اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التحقيق في الباخرة سور.. لجنة تلد أخرى

التحقيق في الباخرة سور.. لجنة تلد أخرى
حسين الرواشدة
أخبار البلد -  
لم تجد وسائل الاعلام من خلاصة في تقرير لجنة تقصي الحقائق حول مغادرة الباخرة سور ميناء العقبة من دون اذن الا التركيز على ان "اللجنة اوصت بتشكيل لجنة للتحقيق" وهو ما اطلق السخرية على تقرير اللجنة والنتائج التي جاءت بها مما عزز القناعة الشعبية بان المسؤولية ضاعت نتيجة تعدد المرجعيات والمسؤوليات عن الحادث.

وهذه القناعة تأتي لان الناس ينتظرون تحديد المسؤولية وتحديد المخطىء وتبرئة ساحة المظلوم وليس اصدار التوصيات وتشكيل لجنة ثانية للتحقيق.

وانا شخصيا عندما قرأت خبر تقرير اللجنة ايضا قلت ان الحقيقة لا تضيعها الا اللجان الحكومية, لكن عندما قرأت التقرير كاملا وجدت ان اللجنة قدمت تقريرا متماسكا ومهنيا محترفا وانها تقصت الحقائق كاملة من دون اخفاء وحددت نقاط الضعف والجهات المسؤولة وقدمت الاقتراحات اللازمة ومن ضمنها خلاصة تشكيل لجنة تحقيق.

كثيرون لا يعرفون الفرق بين لجنة تقصي الحقائق وبين لجنة التحقيق, فالاولى تكشف الثغرات واماكنها بينما تكون مهمة الثانية تحديد المسؤوليات وتوجيه الاتهامات.

وحدد تقريراللجنة مسؤوليات خمس مؤسسات وشركات تعاملت مع الباخرة ولو رجعنا الى المصطلحات التي جاءت في التقرير فانها محددة وتنحصر في الكلمات التالية" فجوات...تقصير.. تداخل صلاحيات.. عدم وجود صلاحيات.. عدم تحديد الصلاحيات.. عدم كفاءة.. عدم وجود تنسيق.. عدم المشاركة في المعلومات بين الجهات.. افتقار للتجهيزات.. نقص في الكوادر..".

ان قصة الباخرة سور ليست هي نهاية الكون, فهذا حادث سبق ووقع ولم يشر له احد وقد يقع لاحقا, وليس المهم معاقبة موظف او اكثر, لكن العبرة في دلالات الحادث, وكيفية معالجة الاختلالات الادارية والفنية, بعد كشف عيوب تلك المؤسسات ومدى تماسك العلاقة بينها والثغرات والعيوب التي كشفها هروب الباخرة.

في المحصلة يجب ان يعيد الحادث تركيز الدولة على منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة لمراجعة فكرتها ومدى نجاحها او اخفاقها وما حققته من اهداف او مساوىء, ومدى حاجتنا اليها اليوم او الى تعديل اهدافها والياتها وطرق العمل فيها. 

فالحادث بسيط لكنه يكشف خلالا كبيرا يجب تحديده وعدم الاختباء وراء الترهل الاداري, فالقضية ليست قصا وتركيبا بل قضية وطن بحاجة الى تعظيم الانجازات وتقليل الخسائر, لنفتح ملف منطقة العقبة الخاصة, اليس هذا جزءا من الاصلاح السياسي والاقتصادي المنشود?!
شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر