اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل سيرفع بايدن صوته في وجه اليمين الإسرائيلي؟

هل سيرفع بايدن صوته في وجه اليمين الإسرائيلي؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ بعد أن كسر حاجز الصمت مع زعماء المنطقة، وكثف اتصالاته لوقف المواجهة بين المقاومة الفلسطينية بقيادة حركة حماس والكيان الاسرائيلي؛ أوفد بايدن وزير خارجيته إلى المنطقة ليلتقي قادتها على أمل تثبيت وقف إطلاق النار.

بايدن وطاقم إدارته لم يحتمل تواصل القتال أكثر من 11 يوماً، فمارس ضغوطا قوية على نتنياهو وطاقم وزارته المصغر لوقف القتل؛ أمر استجاب له نتنياهو بعد أن ضمن عودة نفتالي بينت زعيم حزب يمينا إلى حضن الائتلاف الذي يقوده؛ فرحة لم تدم طويلا بتوافق لبيد وبينت على تشكيل حكومة التغيير.

إزاحة نتنياهو عن منصب رئيس الوزراء قد يبدو حدثا سعيدا في البيت الابيض؛ إلا أن ذلك لم يبعده عن المشهد السياسي بالكامل، فما أن انتهى لبيد وبينت من ترتيب أوراقهم حتى أطلق اليمين الديني حملته للتصعيد ضد الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية، تصعيد هدد بتفجير الاوضاع في الاراضي الفلسطينية وقطاع غزة، فهل تقبل إدارة بايدن بهذه المقامرة التي ستطيح بجهودها للتهدئة وخفض التصعيد؟

كيف ستتعامل إدارة بايدن مع دول الاقليم التي ساهت في خفض التصعيد كمصر والاردن وقطر؟ هل ستقبل بمقامرة اليمين الاسرائيلي أم سترفع إدارة بايدن صوتها قبل انفجار الموقف في الاراضي الفلسطينية، بل والاقليم الذي بات على صفيح ساخن بتأثير من الازمات المتراكمة في لبنان وسوريا والعراق، فضلا عن آثار كورونا الاقتصادية التي تعصف بدول المنطقة والإقليم.

اليمين الاسرائيلي تحول إلى صاعق؛ نزع فتيلة بيد ادارة الرئيس الامريكي بايدن، فالكيان الاسرائيلي لا يستطيع أن يخوض جولة جديدة من المواجهة دون توافر الذخائر اللازمة للقبة الحديدية التي تقدر قيمتها بمليار دولار الى جانب ذخائر أخرى للطائرات طلبها وزير الدفاع غانتس أثناء زيارته لأمريكا ولقائه وزير الدفاع الامريكي لويد أوستن.

الإدارة الامريكية وأمام التصعيد الاسرائيلي باتت مطالبة بان تقوم بدورها في وضع حد للتنمر الصهيوني على المجتمع الدولي؛ أمر يقلق قادة الكيان خصوصاً الآمنين قبل السياسيين بإدراكهم خطورة انزلاق المشهد الداخلي في الكيان نحو مزيد من الانقسام والتصعيد الذي لن يقلب مواقف الرأي العام الغربي فقط ضد الكيان، بل ومواقف السياسيين والنخب الحاكمة في أوروبا التي باتت ترى في اليمين الاسرائيلي عبئا عليها يصعب الدفاع عنه أو احتوائه؛ ما يعني أن المواجهة المقبلة تحمل في طياتها مزيد من الخسائر للكيان ونخبه العسكرية والسياسية.

فهل سيرفع بايدن صوته أم أنه سيترك الأمور تنزلق على أمل أن يطلب قادة الكيان التدخل لوقف القتال، إنه سؤال معقد يصعب حساب متغيراته وعناصره، فاختبار الإجابة عليه واقعيا مسألة صعب ضبطها أو اختصارها بكلمات معدودة؛ فاندلاع المواجهة من للممكن أن يفقد الجميع السيطرة.
 
شريط الأخبار الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام الحكومة: ما يزيد عن 100 مدان محكومين بالاعدام بالسجون وسيتم تطبيق العقوبة عليهم تباعاً المنطقة العربية الأكثر تعرضا لصدمات الغذاء بفعل الحرب في المنطقة بدء مفاوضات أميركية إيرانية في سويسرا بمشاركة قطر وباكستان 10 ملايين دينار حجم التداول في بورصة عمان رئيس الوزراء: برنامج تنفيذي لمحافظة الزرقاء بكلفة تتجاوز 800 مليون دينار نجم منتخب النرويج يشاهد لحظة ولادة ابنه من معسكر كأس العالم (صورة وفيديو) عمر العبداللات بحفل تاريخي في سان فرانسيسكو و بحضور مميز لصاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة ببطاقة فيزا "النشامى" 85.3 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مالك حداد يكتب : الأردنيون في أمريكا عشقٌ لا تهزمه النتائج اليوم تكلمت حبال مشانق العدالة.. وخرست بنادق الإرهاب والمخدرات..من خلية السلط إلى الدلابيح... دماء الشهداء تنتصر أخيراً. مجلس إدارة النسر العربي للتأمين يقر تشكيل لجانه الخمسة المنبثقة عنه.. اسماء