اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تطرف المستعمرة أداة هزيمتها

تطرف المستعمرة أداة هزيمتها
أخبار البلد -   أخبار البلد - عاملان أساسيان جوهريان صنعا المستعمرة الإسرائيلية، أولهما مبادرة الحركة الصهيونية نفسها بدأت بدعوة ثيودور هرتسل، وعقد المؤتمر الصهيوني الأول قبل نهاية القرن التاسع عشر، وثانيهما دعم الدول الاستعمارية الأوروبية المتنفذة للمشروع الصهيوني، بدءاً بوعد بلفور ، وتنفيذ سلسلة الإجراءات والهجرات الأجنبية المتتالية إلى فلسطين عبر تسهيلات قدمها الانتداب البريطاني حتى يوم رحيله .

طبعاً هناك عامل إضافي يتمثل بالضعف الفلسطيني وغياب القيادة والبرنامج السياسي الوطني الموحد، وتواطؤ أطراف إقليمية سهلت رحيل اليهود إلى فلسطين.

لا أستذكر ذلك، تسليطاً على الحدث التاريخي، بل من أجل قراءة التاريخ والاستفادة من آثاره وتداعياته، والتدقيق بالوقائع المستجدة التي تقدم دعماً للمشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني، وانكفاء عن المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.

أبرزت نتائج الانتخابات التشريعية الألمانية يوم 26/9/2021 ونجاح تسعة نواب عرب، بعد أن سجل الفلسطيني هشام حماد أنه الأول الذي وصل إلى المؤسسة الانتخابية الألمانية عام 1994.

وكتب رداً لي على ما كتبت بقوله:

"شكراً لك صديقي لما كتبت، التي ستشكل أرضية نقف ونبني عليها، في محاولة إيجاد دائرة يتم من خلالها تبادل الخبرات، وتنسيق الجهود بين برلمانيين في بلدان أوروبية عديدة، وأميركية شمالاً وجنوباً، تجمعهم اللغة العربية، والهجرة القسرية من أوطانهم، وإيلاء الاهتمام نحو الصعود إلى قمة هرم السلطة وإلى المشاركة في مؤسسات صنع القرار، في إحدى أقوى اقتصاديات العالم، ودينمو الاتحاد الأوروبي: ألمانيا الاتحادية".

لندقق بما يقوله هشام حماد عن ألمانيا، وما فعله وقرره حزب العمال البريطاني لصالح فلسطين وشعبها وقضيتها، لأن أوروبا وخاصة بريطانيا بقرراتها وفرنسا بأسلحتها التقليدية والنووية وألمانيا بمهجريها وتعويضاتها المالية، هي التي صنعت المستعمرة في فلسطين وشكلت لها الدعم والإسناد قبل أن تتولى الولايات المتحدة هذه المهمة.

لننتقل إلى الولايات المتحدة ونجاح نواب أميركيين مساندين للشعب الفلسطيني والنائب الفلسطينية رشيدة طليب، وبروز المجلس الفلسطيني الأميركي وقياداته: غسان بركات، حنا حنانيا، خليل برهوم، جون ضبيط، سنان شقديح، أسامة ناصر، ليكونوا مع باقي قيادات وقواعد الجالية الفلسطينية مع الجاليات العربية والإسلامية، بمثابة حائط صد ضد السياسات الأميركية الإسرائيلية، ومن أجل إعلاء مكانة فلسطين لدى المشهد الأميركي.

لم تصل فلسطين ورموزها وممثليها إلى مكانة ونفوذ ممثلي وداعمي المستعمرة، ولكنها خطوات تراكمية على الطريق، قاعدتها صمود الشعب الفلسطيني في منطقتي 48 و67، وبروز قضية اللاجئين، وتفعيل مطالبهم في العودة واستعادة الممتلكات وفق قرار الأمم المتحدة 194.

مثلما نجحت الصهيونية، بدعم البلدان الاستعمارية، تفلح فلسطين بالدعم بدءاً من قيادات العراق التي رفضت مؤتمر التطبيع المسخ، ومواقف أحزاب المغرب المعلنة، وشيوخ البحرين، ومواصلة الموقف الأردني رسمياً وشعبياً لأن يبقى رأس حربة سياسية إلى جانب فلسطين والقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

تراكمات سياسية تدريجية ولكنها مؤثرة تعكس تفهم قطاعات واسعة من المجتمع الدولي للقضية الفلسطينية وإدراك ولو متأخر للمستعمرة الإسرائيلية وسلوكها الاستعماري الفاشي.
 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً