انقطاع الكهرباء مشكلة إعلامية !

انقطاع الكهرباء مشكلة إعلامية !
أخبار البلد -   أخبار البلد-
وزارة الطاقة والخبراء والفنيون فيها وشركات الكهرباء عجزوا عن الوصول الى تفسير لسرّ انقطاع الكهرباء فتمّ اللجوء الى شركة أجنبية مختصة للبحث وتقديم الجواب. بعد ان تنجز الشركة عملها سنكتشف أن المشكلة كانت في الحقيقة إعلامية فقط. نقصد أنه في نهاية المطاف سيكون هناك تفسير فنّي بحت فليس هناك مشكلة سياسية أو اقتصادية أو خارجية من تلك التي تمّ التكهن بها. ليس الغاز المصري ولا شركة العطارات ولا شركات الطاقة المتجددة. لم يبق جهة الا ونفت مسؤوليتها ولم يبق الا الطيور التي حملتها بعض الفرضيات المسؤولية بإصطدامها الجماعي بخطوط الضغط العالي، وهي لو كان لها لسان ينطق لنفت أيضا. عندما يظهر سبب الانقطاع سنكتشف أن المشكلة كانت في ادارة الموقف مع الرأي العام.
في نهاية المطاف سيكون هناك سبب فنّي مثل تأرجح فرق الأحمال أو سواه من أمور تخصّ العمليات المعقدة على الشبكة الوطنية إستيرادا وانتاجا وتوزيعا وقد يظهر قصور او تقصير ما ساهم بدرجة أو اخرى في ما حصل وهو أمر لا يمكن فنيا استبعاده بالمطلق لكنه لا يشبه ما يحدث من عذاب يومي مع انقطاعات الكهرباء عند العراقيين واللبنانيين بسب الفساد المريع والعجز عن تمويل كلف انتاج وتوسيع واستدامة الطاقة الكهربائية.
الرأي العام يريد اجابة وقطاع الكهرباء يريد معرفة ما حصل لمنع تكراره، فأضطرت الحكومة الى استخدام شركة شيزي الايطالية وإن شاءالله تصل الى نتيجة ولا تقف عند حدود الفرضيات والترجيحات. لكن بهذا أو ذاك سنكتشف ان مشكلة الحكومة كانت في مكان آخر. فما حصل من انقطاع للكهرباء كان احتمالا واردا فنيا والفشل كان الاعلام وادارة الموقف مع الرأي العام. المسؤولين عندنا يحبون الإخفاء حتى عندما لا يكون هناك ما يخفونه. ويحبون التحفظ والتهرب من المواجهة حتى عندما لا يكون هناك ما يستوجب التهرب منه. ليس عيبا ان الحكومة لم تعلم فورا ولا في نفس اليوم ولا في الايام التالية عن حقيقة ما حصل بل العيب هو ان لا تواجه الرأي العام بهذه الحقيقة البسيطة وأن لا تبقى ساعة بساعة معه تحيطه علما بما لديها وما تتوصل له حتى لو كان لا شيء، لكنها تجيب على الأسئلة والاستفسارات وتوضح لماذا هي لا تعلم وما الذي تفعله وما هي الاحتمالات ويمكن أن تستعين بخبراء يشاركون ويشرحون ويوضحون.
ليس هناك فضيحة في حادثة استثنائية ما زلنا لم نعرف سببها لانقطاع الكهرباء، ولا شك أن الانقطاع لساعات يحمل مخاسر أو مخاطر جسيمة وأعتقد أن من حق المتضررين التعويض لكن الارتباك في الموقف الرسمي والتواري عن الأنظار وتحميل المسؤولية شمالا ويمينا دون توثيق بينما كل جهة متهمة تصدرا نفيا لمسؤوليتها فهذه هي الفضيحة التي ضجت بها وسائل التواصل ومعها فيض عارم من التعليقات الساخطة والساخرة.
بعد معرفة السبب سنعرف كيف نمنع تكرار انقطاع الكهرباء، لكن هل سنتعلم يوما كيف نتعامل مع الرأي العام ؟
 
شريط الأخبار عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا