلدين كبيرة، الى درجة ان الرأي الالعام هنا في الأردن، منقسم إزاء تجديد العلاقة مع دمشق الرسمية، ما بين من يرحب، ومن يندد، وهذا امر متوقع في ظل النتائج الدموية للفوضى السورية.
من ناحية ثانية ينبغي الحديث صراحة عن نقطة مهمة، اذ ان طيران الاحتلال ليس بحاجة أساسا للأجواء الأردنية حتى ينفذ عمليات ضد سورية، اذ لديه وسائل بديلة كثيرة، من البحر الأبيض المتوسط، وهذا خيار، ولديه الأجواء اللبنانية، ولديه أجواء الجولان، وهناك بدائل مختلفة، يعرفها المختصون، وقد لا يكون منطقيا كما جاء في هذا التقرير القول ان الأردن جزء من معسكر الحرب على ايران، وبالتالي يوفر خدمات للإسرائيليين في عملياتهم ضد الإيرانيين في سورية، خصوصا، ان الأردن يرقب هذه الأيام انفتاحا عربيا على ايران، فوق الاتصالات التي شهدناها ما بين وزير خارجية ايران، ووزير خارجية الأردن، والصياغات الرسمية لخبر المكالمة، التي توضح تركيز كل طرف على أفكار معينة بشأن المنطقة وما يجري فيها.
ليس معروفا حجم التصعيد الإيجابي بين الأردن وسورية، واذا ما كان سيؤدي الى لقاءات على مستوى القمة قريبا، لكن المؤكد هنا، انه قد تكون هناك اطراف لا ترغب بتطوير هذه العلاقة، وتريد تسميم الأجواء مجددا، لاعتبارات تخصها، خصوصا، انه لا يعقل ان يتورط الأردن بفتح أجوائه للطيران الإسرائيلي في عز تجديد العلاقات مع السوريين، وفي خضم حاجة الأردن الى دور سوري فاعل لحماية الحدود، من الجانب السوري، بما فيه من اخطار.
يبقى السؤال: الى اين سيذهب البلدان في علاقتهما، ام سيتم الاكتفاء بهذا القدر وتركه قيد الاختبار؟
شريط الأخبار بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى