اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القدس: ما حقيقة ما يجري فيها؟

القدس: ما حقيقة ما يجري فيها؟
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 

مرحلة خطيرة وحاسمة في تاريخ القضية الفلسطينية تعيشها اليوم مدينة القدس كمدينة عربية فلسطينية. فما يحدث اليوم في أرجائها نكبة جديدة من نكبات الشعب الفلسطيني. ففي القدس المحتلة اليوم، يدافع المقدسيون عن أنفسهم أمام أشرس حملات التطهير العرقي في العصر الحديث. يدافعون عن حياتهم أمام نازية جديدة تبحث عن أرض خالية من السكان الأصليين معتمدة على قانوني «أملاك الغائبين» و"الأمور القانونية والإدارية لعام 1970»، وتطبقهما بطريقة تمييزية بناء على جنسية المالك أو أصله. هذا هو ما يحدث حقيقة في أحياء المدينة المقدسة من سلوان وبطن الهوى والبستان الى الشيخ جراح ووادي الجوز وفي البلدة القديمة أيضا وغيرها. وهي مشاهد لنكبة فلسطينية من جديد، يريدون القدس بلا سكان فترجموا التطهير العرقي بكافة مضامينه على الأرض من مجازر وتهجير وتدمير واستعمار/ «استيطاني» إحلالي.
 
معلوم للجميع، أن الخط الاستراتيجي الأساسي بالنسبة لزهرة المدائن من قبل الدولة الصهيونية هو إبقاء القدس كاملة عاصمة «اسرائيل» غير قابلة للتقسيم، ورفض أي نشاط لا ينسجم مع السيادة المطلقة لها على المدينة. لذلك، عمليا، ما يحدث في القدس هو حرب مفتوحة ضد المقدسيين هدفها الإخلال بالميزان السكاني لصالح المستعمر/ «المستوطن»، الذي بات ينتشر على نحو مرعب في كافة أنحاء الجسم الفلسطيني، ما يضعنا أمام جملة من المعاني والدلالات الخطيرة جدا، قوامها التطهير العرقي والترانسفير: الحقيقة الوحيدة التي تشكل قاعدة الحروب للدولة الصهيونية وذلك في استمرار واضح لنهج المنظمات الإرهابية الصهيونية ما قبل 1948 والمتواصل حتى يومنا.
 
فكرة التطهير العرقي ولدت مع نشوء الصهيونية التي دمرت أكثر من (530) قرية وأفرغت (11) مدينة من سكانها. وها هي اليوم ذات الفكرة/ الخطة تطبق في القدس المحتلة، حيث نشهد المخططات الإسرائيلية الرامية الى أسرلة وتهويد القدس لتكريس تجزئة الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية، والتحكم بمساراته، وفقا لخارطة مصالح الاحتلال التي تتركز اليوم على العودة إلى المفاوضات بعد رحيل (بنيامين نتنياهو)، لتستفرد بالمدينة المقدسة لاستكمال حلقات تهويد المدينة وفصلها عن محيطها الفلسطيني. فخطط الدولة الصهيونية التهويدية للقدس بعيدة المدى، وترمي إلى إعادة تشكيل كل مكونات الأماكن الدينية والتاريخية في المدينة لتتفق مع الرواية الإسرائيلية التوراتية.
 
للأسف، تنجح المخططات الإسرائيلية بتغيير صورة وواقع أحياء المدينة المقدسة، خاصة بلدة سلوان وحي الشيخ جراح، وباب العمود، ناهيك عن المخطط الاسرائيلي لإقامة جسر استيطاني على ارتفاع 350 مترا، يربط بين جبل الزيتون حتى السور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، ومقبرة باب الرحمة بالقدس المحتلة، وغيرها الكثير. فصورة القدس لدى اليهودية الصهيونية متعددة الأركان والعناصر يتداخل فيها التاريخي بالديني، والقانوني بالسياسي بطريقة تكشف عن تزوير التاريخ وتطويعه خدمة لطروحات الصهيونية وأساطيرها التوراتية ومزاعمها وادعاءاتها القانونية. وﺘﺭﺘﻜﺯ ﺍﻟﻨﻅﺭﺓ ﺍﻹﺴﺭﺍﺌﻴﻠﻴﺔ ﻟﻠﻘﺩﺱ ﻋﻠﻰ ﻋﺩﺓ ﺃﺴﺱ ﻭﻤﺒﺎﺩﺉ، ﻤﻨﻬﺎ، ﺍﻟﺒﻌﺩ ﺍﻟﺩﻴﻨﻲ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﺴﺘﻨﺩ ﻫﻭ ﺍﻵﺨﺭ ﻋﻠﻰ ﻨﻅﺭﻴﺔ ﺍﻻﺼﻁﻔﺎﺀ ﺍﻹﻟﻬﻲ ﻟﻠﻴﻬﻭﺩ، ﻭﻨﻅﺭﻴﺔ ﺍﻟﻭﻋﺩ ﺍﻹﻟﻬﻲ لهم ﺒﺎﻟﻌﻭﺩﺓ ﺇﻟﻰ «ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻤﻴﻌﺎﺩ». فحسب ﻭﺠﻬﺔ ﻨﻅﺭهم، ﻓﻼ ﺍﺼﻁﻔﺎﺀ ﻭﻻ ﺃﺭﺽ ﻤﻴﻌﺎﺩ لليهود ﺒﺩﻭﻥ ﺍﻟﻘﺩﺱ، بالإضافة إلى ﺍﻟﺒﻌﺩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻲ، ﺍﻟﺫﻱ ﻻ ﻴﺤﻴﺩ ﻫﻭ ﺍﻵﺨﺭ ﻋﻥ الديني.
 
ننتظر معجزة للإنقاذ في زمن انتهاء المعجزات؟ كلا، لكننا – بعد الله – نراهن على إرادة أهلنا المقدسيين التي بلغت حد المعجزة، مثلما نراهن على باقي قوى الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وكذلك في العالمين العربي/ الإسلامي، والدولي الحر الشريف.

شريط الأخبار %100 نسبة التزام الشركات بتقديم تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025 انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار الطراونة يدعو لرؤية وطنية لإنهاء بطالة 8 آلاف طبيب ويطالب ببرنامج اقامة واختصاص وطني رئيس الوزراء الإسباني سيحضر النهائي رغم علاقته المتوترة مع ترامب الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة جيل «زد» قد يصبح الأغنى في التاريخ ما قصة الخواتم الذهبية لأبطال كأس العالم 2026..!! الاحتلال يبدأ بعزل مدينة رفح «على العالم أن يشعر بالقلق».. تحذير من «وكالة الطاقة» بشأن مضيق هرمز وفيات الجمعة 17-7-2026 أسعار النفط تصعد وسط تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت الرفاعي واللوزي نسايب صالح مفلح اللوزي طلب وشريف حسونة أعطى -شاهد صور الجاهة هجمات جوية أمريكية تطال بندر عباس وجزيرة قشم وإصابة 7 أشخاص أسيرة إسرائيلية سابقة بغزة: أرتاح عند الاستماع للقرآن إسرائيل لا تسمح بعودة بعض المرضى الغزيين الذين عولجوا في الأردن أخطر بيان عن نقابة المقاولين... أبوابنا مفتوحة ونتقبل الرأي والنقد ونرفض الهدم والإساءة وسنقاضي كل من أساء للنقابة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يوقع اتفاقية مع شركة اوبتيمايزا ضمن المرحلة الأولى من عطاء التحول الرقمي الصفدي: لا يحق لإيران قانونيا إغلاق مضيق هرمز ويجب السماح بالمرور الآمن للسفن