اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عباس وانتخابات صواريخ غزة

عباس وانتخابات صواريخ غزة
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ في الوقت الذي خرجت فيه قيادات «حماس» من مقارها المريحة خارج غزة بحثاً عن أموال إعادة الإعمار، يبدو أن الجميع الآن قرر أن يكون التعامل مع الرئيس محمود عباس، وليس «حماس»، وهذا الأفضل.
هذا ما أعلنه، مثلاً، الرئيس الأميركي جو بايدن في بيان أصدره البيت الأبيض أعلن فيه إيفاد بايدن وزير خارجيته إلى المنطقة. وفي البيان أن الوزير أنتوني بلينكن «سيلتقي قادة إسرائيل لبحث التزامنا الراسخ بأمن إسرائيل. وسيواصل مساعي إدارتنا لبناء العلاقات ودعم الشعب الفلسطيني والقيادات الفلسطينية بعد سنوات من الإهمال».
وأضاف بايدن أن بلينكن سيبحث «الجهد الدولي لضمان وصول مساعدات فورية لغزة بطريقة تفيد الشعب هناك وليس (حماس)، وتقليص خطر تفجر صراع آخر في الأشهر المقبلة».
وهذا يعني أن الرئيس عباس قد فاز، الآن، بانتخابات صواريخ غزة، وليس «حماس» التي كانت تتوقع أن إشعال الحرب سيمنحها حق العودة للمشهد، بعد تأجيل الانتخابات الفلسطينية، مثلها مثل نتنياهو حيث كانا ينطلقان من مصالح ضيقة.
الآن يُفترض أن الكرة في ملعب عباس الذي تلقى دعماً من السعودية، وعلى رأسها الملك سلمان، وكذلك دعماً من مصر التي أنقذت غزة، ووفّرت مخرج حفظ ماء الوجه هناك، وبالتأكيد سيجد عباس دعماً من الأردن.
وعليه يفترض أن يلتقط الرئيس عباس الفرصة الآن، وليس لتوحيد الفلسطينيين، بل الأولى توحيد صفوف السلطة، و«فتح»، وتجديد دماء فريقه، ولا أعلم ما المانع في أن يتفاوض عباس ومحمد دحلان، قبل مفاوضة «حماس»، أو إسرائيل؟!
يجب التقاط هذه الفرصة لتعزيز موقف السلطة والقضية، وضرورة ضخ أصوات العقل في السلطة، وضرورة استيعاب المتغيرات الكبيرة في المنطقة.
على القيادة الفلسطينية أن تستوعب أن الدول العربية التي أبرمت سلاماً مع إسرائيل (الإمارات، والمغرب، والسودان، والبحرين)، هي مصدر قوة للمفاوض الفلسطيني، لا العكس. وهذه هي فرصة القيادة الفلسطينية الثانية للاستفادة من ذلك بدلاً من الصراخ.
والآن هي فرصة عباس لامتحان نيات بايدن، بل دفعه لإحياء عملية السلام، وفق حل الدولتين، خصوصاً أن بايدن أعلن إيفاد وزيره لـ«تقليص خطر تفجر صراع آخر في الأشهر المقبلة»، وليس لإحياء عملية السلام.
وعليه فإن السياسة هي فن الممكن، ولا بد أن يتذكر عقلاء القيادة الفلسطينية مبدأ «خذ وفاوض»، والآن هناك مكاسب تتحقق للسلطة نتاج خطأ «حماس» القاتل، وكذلك نتاج حماقة نتنياهو. ولذا فهي فرصة سانحة للرئيس عباس لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وإحراج نتنياهو، ودفع الأميركيين أكثر لإحياء عملية السلام، وذلك بالاستفادة من الغطاء العربي «السعودي، المصري، الإماراتي، الأردني». والاستفادة من معسكر السلام العربي الجديد.
ولدى أبو مازن أوراق مهمة للدفع بإحياء عملية السلام، مثلاً الاتحاد الأوروبي يتردد في دعم عملية إعادة إعمار غزة خشية وقوع حرب خامسة تدمّر ما سيتم بناؤه، وهذا هو لسان حال كثر. ولا بد أن يكون ذلك واضحاً في النقاش مع الأميركيين، فما فائدة إعادة الإعمار من دون حل للأزمة، خصوصاً أن قرار الحرب بيد تجار، لا قادة حقيقيين.
لذا هي فرصة أبو مازن، فهل يلعبها صح؟
 
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا