اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحلول العاجزة

الحلول العاجزة
أخبار البلد -   أخبار البلد - رشيد حسن
 

بدون مقدمات.. فان اي حل لا يستند الى القوة.. هو حل عاجز وبمثابة النفخ في قربة مثقوبة.. لا يقنع العدو بالتراجع عن خططه ومخططاته العدوانية.. التوسعية.. ولا يقنعه بالانسحاب من الاراضي المحتلة.. والاعتراف بحق الشعوب التي يستعمرها بتقرير المصير واقامة دولتها المستقلة..

فاذا ما قمنا بتوسيع دائرة البيكار قليلا.. واسقطناه على الواقع مستأنسين بالشواهد التاريخية.. لوجدنا ان العدو الصهيوني لم يستجب مطلقا لكافة قرارات الشرعية الدولية «قرارات مجلس الامن والامم والتي تجاوزت المئات..»

وقد نصت كلها على ضرورة الانسحاب من الاراضي المحتلة «قرار 242» واقامة دولة فلسطينية «قرار التقسيم»181».. وقرار عودة اللاجئين «194».. وقرار مجلس الامن بوقف الاستيطان 2344».. الى جانب قرارات معاهدة جنيف الرابعة، والتي تنص على ضرورة عدم اجراء اي تغيير ديمغرافي او جغرافي في المناطق المحتلة..!!

مئات القرارت ومن اعلى هيئة دولية، لم تستطع اقناع العدو بالكف عن ممارسة الارهاب..والكف عن ارتكاب المجازر والمذابح،والتي تجاوزت الخمسين مذبحة بدءا من دير ياسين وليس انتهاء بمذابح غزة وخان يونس والحرم الابراهيمي والمسجد الاقصى المبارك..

جولد ستون المحقق الدولي الاشهر يعتقد ان سبب استمرار اسرائيل في ارتكاب المذابح هو غياب العقوبات الدولية.. فلو قام المجتمع الدولي بمقاطعة هذا الكيان الغاصب، كما قاطع جنوب افريقيا العنصرية، لما تجرأت اسرائيل على الاستمرار في ارتكاب الجرائم وممارسة ارهاب الدولة..

ومن ناحية اخرى اذا تتبعنا المفاصل الرئيسة في الصراع نجد ان العدو طلب وقف اطلاق النار في معركة «سور القدس.». عندما عجز عن وقف صواريخ المقاومة التي دكت تل ابيب و حولت الكيان الغاصب الى منطقة مرعوبة يقبع اكثر من نصف سكانها في الملاجىء وقد توقفت المطارات والقطارات والماء والكهرباء.. الخ.

باختصار..

اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو هي لغة القوة.. في حين لغة الاستنكار والتنديد تزيده غطرسة وغرورا..

فما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة.


شريط الأخبار واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة وفاة طفل بحادث دهس خلال حفل حناء في جرش وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى