اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نجاح القاهرة مرتبط بتغير سياسة الولايات المتحدة

نجاح القاهرة مرتبط بتغير سياسة الولايات المتحدة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

تُواصل مصر تحرُّكاتها النشطة في الملفّ الفلسطيني، ولا سيما في إطار المصالحة التي تسعى إلى تحقيقها بين حركتَي « فتح» و» حماس» ، بعد الزيارة التي أجراها مدير المخابرات العامة، اللواء عباس كامل، للضفة الغربية وغزة، والتي تُعدُّ أرفع زيارة لمسئول مصري رسمي منذ سنوات.

وفي أعقاب الزيارة، ناقش الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، مع مدير المخابرات، نتائج لقاءاته مع الأطراف كافة، حيث جرى الاتفاق على أهمية استجابة رئيس السلطة، محمود عباس، لاجتماع الأمناء العامين للفصائل في القاهرة، وخصوصاً أن الاجتماع سيكون محوريّاً لجهة حسم عدد كبير من القضايا الخلافية، من بينها مصير الانتخابات. وعلى رغم أن مسألة العودة إلى إجراء الانتخابات ليست مستبعدة بشكل كامل، إلّا أن لدى مصر رغبة في الإسراع بالمصالحة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية يُسمح لها بممارسة صلاحياتها في كلّ من الضفة وغزة، وهو ما يشكِّل شرطاً جوهرياً تسعى إلى تحقيقه خلال الاجتماعات التي سبقتها مطالب متضادّة من الأطراف، ستتمّ مناقشتها بشكل مستفيض وفق مرجعيات أعدَّها كامل على ضوء زياراته ولقاءاته الأخيرة.

كذلك، تسعى مصر إلى استغلال اجتماع الأمناء العامين للدفع قُدُماً بصفقة تبادل الأسرى المتوقَّع إبرامها بين حركة « حماس» وإسرائيل، علماً بأن حماس طلبت من القاهرة أن تبقى وسيطاً في الصفقة حتى النهاية، وأن توقف أيّ محاولة إسرائيلية للتحايل على العملية عبر اعتقالات جديدة.

في المقابل، تعهّدت مصر لإسرائيل بضمان العمل على إدامة الهدوء في قطاع غزة خلال الفترة المقبلة، طالما التزم الجانب الإسرائيلي وقفَ الأعمال الاستفزازية والعدائية، سواء في القدس أو في القطاع، مع تأكيدها أن الأسماء التي طلبتها « حماس» لإبرام الصفقة يمكن تعديلها وفق الردود التي تصل من تل أبيب. ومن المرتقب أن يصل وفد إسرائيلي إلى القاهرة، الأسبوع المقبل، من أجل بحث الصفقة التي تسعى تل أبيب إلى إبرامها سريعاً، في وقت تحاول فيه ربطها ببعض الاتفاقات الخاصة بمسألة إعادة الإعمار، وهو ما يلقى رفضاً مصرياً ــــ قطرياً، في ظلّ تشديد مصري، أيضاً، على فصل الصفقة عن الهدنة طويلة الأمد التي يجري العمل عليها، وعن مسألة سلاح المقاومة. بالتوازي مع ذلك، بدأ الحديث عن اتفاقات اقتصادية ستجرى صياغتها في الأسابيع المقبلة، تستهدف معالجة عدد من مشاكل غزة، وفي مقدِّمها نقص السلع. وترى مصر أن هذه الصفقات، وإن كانت تمهِّد لوجود سلطة فلسطينية قادرة على التفاوض والانخراط في مفاوضات السلام، إلا أنها تصطدم بواقع الاضطرابات الداخلية في كيان الاحتلال خلال الفترة الحالية. علما أن القاهرة تسير بجهود الوساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بخطى متسارعة ، وتمني النفس في إحداث اختراق في الملف الفلسطيني لكن هناك عقبات ما زالت تعترض الوسيط المصري منها انتظار تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة ، ومحاولات تحقيق اختراق في ملف المصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية يكون بمقدورها الإشراف على عملية إعادة إعمار غزه والتوصل لهدنة طويلة هذا المجهود للقاهرة ، يحتاج لدور أمريكي فاعل هذا ما أفصحت عنه صحيفة «فايننشال تايمز» بالقول إن السلام بمنطقة الشرق الأوسط يحتاج لدور أمريكي فاعل ، لكنه يحتاج أيضا إلى محاسبة الاحتلال الإسرائيلي. وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها أن أزمات الشرق الأوسط عادة ما تجر الإدارات الأمريكية أحبت أم كرهت. وهو ما حدث جوزيف بايدن عندما اندلع العنف في 10 أيار/مايو بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة ما أدى لعاصفة من الاضطرابات التي انتشرت إلى داخل الخط الأخضر والضفة الغربية المحتلة. فقد أعلن بايدن دعمه لإسرائيل قائلا إنه لم «ير أي ردة فعل مبالغا فيها» من الدولة اليهودية، لكن الموقف الأمريكي تغير عندما دمر الطيران الإسرائيلي برجا تعمل من داخله وكالة أنباء أسوشيتدبرس الأمريكية. وفقط عندما أثار التفجير ردود فعل سلبية وتعرض لضغوط من داخل حزبه بسبب موقفه الداعم لإسرائيل، غير بايدن موقفه ودعا إلى وقف إطلاق النار. ولكن الصحيفة ترى أن هناك جهودا أخرى يجب عملها، فقد يكون وقف إطلاق النار قد انتهى ولكنه لن يُنهِ دوامة العنف. ولن تنتهي إلا عندما لا يعيش الفلسطينيون تحت الاحتلال وتتوقف غزة لأن تكون مثل السجن المفتوح ولا يتعرض الفلسطينيون من حملة الجنسية الإسرائيلية للتمييز. بنجاح القاهرة مرتبط بمواقف فلسطينيه وعربيه واقليميه ودوليه وهذا كل مرتبط بتغير سياسة الولايات المتحدة وتتطلب « من بايدن الذي وصف نفسه بالصهيوني التعامل مع الأزمة. وخيار الولايات المتحدة هو: إما الظهور بمظهر المصفق لإسرائيل في نزاع يغلي أو يكون لاعبا جديا موضوعيا.»


شريط الأخبار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق إعلام عبري: إيران لديها مواد تكفي لصنع 10 قنابل نووية وفيات السبت 8 / 8 / 2026 واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة وفاة طفل بحادث دهس خلال حفل حناء في جرش وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك