درّج يا غزالي

درّج يا غزالي
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

عطفا على نظام الموازي في الجامعات اقترح نقل الموضوع الى الحكومة أولا، ثم تعميمه على جميع الدوائر الحكومية والشركات والهيئات تعميما للفائدة، ودعما هائلا للموازنة، بدون تكاليف.

مثلا، نحن شعب مستوزر في أكثره، وهناك الكثير من المواطنين الذين يرغبون في حمل لقب معالي، وتنحرق اعصابهم عند كل تعديل أو تشكيل وزاري، لعلهم يفوزون بحقيبة ما، مهما كان نوعها.

تخيلوا أن نفتح باب الموازي ، مقابل أن يدفع كل وزير موازي راتب وزير عادي للدولة – وليس العكس- ، بالتأكيد ستجني الدولة الملايين شهريا ، بدون اي كلفة ، فالوزير الموازي ، هو وزير بلا صلاحيات ولا مكتب ولا وزارة ، هو فقط يحصل على لقب وزير (مواصلات مثلا) لكن سيكون هناك وزير مواصلات فعلي ، وصاحبنا الموازي هو فقط يتمتع بالحقوق المدنية ، لكن بلا حقوق سياسية او سيادية لجنابه، عدا الحقوق التشريفية والتسهيلية التي يحصل عليها من لقب المعالي. ..طبعا يطير الوزير عند التشكيل الحكومي الجديد، ويضطر الى إعادة شراء منصبه مرة اخرى او يشترية آخر..

بعدها يتم تعميم التجربة الى المناصب العليا الأقل في الدولة .... أمين عام، مدير عام .... رئيس هيئة، نائب موازي، عين أذن انف حنجرة طنجرة .... وكل هذه المناصب فخرية يدفع المواطن مقابلها، لكن أقل مما يدفع على منصب الوزير، تماما مثل من يدخل طب موازي ويدفع مبلغا كبيرا للساعة، ومن يدخل «ادب عربي» موازي، ويدفع اقل بكثير دارس الطب .... وهكذا تكون أسعارنا تناسب الجميع.

يمكن النزول في نظام الموازي الى رئيس فرع ورئيس قسم ومدير وردية ...وفرّاش موازي، حتى نصل الى عامل وطن موزاي إذا كان ما يزال هناك من يرغب في وظيفة ما ولو على سبيل القضاء على البطالة والتخلص من لقب (عاطل عن العمل)، حتى لو كان الرجل يدفع مقابل عمله .... طبعا أنا متأكد بأن كارل ماركس كان سينتحر لو سمع بإقتراحي هذا: أن يدفع العامل لرب العمل، وكان سيغضب مني لأني ببساطة أكون قلبت نظرية فائض القيمة فوق نافوخه.

جربوها وتمتعوا...اذ بعد أن تنحج طريقة الموازي في القطاع الحكومي، ننقلها بكل سلاسة الى القطاع الخاص ونتدرج فيها على طريقة (درّج يا غزالي)، حتى نصل الى منصب كاتب ساخر موازي ..... وهكذا سيصبح عندنا شعب موازي( حرّينكو).

وتلولحي يا دالية.


شريط الأخبار الحرب تستنزف الإيرانيين.. والحرس الثوري يملأ خزائنه سانا: مقتل 3 جنود سوريين إثر انفجار مخلفات حرب في موقع عسكري بمحافظة درعا وقف إطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام دعوة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعقد اجتماعها السنوي في 24 نيسان راية لا تنحني… وقلبٌ اسمه الأردن 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان مدير عام الجمارك الأردنية يجري زيارة مفاجئة لجمرك الكرامة الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على 3 قياديين في حركة "حماس" إثر غارتين على قطاع غزة شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني العثور على 3 مقابر جماعية تضم رفات بيشمركة ونساء وأطفال قضوا على يد "داعش" قرب الموصل أدوية الحكمة تتبرع بشحنة أدوية طارئة بقيمة مليون دولار دعماً للشعب اللبناني الحياة للصناعات الدوائية تعيد تشكيل مجلس إدارتها وتعين كرادشة رئيساً وكتخدا نائباً أخبار البلد تنشر أبرز توصيات ملخص ورقة الاتحاد الأردني لشركات التأمين عن أثر اغلاق مضيق هرمز على شركات التأمين الأردنية سبعيني يقع ضحية احتيال بإيهامه الحصول على تصريح حج الملك يشهد مراسم رفع العلم بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا 2.656 مليار دينار طلبات التسهيلات المصرفية بارتفاع 12.8% خلال أول شهرين من العام تجارة عمان: شبكة الأعمال الأردنية–السعودية انتقلت من الفكرة إلى التنفيذ وتستهدف شراكات استثمارية العمري: يوم العلم الأردني رمز للهوية والوحدة الوطنية الكواليت : سبب رفع الاسعار جشع التجار وأطالب بمقاطعة الملاحم المخالفة