اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نحن مهددون حقا بخطر مضاعف..!

نحن مهددون حقا بخطر مضاعف..!
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 

من أكثر المواقف تعرية لعجز الإنسان هي أن يجد نفسه في مواجهة جبروت الطبيعة. تخيل شخصاً يداهمه سيل هائج من المياه في سيارته ويجرفهما معاً؛ أو مدينة يضربها تسونامي، أو حيّاً تحاصره النيران في غابة محترقة؟ لن يكون بالوسع عمل شيء في الغالب، وستكون الخسارة مضمونة. وكما نرى الآن، فلا الولايات المتحدة، ولا الصين، ولا اليابان ولا أي قوة في العالم قادرة على أكثر من رد الفعل ومحاولة تقليل الخسائر أمام مظاهر الطبيعة المتطرفة، مثل الأعاصير وموجات الحرارة والفيضانات.
الآن، يناضل الكوكب كله تقريباً أمام هجمات ظواهر الطقس التي تهاجم في كل مكان وفي أوقات متقاربة. ثمة حرائق الغابات في أستراليا، وروسيا، وإيطاليا، وأميركا، وكندا، وتركيا، واليونان، ولبنان، والجزائر. وهناك موجات الحر التي تشهد معها مختلف مناطق العالم ارتفاعات في الحرارة تُوقع قتلى ومصابين. وهناك الفيضانات غير المسبوقة التي تدمر وتقتل نتيجة للأمطار السريعة غير المألوفة، أو الانخفاض الشديد في معدلات سقوط الأمطار التي تخلف الجفاف ونقص المياه وتلف المحاصيل.
ولسنا غريبين عن هذا الظواهر في المنطقة العربية، ولا في الأردن. فنحن نشهد أيضاً ظواهر قلة الأمطار في الشتاء، والأمطار البرقية التي تهطل بكميات في وقت قصير فتسبب السيول التي تدمر الممتلكات وتزهق الأرواح. كما نشهد موجات الحر الصيفية المتكررة غير المألوفة التي تشهد ارتفاعات قياسية في درجات الحرارة. وتزيد هذه الظواهر من الضغط على قلة المياه في الأردن بما تشكله من خطر استراتيجي.
في التفسير، يؤكد العلماء أن كل هذه الهجمات التي تشنها الطبيعة بضراوة مطردة تجيء نتيجة للاحترار الكوني، أو الاحتباس الحراري، الناجم عن إتلاف تركيبة الغلاف الجوي بسبب الغازات التي يتسبب البشر بإطلاقها في الجو بكميات خطرة. وبذلك، تضيف البشرية إلى حروب التوسع والهيمنة والاستيلاء التي تشنها على نفسها وتفني الملايين من الناس في العالم، حرباً كيميائية من أسوأ وأبشع نوع، والتي ربما تضع حداً للوجود البشري في العالم جملة وتفصيلاً. وأينما اتجهت الآن، سوف تقرأ في كل مكان تقريباً عن «نهاية العالم» و»يوم القيامة» –ليس كتصورات للمستقبل وإنما كعملية بدأت فعلياً، بشهادة حوادث المناخ التي تلف العالم وتدمر وتقتل من دون أن يتمكن من إيقافها شيء.
بالنسبة لنا، نحن كالعادة تحت رحمة أقوياء العالم المسؤولين عن أكبر قدر من انبعاثات الغازات التي تتلف الغلاف الجوي. وسوف يترتب علينا أن نواجه، بلا إمكانيات تقريباً، ارتفاعات الحرارة وانخفاض معدلات الأمطار ومواسم الجفاف، بما يعنيه ذلك من الإضافة إلى عبء أكثر من كافٍ مسبقاً.
وثمة خطر وشيك آخر، مرتبط بتغير المناخ، يهدد بقلب ترتيباتنا في هذه المنطقة رأساً على عقب: الاتجاه إلى التخلي عن الوقود الأحفوري (النفط) والبحث عن مصادر بديلة للطاقة في مجالات الطاقة المتجددة. ويبدو أن الضغط يزداد بكثافة في هذا الاتجاه، لأن إيجاد بدائل خضراء للنفط يصبح باطراد مسألة وجودية –وليست محلية، وإنما تتعلق باستمرار حياة البشر على الكوكب أو المغامرة بانتهائها.
بطبيعة الحال، تتفاوت التقديرات للوقت الذي سيستغرقه الابتعاد عن الوقود الأحفوري وتكييف الأدوات البشرية بحيث تشتغل على مصادر أخرى للطاقة، لكن إلحاح الحاجة إلى تسريع هذا التكيف وتنويع مصادر الطاقة البديلة ربما يجعلان هذا الوقت أقصر مما يظن البعض. وإذا حدث ذلك، فسوف يشعر كل فرد في هذه المنطقة بالآثار الزلزالية لهذا التحول.
في الأساس، يلعب النفط واحداً من أهم الأدوار –إن لم يكن أهمها على الإطلاق- في تحديد عمل هذه المنطقة وحركتها. ويغلب أن تكون دولنا إما منتجة للنفط، وتدير بذلك اقتصادات ريعية لم تشتغل جدياً على إيجاد بدائل إنتاجية، أو مصدّرة للعمالة إلى دول النفط الغنية، حيث يُحوِّل مغتربوها مقادير كبيرة من الأموال التي تسهم في عجلة الاقتصادات المحلية. وفي حال انتهت الحاجة إلى النفط وضبطت دول المنطقة غافلة، كما هي، فسوف ينهار الترتيب كله ولن ينجو أحد –حرفياً.
بطيبعة الحال، ما يزال عمالقة الصناعة وتجار الهيدروكربونات يكذّبون علماء المناخ ويستخدمون نفوذهم لإدامة مصادر ربحهم. ودائماً ما كان الجشعون هم مشعلو الحرائق –حرفياً ومجازياً- حيث الأرواح والأقدار والبشرية كلها هي الضحية الأخيرة.

شريط الأخبار واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة وفاة طفل بحادث دهس خلال حفل حناء في جرش وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى