اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شهادات لا قيمة لها

شهادات لا قيمة لها
أخبار البلد -   اخبار البلد - 

 
سألني صديقي عن سر تراجع الإدارة العامة في بلدنا, وترهل مؤسساتها, رغم أنها متخمة بحملة الشهادات العليا «الدكتوراه فما دون» ومن مختلف التخصصات, بعد أن كانت في عقود سابقة نموذجاً يحتذى في المنطقة من حيث الكفاية والاقتدار والإنجاز؟
 
إجابة على السؤال قلت لصديقي: هل تعتقد أن قراءة الشعر تجعل منك شاعراً؟ وهل قراءتك لكتب الإدارة تجعل منك إدارياً ناجحاً؟ وهل تعتقد أن قراءة سيرة خالد بن الوليد تجعل منك قائداً عسكرياً؟ وهل قراءتك عن المسجد الأقصى تجعلك تحس بروحانية المكان وقدسيته؟
 
القراءة يا صديقي هي عنصر واحد من عناصر بناء شخصية الإنسان, تصبح لا قيمة لها إن لم تجتمع معها عناصر أخرى, لذلك يتغير مدى تأثير القراءة من شخص لآخر يقرآن نفس الكتاب أو يدرسان نفس المساق ونفس التخصص, لذلك فإن الشهادة عنصر واحد من عناصر بناء الشخصية ومهاراتها, وهو عنصر يحدد قيمته الهدف منها, مثلما هي القراءة, فالذي يحدد قيمتها والفائدة منها هو لماذا نقرأ؟ فالبعض يقرأ ليتسلى, والبعض الآخر يقرأ من أجل أن يتظاهر بأنه مثقف, وقليلون من يقرأون ليستوعبوا ويفهموا, كذلك علاقتنا بالتعليم والشهادات التي صار كثير منها يباع ويشترى بأسعار بخسه, وهناك من اشترى بحث تخرجه من مكتبات صارت معروفة للناس, لذلك كثُرت الشهادات في بلادنا فصارت بلا قيمة, ولم تعد علامة تميز.
 
أسباب كثيرة أفقدت الشهادات في بلدنا قيمتها أولها أن جل من يتعلم في بلادنا يفعلون ذلك من أجل «لقمة العيش», لذلك صارت العلاقة بينهم وبين الشهادة أنهم لا يفقهون شيئاً مما تعلموه, لأنهم لم يتعلموا ليتطوروا,لكنهم تعلموا ليتوظفوا, وهذا فرق جوهري بين البناة الأوائل للدولة الأردنية الذين كانوا يتعلمون وهم يشعرون أنهم يستعدون لحمل رسالة تطوير أنفسهم ومجتمعهم وخدمته, بينما بعض موظفو هذا الزمن يتعلمون لتحسين العلاوة.
 
يا صديقي ليس الفرق في الهدف من التعليم هو الفرق الوحيد بين العاملين في الإدارة الأردنية ومؤسساتها أيام زمان, وجل العاملين فيها هذه الأيام, فالأوائل كانوا أبناء مجتمعهم بكل قيمه, وقد كان مجتمعنا يغذي النزاهة ونظافة اليد, وكانت الرقابة الاجتماعية تردع الناس أكثر مما تردعهم القوانين, بخلاف ما نعيشه اليوم من تصنيف للرشوة والفساد على أنهما شطارة وفهلوة, في زمن غابت فيه المسألتان القانونية والاجتماعية, وصار معيار التقدم هو الشلة وليس الكفاية.
 
فرق آخر بين المسؤولين أيام زمان وكثير من مسؤولي هذه الأيام, أولئك كانوا يعرفون وطنهم بكل تفاصيله, وناسه بكل مكوناتهم, ويسعون إلى تطويره والتطور معه, بينما بعض مسؤولي هذه الأيام لا يعرفون إلا طريق مكاتبهم ويعتقدون أن قريتي «صبحة وصبحية» فتاتان أردنيتان, ثم تسألني لماذا نتراجع؟

شريط الأخبار التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام الحكومة: ما يزيد عن 100 مدان محكومين بالاعدام بالسجون وسيتم تطبيق العقوبة عليهم تباعاً المنطقة العربية الأكثر تعرضا لصدمات الغذاء بفعل الحرب في المنطقة بدء مفاوضات أميركية إيرانية في سويسرا بمشاركة قطر وباكستان 10 ملايين دينار حجم التداول في بورصة عمان رئيس الوزراء: برنامج تنفيذي لمحافظة الزرقاء بكلفة تتجاوز 800 مليون دينار نجم منتخب النرويج يشاهد لحظة ولادة ابنه من معسكر كأس العالم (صورة وفيديو) عمر العبداللات بحفل تاريخي في سان فرانسيسكو و بحضور مميز لصاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة ببطاقة فيزا "النشامى" 85.3 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مالك حداد يكتب : الأردنيون في أمريكا عشقٌ لا تهزمه النتائج اليوم تكلمت حبال مشانق العدالة.. وخرست بنادق الإرهاب والمخدرات..من خلية السلط إلى الدلابيح... دماء الشهداء تنتصر أخيراً. مجلس إدارة النسر العربي للتأمين يقر تشكيل لجانه الخمسة المنبثقة عنه.. اسماء العلوم التطبيقية تتصدر الجامعات الخاصة الأردنية وتحقق المركز 57 آسيوياً في تصنيف AppliedHE 2026 الأمير غازي بن محمد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك