اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صور مشرقة اللشباب المقدسيّ

صور مشرقة اللشباب المقدسيّ
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ إلى جانب صور الشَّرف الكثيرة التي بُثّت ونشرت خلال التصدي البطولي لهجمة قطعان الفاشية على القدس العربية خلال الأيام الأخيرة، برزَت صورتان بشكل خاص، أو أنهما حظيتا باهتمام أكثر من غيرهما، رغم أن كل صورة عزيزة ومهمة، ومن لا تظهر صورهم وأفعالهم، أكثر بكثير من أولئك الذين نراهم، ولكن الصورتين تميَّزتا عن غيرهما، هذا ما قاله الجمهور في تقييمه للصور التي نُشرت، وتداولتها الشبكة ووسائل التواصل الاجتماعي.

الصورة الأولى لشاب يافع يمضي منتصب القامة، بين عددٍ من رجال شرطة الاحتلال الذين اعتقلوه خلال مواجهات باب العمود، كان واضحًا من انتصاب قامته وثبات مشيته بأنه يمضي بشعور كبير من الكبرياء إلى المعتقل، ولسان حاله يقول إنه مستعدٌ، ويشعر بالرضى عن نفسه لدفع ثمن موقفه الرافض والمتحدّي للاحتلال والفاشيين، وإنه يمضي رافعًا رأسه وليس خائفًا، ويملؤه شعور بالمسؤولية والأمل والثقة بالنفس، وإنه قام بما يجب أن يقوم به، وإن مقاومة الفاشيين والدفاع عن المدينة المقدّسة هو واجب على كل قادر.

هذه القامة المنتصبة قالت إن شباب القدس ليس كما أرادته له سلطات الاحتلال المتواطئة مع تجار المخدرات. الصورة قالت إن الشباب يقظ وواع ومستعد للتضحية.

الصورة قالت إن الهدم والعقوبات الجماعية والتهجير القسري والضرائب الباهظة على المتاجر، والمعاملة العنصرية في جميع المؤسسات الحكومية، لا تعني أبدًا الركوع والاستسلام لإرادة الاحتلال، ولا تعني أن ما يقرّره ويرسمه الاحتلال هو قضاء وقدر، بل تعني أن هذا الشباب حيٌ ومقاوم رغم كل الإحباطات، وعلى المهرولين أن ينتبهوا جيِّدا إلى أين هم ماضون.

هذه الوقفة قالت إن التخاذل لن يجدي نفعًا، بل يزيد من أطماع الفاشيين الذين تتسع قاعدتهم ونفوذهم في الكنيست وخارجها، وإن الطريق الوحيد للتصدي للفاشية والبقاء في الوطن بشرف وكبرياء هو مقاومتها وليس مجاملتها واسترضاؤها.

الصورة الثانية التي لفتت أنظار كثيرين هي لشاب عربي مسيحي مقدسي، وقف جنبًا إلى جنب مع إخوانه المسلمين في التصدي للفاشيين ومواجهتهم.

هذا هو الموقف الطبيعي جدًّا، وشعبنا ليس مقسَّما طائفيًا، وأكثريته السَّاحقة بجميع مركّباته رافضة للاحتلال ومستعدة لمقاومته، وفيه الوطنيون والمستعدون لدفع الثمن وهم الأكثرية، وفيه من المتواطئين والمستعدّين للتعاون مع الاحتلال وهم أقلية من كل مركَّبات شعبنا.

هذه القامات المنتصبة عكست الروح الوثّابة الواثقة من نفسها وبهذا حصلت على شرف تمثيل أرواح ملايين الشبان العرب الذين يتوقون إلى مثل هذه الوقفات وما تحمله من عزٍّ وشرف.

هذه الصور قالت إن وجود أنظمة مطبّعة مع الاحتلال وتهافتها وكثرتها لا تعني أن القضية تلاشت، وإن أهلها قد تبخّروا أو استسلموا، بل قالت إن الصراع ما زال في أوجهه، بل في بداياته، والذي يقرّر مصير الأوطان هي الشعوب، وليس هذا النظام أو ذاك، ولا ذاك الزعيم أو ذاك، وعلى جميع من ظنّوا أن الاحتلال ونظامه قادر على ممارسة عدوانه متى شاء وكيفما شاء دون ردٍّ، أن يحفظوا جيّدا صور هؤلاء الذين يمضون إلى المعتقلات وهم مبتسمون ومنتصبو القامات.

في الوقت ذاته، مِن اللافت ما جاء في تقرير منظمة "هيومان رايتس ووتش"، الذي نُشِر الثلاثاء، فقد جاء معزِّزًا لموقف المنتفضين المقدسيين واليافاويين، ومعزِّزا لموقف الفلسطينيين داخل مناطق 48 الرافض للعنصرية الممارسة ضدهم، وأعطى التقرير مثالا للعنصرية والتمييز ضد الناصرة مقارنة بـ"نوف هجليل" الملاصقة لها، والتي تحظى بدعم حكومي غير محدود مقابل محاصرة الناصرة، بهدف ديمغرافي يمنع تطور العرب وتكاثرهم الطبيعي.

التقرير هذه المرَّة شمل ما تمارسه دولة الاحتلال ضد جميع أبناء الشعب الفلسطيني بين البحر والنهر، في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة وداخل مناطق 48، ووضع دولة الاحتلال في خانة واحدة مع النظام العنصري البائد في جنوب أفريقيا، وهذا يعني أنه مهما بلغت القوة الإعلامية الصهيونية من تزييف للواقع، ومهما راكمت على وجهها من أقنعة باسم الديمقراطية وتجميل للاحتلال من خلال حلفاء من العرب، سواء في فلسطين أو غيرها في الوطن العربي والعالم، فالحقيقة التي لا يمكن طمسها في نهاية الأمر أنه احتلال غارق في جرائمه ضد الإنسانية، ولا مناص من مواجهته وليس التواطؤ معه أو محاولة استرضائه، أو القبول بأمرٍ واقع يحاول فرضه.

 
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا