اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صوتــــان أم ثلاثة أصوات!

صوتــــان أم ثلاثة أصوات!
أخبار البلد -   اخبار البلد - 

 
ليس جديداً أن نعيد ونستذكر ونؤكد بأننا اليوم بتنا نعيش في دولة تعاني تحديات داخلية وخارجية جمة، وعلى رأسها البطالة وفقدان الثقة وتراجع فرص استعادتها، إضافةً إلى أوضاع اقتصادية صعبة، وتراجع للإدارة العامة على مختلف المستويات، وغير ذلك من العقبات والتحديات التي يصعب ذكرها في مقال واحد.
اليوم نتحدث عن أحد التحديات وهو قانون الانتخاب، وأصبحنا نسمع همساً هنا وهناك واشاعاتٍ وروايات عن شكل القانون وشكل النظام الانتخابي وهل سيكون صوتاً أو صوتين أو ثلاثة أصوات، هذا ليس هو المهم لكن المهم هو يحقق هذا القانون أربعة معايير أساسية أولها عدالة العملية الانتخابية وأساس هذه العدالة وضع أسس واضحه لتحديد مقاعد كل دائرة انتخابية مرتبطة بعدد السكان والوضع التنموي والبعد عن العاصمة ومساحة تلك المحافظة وهذه الأسس لا بد ربطها بمعادلة واضحة لا تخضع لأمزجة المسؤولين وصناع القرار والبعد الآخر في عدالة الانتخابات هو وضع حد أعلى للإنفاق ومراقبة حقيقة لأسواق تجارة الأصوات والمرشحين.
أما المعيار الثاني فيتمثل في ضمان حرية الناخبين والمرشحين قبل وخلال العملية الانتخابية وقدرة الإدارة الانتخابية على الحفاظ على حرية الناخبين من أي تعدٍ أو انتهاك متعاونةً في ذلك مع كافة الأجهزة الرسمية وغير الرسمية، لا سيما وأن معيار الحرية لا يمس العملية الانتخابية فقط بل يصل ليمس التركيبة المجتمعية الأردنية وانتهاك حقوق الآخرين.
أما المعيار الثالث يتمثل في ضمان نزاهة الانتخابات من أي تدخل رسمي وغير رسمي في كافة مراحل العملية الانتخابية، وتوافر مجموعة من الضمانات القانونية والإجرائية التي يمكن لها أن تعيد شعرة الثقة بالعملية الانتخابية وتسهم في رسم خارطة لتشكيل مجلس نواب يمثل رؤى وتطلعات القواعد الانتخابية.
وأخيرًا المعيار الرابع المتمثل بوجود ضمانات الشفافية الكاملة لجميع مراحل العملية الانتخابية، خصوصاً وأن الشفافية متطلب أساسي لنهضة الشعوب وتطورها وقناة وصل بين المواطن وصانع القرار، وهي التي تمثل أساساً مهماً في هرم الإصلاح الانتخابي.
خلاصة القول؛ إذا ما توفرت ضمانات لتوفير هذه المعايير الأربعة عندئذٍ يمكننا الانتقال للحديث عن النظام الانتخابي ثنائي الأصوات كان أم ثلاثي الأصوات مغلقاً أم مفتوحاً ولكل جوانبه الأخرى، ولكن لنكن واقعيين إن اي اقتراح يتجاوز فكرة وجود قائمة وطنية بنسبة معقولة من البرلمان وأن يكون التصويت لها حر مبني على تكتلات سياسية فلا جدوى من هذا النظام سواء كان صوتين أو ثلاث. والأمر الآخر عقد استشارات مع المواطنين وأصحاب الخبرات ضمن حوار وطني منظم موثق مبني على أساس علمي، أي أن الخيارات تطرح للمواطنين مع ميزات كل نظام ليكون حوارًا مركزاً حول كل قضية على حدة.

شريط الأخبار وفيات السبت 8 / 8 / 2026 واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة وفاة طفل بحادث دهس خلال حفل حناء في جرش وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)"