اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معادلة بقاء عباس أو رحيله

معادلة بقاء عباس أو رحيله
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 

 
من السذاجة وحتى الوهم رؤية الرئيس الفلسطيني محمود عباس يطل من شاشات التلفزيون ليعلن رحيله استجابة لطلب خمسة مواطنين، أو اعتزاله استجابة لمظاهرات شعبية ترفع شعار ارحل، أو لأن عدداً من الشخصيات الفلسطينية طلب ذلك بمذكرة، أو لأن فتحاويين أعلنوا اعتراضهم على ترشحه للرئاسة مؤيدين ترشيح مروان البرغوثي زميله في اللجنة المركزية... هذا إذا كانت مفردة زميل توصل المعنى.
ذلك أن عباس وإن كانت النسبة المئوية المؤيدة لبقائه في الاستطلاعات منخفضة - وإن كانت شرعيته الانتخابية تقادمت سنوات ومشروعه السياسي وعنوانه أوسلو والمفاوضات وحتى المقاومة السلمية، يرتطم بجدران صماء لا نفاذ منها، إلا أن الرجل باقٍ بفعل معادلة لا صلة لها بكل ما تقدم والتي اعتباراتها ما يلي:
أولا: وجود منافس غير مرغوب فيه إقليمياً ودولياً هو حركة «حماس» ومن يماثلها في الاتجاه دينياً أو سياسياً، وهذا المنافس الأكثر تنظيماً وتماسكاً من حركة «فتح»، أثبت قدرة لا يستهان بها في مجال المنافسة حد التفوق في الاستطلاعات والانتخابات، مضافاً إلى ذلك أنه أثبت نزوعاً نحو الحذو حذو منظمة التحرير في المرونة والاستعداد للمساومات، ومع أن العالم التقط إشارات «حماس» الواعدة إلا أن الأمر لم يصل إلى حد الثقة بها كشريك في مشروع سياسي يبدأ ولا ينتهي عند الاعتراف الصريح بحق إسرائيل في الوجود.
ثانياً: الزعامة الفلسطينية وتحديداً الرسمية منها والتي يتعامل العالم معها، ليست صناعة فلسطينية خالصة بل هي خليط من عناصر إقليمية ودولية مباشرة ليس فقط بسبب التمويل وإنما بسبب الرهان، فلا يزال عباس رغم تشدده اللغوي في إشهار مواقف ساخطة، إلا أنه في نظر الأميركيين والأوروبيين والمعتدلين العرب يجسد حالة غير ميؤوس منها في مجال الاعتدال، خصوصاً أن ما يعزز هذا الرهان تصدر إسرائيل اليمينية معارضة أي جهد في اتجاه إحياء العملية السياسية التفاوضية، فأمام نتنياهو وبنيت يظل عباس في نظر المعتدلين هو الأجدر في الرعاية والتبني وحتى حين ترتكب سلطته أخطاءً فادحة فلا يقابلها رعاة الاعتدال بأكثر من توجيه النصح والإرشاد ورجاء تحسين المعاملة.
ثالثاً: وحتى محلياً، فهنالك معضلة نشأت في زمن عرفات وها هي تستنسخ في زمن عباس، وهي تحديد البديل والاتفاق عليه، ولو كانت «فتح» موحدة ومتماسكة ومنضبطة ولو كانت الأوضاع كما كانت قبل ظهور المنافس القوي «حماس»، لما كانت هنالك مشكلة في الخليفة أو البديل، أما وأن الحال كما هي عليه الآن في «فتح»، فحتى تسمية نائب ولو مؤقتاً للرئيس من بين أعضائها فسوف يكون الأمر مثار إشكالات بلا مخرج ولا حل. لهذا يقول الفتحاويون الذين يكوّنون الإطارات الرسمية: «خللينا زي ما احنا أحسن» وسيواصل المعارضون بلا كلل وأمل رفع شعار ارحل.
رابعاً: وربما هذا هو الأهم... ما هي الآلية الدستورية التي تقنع الشعب والتي ينفذ بمقتضاها البقاء أو الرحيل؟ إنها الانتخابات التي لا آلية غيرها تمنح شرعية مستقرة للطبقة السياسية والرئيس، وحين تلغى الانتخابات تحت الوصف المخفف «التأجيل»، وتعلق على موافقة بنيت على إجرائها في القدس فالمنطقي والواقعي أن تؤجل مسألة دستورية البقاء أو الرحيل.
هذه هي المعادلة وما دامت عناصرها قائمة فسيظل الشعب الفلسطيني واقعاً بين مظاهرتين… ارحل أو ابق.
شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة