اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فتح القطاعات.. لماذا حزيران وليس الآن؟!

فتح القطاعات.. لماذا حزيران وليس الآن؟!
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ أصدرت الحكومة قبل يومين أمر دفاع جديدا يحدد تاريخ فتح القطاعات تدريجياً في الأول من حزيران (يونيو)، وربطت هذا الفتح بتطور الوضع الوبائي وزياده الحالات، ولكن الجميع يسأل: لماذا اختارت الحكومة تاريخ 1 حزيران (يونيو) لفتح هذه القطاعات..!! وعلى أي أساس تم اختيار هذا التاريخ..!! وهل تم الاستئناس بالرأي الطبي وتطور الحالة الوبائية..!!! ولماذا لا يتم فتح القطاعات الآن بما أن الوضع الوبائي مستقر منذ أكثر من أسبوعين..!!!

كل هذه الأسئلة تدور في عقل الجميع؛ أطباء ومختصين في الشأن الوبائي وحتى أصحاب القطاعات التي تم وعدهم سابقاً أنه في حال تحسن الوضع الوبائي وهبوط نسبة الإصابات لعدد الفحوصات إلى أقل من 5 % سيتم فتح لقطاعاتهم، ولسان حال الجميع يسأل: لماذا لم يتم فتح القطاعات مع ثبات النسبة و حسب وعد الحكومه..!!
بعد هذا القرار تحدث وزير الصحة وأمين عامها لشؤون كورونا عن توقع دخول موجة جديدة ثالثة لكورونا وأنه يجب أن نستعد لها وعلى الجميع الالتزام بقواعد السلامة العامة وارتداء الكمامة مشيرين إلى أن حملة التطعيم تسير ولكن تطعيم مليون و400 الف مواطن (جرعة أولى 960 ألفا وجرعتين بحدود 400 ألف) رقم غير مرض، ولا نستطيع فتح القطاعات عليه ويجب أن نصل لأقل شيء 3 ملايين شخص مطعم لتخفيف القيود و 6 ملايين لفتح القطاعات، وهذا الرقم متوقع أن نصل إليه في شهر أيلول(سبتمبر) المقبل.
حسب المنحنى الوبائي ودخول غالبية الدول التي سبقتنا في الإصابات في موجه ثالثة؛ فإنه من المتوقع أن ندخل في موجة جديدة قبل نهاية شهر حزيران(يونيو) وأن نشهد ارتفاعا بالأرقام والنسب مرة أخرى، وعندها سنعود للإغلاق و تقليص ساعات الحركة ومنع التجمعات وبذلك لن نفتح القطاعات إلا لأسبوعين أو ثلاثة فقط.
اعتقد كان القرار الأجدى هو فتح القطاعات الآن وبعد انتهاء شهر رمضان مباشرةً (بما أن النسب اقل من 5 % ومستقرة من فترة) وإعطاء القطاعات أطول فترة ممكنة للعمل وذلك قبل الدخول في موجة متوقعة .
وكان الأجدى أيضاً استغلال الوقت (حتى عطلة العيد وأيام العطل) وزيادة الساعات اليومية وأماكن إعطاء المطعوم وذلك لتطعيم أكبر عدد ممكن من الموطنين وأن يكون هدفنا هو زيادة نسبة المطعمين قبل الدخول في أي موجة مقبلة لأننا فعلياً في سباق مع الزمن مع هذا الفيروس.
الأردن أخذ قراراً إستراتيجياً بالموازنة بين الصحة والاقتصاد؛ بحيث نحافظ على صحة الموطنين وفي الوقت نفسه نحافظ على رزقهم، وهذا ما يجب أن نقوم به من خلال قراراتنا.


 
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا