اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

“سيف القدس” ليست معركة دينية يا مولانا

“سيف القدس” ليست معركة دينية يا مولانا
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

يكاد المرء يشتمم رائحة رطوبة عفنة بعيد النصر الاخير في معركة سيف القدس ، قادمة الينا من "كهف” كنا نظن ان أصحابه قد طمروه ، منذ ايام حظر المرأة ان تضحك على الشاطيء ، ومنع المحامية ان تلبس بنطلونا تحت عباءة المحاماة ، وتهديد وزير الداخلية انذاك لبس الخصر الساحل ومنع الفتيان قص شعورهم كما يرغبون لأن من شأن ذلك "خفض مستوى الرجولة ” على حد تحذيره .

الذي يستمع للشعارات المطلقة على هوامش النصر ، يكاد يعتقد ان فصيلا واحدا هو من صنعه وانجزه ، شعارات بالية قديمة عنصرية عقيمة ، تكاد تقلب نصر الشعب الى نصر فئة او طائفة ، وتحويل نضال الشعب وحربه طويلة الامد مع العدو الى معركة "فرقان” بين المسلمين واليهود ، والقضية الفلسطينية العادلة الى حرب جامع مع كنيس .
واذا لم يكن هذا الاستخلاص صائبا او صحيحا ، فإننا هنا نحذر من خطورة الوقوع فيه من حيث ندري او لا ندري . أما اذا ما أصر المعنيون من الحرس القديم في هذا الفصيل او ذاك على موقفهم ، فليس امام الشق الثاني المتنور الذي عمد طوال العقد الاخير على التخلص من نعرات الطائفية والفئوية والتكفيرية ان يتصدى لهذا الحرس فيعيد ربطه في الكهف ، وهو بهذا انما يخدم تطلعاتهم التي لا تستقيم مع النور والتفتح و الحرية والديمقراطية ، بل في الظلمة والعطونة والماضي والدشداش والامارة "الكهف” .
لا يدرك هؤلاء ان التعاطف الاممي مع النصر، انما تركز على الضحايا الاطفال البالغ عددهم سبعة وستين طفلا ، قضوا نياما تحت انقاض بيوتهم الفقيرة، هؤلاء لم يكونوا مسلمين او مسيحيين الا بالوراثة، هؤلاء كانوا اطفالا بالكاد يعرفون ما هي فلسطين ، ما هو العدو، ما هي الحرب، ما هو الدين، فكيف يتم وسم النصر انه ديني، وترديد شعار: خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود؟ وكيف يمكن بعد ذلك تقسيم الغنائم بين المسلم والمسيحي والعلماني؟ ولماذا لا يتم الاستنصار بجيش الدواعش والنصرة و تحرير الشام و الزنكي والاكناف؟
قد يكون استبعاد ذلك من الناحية العملية صحيحا ، لكن لماذا يتم استبعاده نظريا ، فلكل منهم نفس المرجعية الدينية "القرآن الكريم والسنة الشريفة”، وكلهم يشكلون السبعين فرقة ، لكن كل فرقة تعتبر نفسها الفرقة الوحيدة الناجية من النار، وكلهم تآمروا على سوريا وهي حجر رحى محور المقاومة بما تمثل من جغرافيا وتاريخ و ثروات و مواقف مشرفة ويكفي انها لم تنثن ولم تنحن امام امريكا واسرائيل و أعراب الردة ، وعلى صخرتها تكسرت اعتى مؤامراتهم ، وهذا ما تراه ايران وحزب الله و عراق الحشد و يمن الفقر والظلم وحركة الجهاد، فماذا يظل من محور المقاومة اذا استثنينا كل هؤلاء؟!
عندما انتصر حزب الله في معركته الفاصلة قبل خمس عشرة سنة ، توجه بالشكر والعرفان لسوريا "التي لولاها لما دخلت الاسلحة المتطورة للحزب” ، فهل سمعتم غزة تشكر سوريا او على الاقل تهنيء رئيسها بفوزه في انتخابات الحرب والتدمير والحصار والتجويع والتعطيش؟


شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا