اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أفغانستان و«داعش خراسان»

أفغانستان و«داعش خراسان»
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 

الساحة الأفغانية وما جاورها قد تصبح ساحة مفتوحة للحرب بين «طالبان» و«داعش خراسان»، التنظيم الدموي، فـ«داعش» استخدام مسميات للدول والمناطق تعود للتاريخ القديم، خصوصاً التي تعود للعهد الإسلامي، مثل ولاية الشام وولاية بغداد وولاية برقة وغيرها، لكي يلعب بعواطف مناصريه، ولهذا السبب نجده اختار مسمى ولاية خراسان للتنظيم في أفغانستان وما جاورها، في محاولة لاستدعاء وتوظيف التاريخ والجغرافيا، خصوصاً أن إقليم «خراسان» يشمل من الناحية التاريخية شمال غربي أفغانستان وجنوب تركمانستان، إضافةً لمقاطعة خراسان الحالية في إيران، مما يعنى أن «داعش» يخطط لاستخدام هذه الدول منطلقاً لعملياته وقاعدة له في المنطقة، فـ«داعش» لا يستخدم المسميات لمجرد الإعجاب بلفظها.
تنظيم «داعش» فرع ولاية خراسان أعلن مسؤوليته عن تفجيرات مطار كابل الدامية، والذي ظهر لأول مرة في شرق أفغانستان أواخر عام 2014 وقاتل «الحكومة الأفغانية السابقة»، وحتى حركة «طالبان» التي وصفها التنظيم بالكافرة، فهو ينظر إلى «طالبان» على أنها مرتدة عن نهج «الخلافة».
الواقع أنَّ تنظيم «داعش خراسان» أكثر دموية من غيره، فقد سبق أن ذبح أطفالاً رضعاً حديثي الولادة في مستشفى تديره منظمة «أطباء بلا حدود».
ورغم أن أميركا استخدمت «أم القنابل»، وهي أضخم قنبلة تقليدية غير نووية على كهوف لتنظيم «داعش ولاية خراسان» فإن التنظيم ظهر مجدداً وضرب مطار كابل المحصن بالجيش الأميركي حيث تسلل انتحاري بين الحشود البشرية في مطار كابل، حتى وصل إلى مسافة تقترب من خمسة أمتار من الجنود الأميركان ليوقع بينهم ضحايا كغيرهم من الأفغان بين قتيل وجريح، في أضخم تفجير يقوم به «داعش» في مكان «يُفترض» أنه محصن عسكرياً، مما أسفر عن مقتل 72 شخصاً، من بينهم 13 جندياً أميركياً، مما تسبب في حرج وانتقاد كبير في الداخل الأميركي للرئيس بايدن بسبب الانسحاب المفاجئ من دون خطة واضحة حتى لتأمين الرعايا الأميركيين، وسارع بايدن بنفي أي تواطؤ لـ«طالبان» مع «داعش» في الهجوم.
وبمجرد حدوث التفجير الدامي سارعت «وكالة أعماق» الراعي الرسمي لأخبار «داعش»، بإعلان اسم المفجر «اللوغاري»، مؤكدة أن «مقاتلها استطاع التغلب على جميع التحصينات الأمنية، حيث وصل إلى مسافة لا تزيد على خمسة أمتار من القوات الأميركية».
عودة تنظيم «داعش خراسان» والذي يضم أفغاناً كانوا ينتمون لـ«طالبان» وانشقوا عنها وبايعوا البغدادي قبل مقتله، وآخرين من قبائل ألأوزبك، تعد خطيرة جداً، خصوصاً أن «طالبان» الجديدة لم تستطيع حتى الآن ملء الفراغ الأمني والعسكري الذي سبّبه الانسحاب المفاجئ للقوات الأميركية.
يبدو أن الانسحاب الأميركي المفاجئ قد مكَّن تنظيم «داعش ولاية خراسان» من الحصول على موطئ قدم في أفغانستان، وقد يكون هذا منطلقاً لهجمات إرهابية متطرفة كبيرة مستقبلاً، تستهدف الداخل والخارج الأفغاني، خصوصاً أن التنظيم عابر للحدود، مستفيداً من الحروب والقتال الداخلي.
فالحرب على أفغانستان كانت إحدى الحروب الفاشلة التي خاضتها أميركا في المنطقة قبل العراق وليبيا، والتي جميعها أصبحت دولاً فاشلة ومنهارة، بعد التدخل الذي كان شعاره الرئيسي نشر الديمقراطية، بينما في الواقع أصبحت هذه الدول أكثر فوضى وبلاءً مما كانت عليه، مما يؤكد الخطأ الاستراتيجي في التدخل من دون خطة والانسحاب من دون خطة كما حدث في الحالات الثلاث.
ظهور هذا التنظيم الشرير «داعش» الخراساني، وما فعله في مطار كابل ينذر بشرٍّ مستطير ينطلق من الساحة الأفغانية.


شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً