اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأمن المائي الأردني التحدي الحقيقي

الأمن المائي الأردني التحدي الحقيقي
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ إن التغیر المناخي الذي یواجھھ العالم الیوم ھو التحدي الحقیقي الذي یؤرق الدول وصناع القرار لما لھ من تبعات على الأمن المائي والأمن الغذائي على حد سواء بإعتبارھما ذروة الأمن الاقتصادي. تعاني العدید من دول العالم من شح المیاه وندرتھا، ونقص الموارد المائیة، وقلة كمیات المیاه الصالحة للاستخدام مما یلحق الضرر بالأمن الغذائي. ویُعرف الأمن المائي بأنھ كمیة المیاه الجیدة والصالحة للاستخدام البشري، المتوفرة بشكل یلبي الاحتیاجات المختلفة كماً ونوعاً مع ضمان استمرارھا عبر استخدام الموارد المتاحة من المیاه، وتطویر أدوات وأسالیب الاستخدام مع تنمیة موارد المیاه والبحث عن موارد جدیدة. وعلى المستوى الدولي یصنف الأردن بأنھ من الدول الفقیرة مائیاً وھذا ما .یؤثر سلباً في تراجع حجم صادرات القطاع الزراعي الأردني إن الظروف والأوضاع السیاسیة وتبعات اللجوء والتغییرات المناخیة مع تراجع كمیات الھطول المطري وارتفاع درجات الحرارة والنمو السكاني المتزاید ساھمت بشكل كبیر في ازدیاد الطلب على كمیات إضافیة من المیاه. لقد تراجع نصیب الفرد الأردني من المیاه سنویاً إلى أقل من 100 متر مكعب وانخفض تخزین میاه السدود، وكما أن الطبیعة الصحراویة للأردن جعلت الوضع أكثر صعوبة حیث أن الإحتیاج السنوي یقدر بنحو 3.1 ملیار متر مكعب، فیما یبلغ المتاح نحو 900 ملیون متر مكعب في حده الأقصى. ومن أجل الحفاظ على المستوى المائي للاستخدام والشرب ومواجھة العجز المائي وسد الاحتیاجات یلجأ الأردن لشراء كمیات إضافیة من المیاه. لذا، فإنھ لمن .الضروري البحث عن حلول مبتكرة فالأردن بلد متأثر في قضیة التغیر المناخي وانبعاث الغازات الدفیئة عملیاً تتطلب الاستجابة لندرة المیاه نھجا شاملا یتجاوز ضخ المزید من المیاه الجوفیة والاستخراج الآمن، فالحاجة الیوم لإیجاد حلول متعلقة بإدارة الطلب والكفاءة والمحافظة على المیاه وإعادة الإستخدام، وزیادة كفاءة استخدام المیاه الأقل كلفة والأكثر نجاحاً لتحقیق الأمن المائي الذي یسھم في تحقیق رخاء وازدھار المجتمع واستدامة نمو الاقتصاد الوطني. إن مسؤولیة الأفراد والمؤسسات بالإبلاغ عن حوادث تسرب المیاه وتدفق المیاه العادمة تعتبر واجبا وطنیا للحفاظ على المخزون المائي وتوفیر كمیات أكبر من المیاه العذبة الصالحة للشرب. وقد یكون الأمر مكلفاً لإنشاء قاعدة بیانات لبث تنبیھات إلى فرق الصیانة ولكن لھا الأثر في تقلیص كمیات المیاه المھدورة والوقت والاستجابة .السریعة وتبقى إدارة الطلب على المیاه وإدارة الإمداد المائي وبرامج الانتاج والتوزیع محاور ھامة في تعزیز القدرة على مواجھة حالات الطوارىء وتقلیل أثرھا على الاقتصاد والمجتمع وتحقیق اقتصاد مستدام، عبر تطویر السیاسات والتشریعات وحملات التوعیة والترشید واستخدام التقنیات المتقدمة والابتكار وبناء القدرات في مجال المیاه والحد من الاعتداءات على شبكات المیاه وتفعیل القانون. إن مواجھة تبعات التغیر المناخي تحتاج للتمویل لخفض إجمالي الطلب على المیاه، وزیادة مؤشر إنتاجیة المیاه، وخفض مؤشر الندرة، وزیادة نسبة إعادة استخدام المیاه المعالجة وزیادة سعة التخزین.
 
شريط الأخبار واتساب يطور بديلاً لـ«آي كلاود» لحفظ النسخ الاحتياطية على آيفون زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب جنوب المكسيك وتحذيرات من خطر تسونامي الضمان: نسبة التهرب التأميني تتراوح بين 22 و23% ومنهجية تفتيش جديدة لخفضها %100 نسبة التزام الشركات بتقديم تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025 انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار الطراونة يدعو لرؤية وطنية لإنهاء بطالة 8 آلاف طبيب ويطالب ببرنامج اقامة واختصاص وطني رئيس الوزراء الإسباني سيحضر النهائي رغم علاقته المتوترة مع ترامب الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة جيل «زد» قد يصبح الأغنى في التاريخ ما قصة الخواتم الذهبية لأبطال كأس العالم 2026..!! الاحتلال يبدأ بعزل مدينة رفح «على العالم أن يشعر بالقلق».. تحذير من «وكالة الطاقة» بشأن مضيق هرمز وفيات الجمعة 17-7-2026 أسعار النفط تصعد وسط تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت الرفاعي واللوزي نسايب صالح مفلح اللوزي طلب وشريف حسونة أعطى -شاهد صور الجاهة هجمات جوية أمريكية تطال بندر عباس وجزيرة قشم وإصابة 7 أشخاص أسيرة إسرائيلية سابقة بغزة: أرتاح عند الاستماع للقرآن إسرائيل لا تسمح بعودة بعض المرضى الغزيين الذين عولجوا في الأردن