“سيف القدس” ليست معركة دينية يا مولانا

“سيف القدس” ليست معركة دينية يا مولانا
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

يكاد المرء يشتمم رائحة رطوبة عفنة بعيد النصر الاخير في معركة سيف القدس ، قادمة الينا من "كهف” كنا نظن ان أصحابه قد طمروه ، منذ ايام حظر المرأة ان تضحك على الشاطيء ، ومنع المحامية ان تلبس بنطلونا تحت عباءة المحاماة ، وتهديد وزير الداخلية انذاك لبس الخصر الساحل ومنع الفتيان قص شعورهم كما يرغبون لأن من شأن ذلك "خفض مستوى الرجولة ” على حد تحذيره .

الذي يستمع للشعارات المطلقة على هوامش النصر ، يكاد يعتقد ان فصيلا واحدا هو من صنعه وانجزه ، شعارات بالية قديمة عنصرية عقيمة ، تكاد تقلب نصر الشعب الى نصر فئة او طائفة ، وتحويل نضال الشعب وحربه طويلة الامد مع العدو الى معركة "فرقان” بين المسلمين واليهود ، والقضية الفلسطينية العادلة الى حرب جامع مع كنيس .
واذا لم يكن هذا الاستخلاص صائبا او صحيحا ، فإننا هنا نحذر من خطورة الوقوع فيه من حيث ندري او لا ندري . أما اذا ما أصر المعنيون من الحرس القديم في هذا الفصيل او ذاك على موقفهم ، فليس امام الشق الثاني المتنور الذي عمد طوال العقد الاخير على التخلص من نعرات الطائفية والفئوية والتكفيرية ان يتصدى لهذا الحرس فيعيد ربطه في الكهف ، وهو بهذا انما يخدم تطلعاتهم التي لا تستقيم مع النور والتفتح و الحرية والديمقراطية ، بل في الظلمة والعطونة والماضي والدشداش والامارة "الكهف” .
لا يدرك هؤلاء ان التعاطف الاممي مع النصر، انما تركز على الضحايا الاطفال البالغ عددهم سبعة وستين طفلا ، قضوا نياما تحت انقاض بيوتهم الفقيرة، هؤلاء لم يكونوا مسلمين او مسيحيين الا بالوراثة، هؤلاء كانوا اطفالا بالكاد يعرفون ما هي فلسطين ، ما هو العدو، ما هي الحرب، ما هو الدين، فكيف يتم وسم النصر انه ديني، وترديد شعار: خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود؟ وكيف يمكن بعد ذلك تقسيم الغنائم بين المسلم والمسيحي والعلماني؟ ولماذا لا يتم الاستنصار بجيش الدواعش والنصرة و تحرير الشام و الزنكي والاكناف؟
قد يكون استبعاد ذلك من الناحية العملية صحيحا ، لكن لماذا يتم استبعاده نظريا ، فلكل منهم نفس المرجعية الدينية "القرآن الكريم والسنة الشريفة”، وكلهم يشكلون السبعين فرقة ، لكن كل فرقة تعتبر نفسها الفرقة الوحيدة الناجية من النار، وكلهم تآمروا على سوريا وهي حجر رحى محور المقاومة بما تمثل من جغرافيا وتاريخ و ثروات و مواقف مشرفة ويكفي انها لم تنثن ولم تنحن امام امريكا واسرائيل و أعراب الردة ، وعلى صخرتها تكسرت اعتى مؤامراتهم ، وهذا ما تراه ايران وحزب الله و عراق الحشد و يمن الفقر والظلم وحركة الجهاد، فماذا يظل من محور المقاومة اذا استثنينا كل هؤلاء؟!
عندما انتصر حزب الله في معركته الفاصلة قبل خمس عشرة سنة ، توجه بالشكر والعرفان لسوريا "التي لولاها لما دخلت الاسلحة المتطورة للحزب” ، فهل سمعتم غزة تشكر سوريا او على الاقل تهنيء رئيسها بفوزه في انتخابات الحرب والتدمير والحصار والتجويع والتعطيش؟


شريط الأخبار من أقنع ترامب باغتيال خامنئي قبل 48 ساعة من الحرب وكيف؟.. وكالة عالمية تكشف هويته! الشرطة الإسرائيلية تنشر تفاصيل احباط محاولة اغتيال لبن غفير المعاني: مكاتب الإرشاد النفسي في الجامعات خطوة مهمة سقوط أول مدني إسرائيلي بـ"نيران صديقة" قرب حدود لبنان بيان للخارجية الإيرانية يحرج ترامب بشأن المفاوضات مع واشنطن مخزون المشتقات النفطية في الأردن... كم يكفي؟ ترمب: الاتفاق مع إيران قريب للغاية... ونريد رئيسًا لإيران يشبه رئيسة فنزويلا موعد تأثير المنخفض الجوي العميق وذروة الحالة الماطرة غيث على المنطقة احتجاج إيراني شديد اللهجة لدى الأمم المتحدة على "إجراءات أردنية غير قانونية" الحرس الثوري: عملية هجومية جديدة ضد أهداف أمريكية ثقيلة وحساسة طهران: لا محادثات جارية مع واشنطن... ومضيق هرمز لن يعود لما قبل الحرب هوى بأكثر من 8% إلى أدنى مستوياته هذا العام.. لماذا ينخفض سعر الذهب؟ البترا تستقبل 2295 زائرا خلال أول ثلاثة أيام من عطلة العيد رفع جاهزية البلديات استعدادًا للمنخفض الجوي المقبل مقتل طيارَين في اصطدام طائرة بمركبة في مطار لاغوارديا في نيويورك (فيديو وصور) أسعار الحديد ترتفع مدعومة بارتفاع تكاليف الشحن البحري وأسعار الطاقة أسعار الذهب في السوق المحلي لعيار 21 تقفز في التسعيرة الثالثة إيران "تزين" صواريخها بصور رئيس وزراء إسبانيا هام من "السياحة والآثار" بشأن فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة" إيران تهدد "بالرد بالمثل" في حال استهداف محطاتها للطاقة