اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حين استسلم اليهود لعبد الله التل!

حين استسلم اليهود لعبد الله التل!
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 


 1- وثيقة التسليم

الفريق الأول: وكيل القائد عبدالله التل.
الفريق الثاني: قائد الهاجناة في القدس القديمة.
بناءً على الطلب المقدم من يهود القدس القديمة للاستسلام قدم الفريق الأول الشروط فقبلها الفريق الثاني وهي:
1- إلقاء السلاح وتسليمه للفريق الأول.
2- أخذ جميع المحاربين من الرجال أسرى حرب.
3- السماح للشيوخ من الرجال، والنساء والأطفال، ومن كانت جراحهم خطيرة، بالخروج إلى الأحياء اليهودية في القدس الجديدة بواسطة الصليب الأحمر.
4- يتعهد الفريق الأول بحماية أرواح جميع اليهود المستسلمين.
5- يحتل الجيش العربي الأحياء اليهودية في القدس القديمة.
28 / 5 / 1948
الفريق الأول / عبدالله التل
الفريق الثاني/ موشه روزنك
هذه الوثيقة كتبت أثناء حرب فلسطين عام 1948م ، ذكرها القائد البطل عبدالله التل في كتابه أو مذكراته المهمة ( كارثة فلسطين ) ، وبين فيها أن النصر على اليهود كان قاب قوسين أو أدنى بسبب تضييق الحصار عليهم، إلا أن التواطؤ العربي والتدخل البريطاني والأمريكي باقتراح الهدنة التي ساعدوا فيها يهود حال دون ذلك!
-2-
من دون مناسبة معينة، أجدني اليوم مشدودا لإحياء ذكر رجل من رجالات الأردن الأفذاذ، الذين حُفرت أسماؤهم في المجرة، وخلدتهم مواقفهم البطولية، دفاعا عن عرض وشرف الأمة: القدس!
وقف على السور فوق باب العامود في البلدة القديمة ، وقال لمن تبقى من كتيبته ، ( لست آمركم عسكرياً بالقتال ، من أراد منكم الفوز بإحدى الحسنيين فهنيئاً له قدس الأقداس، ومن اراد منكم العودة لأهله فليعد الآن، فبعد هذه اللحظة اما نصر او شهادة ..
شنت عليه العصابات الصهيونية البالماخ والارغون اكثر من هجوم كاسح، واحضرت القوات الصهيونية من اجل اخضاعه نخبتها العسكرية، وفي احدى ليالي الصمود، هجمت هذه القوات الخاصة من جهة باب الاسباط والعامود، فخسرت القوات الصهيونية الغازية قيادتها في الصف الاول والثاني وتبعثرت اشلاء قتلاهم على حواف اسوار القدس العتيقة.
حاولوا إبعاده عن القدس عبر أوامر من كلوب باشا ومندوب الأمم المتحدة، ولكن تمسكه بالقدس وتمسك اهل القدس به احبط كل المحاولات .حاصر الحي اليهودي في المدينة المقدسة، استنفر العالم اجمع عليه، وأصر على تنظيف القدس العتيقة من حثالات اليهود، ونجح فعلياً فقد كان يفاوض اليهود على الاستسلام او الموت وأخرج اليهود من القدس العتيقة أذلاء صاغرين، حتى غدرته أمته العربية باتفاق الهدنة ...
وقف في ساحات المسجد الأقصى وحوله اهل القدس مذعورين مغدورين، قال جملته الشهيرة (يا اهل فلسطين بيعوا أبناءكم واشتروا السلاح، لان العرب قد باعوكم )!
-3-
لماذا اشعر اليوم أن التاريخ يكاد يعيد نفسه، ونحن على أبواب بيع جديد لفلسطين؟
لا أدري، لكن رائحة طبخة القرن فاحت رائحتها حتى أزكمت الأنوف، لهذا نستدعي رجلا مثل عبد الله التل، ليحدثنا عما فعلوا، لنعرف ماذا سيفعلون! ولعل لنا عودة، إن سنحت الظروف!

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً